ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
رفتن به کانال در Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 𓏺 @Hisham_313bot
نمایش بیشتر411
مشترکین
-124 ساعت
-127 روز
-4030 روز
آرشیو پست ها
أما الكبرى فبدأت بالاتفاق سنة 329 هـ حيث توفي السفير الرابع السمري رضوان الله تعالى عليه.
الجهة الثالثة
إن السفارة الخاصة كانت متاحة في زمن الغيبة الصغرى،
أما في الغيبة الكبرى فغير متاحة لأحد، وكل من ادعى السفارة قبل الظهور، وقبل الصيحة والسفياني فعلينا أننكذبه
وذلك باعتبار ما ورد من توقيع عنه عجل الله تعالى فرجه
(...وسيأتي شيعتي من يدّعي المشاهدة، الا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر).
الجهة الرابعة:
إن الواسطة بين الإمام والشيعة فترة الغيبة الصغرى هم السفراء الأربعة،
أما في زمن الغيبة الكبرى فهم الفقهاء العارفون بحديث أهل البيت (عليهم السلام).
وهذا يعني أن السفراء في الغيبة الصغرى والفقهاء في الغيبة الكبرى هم المرجع في الفتوى، لأنهم يستقون علمهم من المعصوم، سوى أن السفير بالمباشر، والفقيه بغير المباشر.
الجهة الثانية:
إن الصغرى بدأت من يوم استشهاد الإمام العسكري (عليه السلام) أو من ولادة الإمام المهدي (عليه السلام) على اختلاف الآراء.
قِصر الصغرى بالقياس إلى الكبرى، حيث لم تستمر الصغرى أكثر من حوالي السبعين سنة،بينما الغيبة الكبرى تجاوزت الألف إلى الآن، ولا نعلم متى تنتهي، إذا أنها تنتهي بالظهور المبارك، وهو أمر لا يعلمه إلا الله .
