216
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
216
حنّا بعد ما هجَع بالنفس ماردها
صرنا نداريه مثل البِن بالفوحه
ما عاد حتى البيوت ولا شواردها
تتلِّنا تلَّة الممزوع من روحه
اللي من أوّل تعبنا في مطاردها
الحين عادي وهي بالشبك مطروحه
216
لبيتُ صوتي
فاتّبعتُ ندائي..
ورفعتُ في أوجِ الضجيج غنائي
غذيت جذري من مشاشِ مفاصلي
وعبرتُ صيفي لائذًا بلحائي
وبرئتُ من هوس الكمال بداخلي
فصلبت أجوبتي على اهوائي
وأخبرتُ ظلي حينما مل السرى
أن لا يسير إذا مشيتُ ورائي
وحدي على وحدي اتكئتُ فلم يكن
إلاي حولي.. حين حان فنائي
صاحبت مجنونًا يهيمُ بداخلي
وهجرت أشباهي من العقلائي
شِعرًا أُسمِّعُني.. فأضحك هازئًا
مني وأملئ دفتري برثائي
فذرفتُني دمعًا بعينِ قصيدتي
وبكت مقدمتي على إهدائي
فهربت من كيدِ المئالِ إلى السُدى
ونثرتُ في حِزمِ الضياء هبائي
لم تمهر الصحراء صكّ بداوتي
حتى تناسل في الرمال حدائي
لكن أخيلتي تضيقُ بقالبي ذرعًا
وتهمسُ كي أَشُقَّ ردائي..
