ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
رفتن به کانال در Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
نمایش بیشتر301
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
ختاماًالدعوة إلى الله لا تحتاج لأسماءٍ لامعة بل إلى كلمة صادقة وإخلاص نقي وفهمٍ سليم، والمبالغة في إبراز الهوية الشخصية قد تُحوّل الرسالة من وسيلة هداية إلى ساحة انطباعات وأحكام مسبقة وربما منافسات خفية لا تليق بمقام الدعوة والمنطق يفرض أن المضمون هو الأساس وأن الثقة تُبنى على الطرح لا الطارح وإن احتاج السياق إلى تعريف فليكن بقدر الحاجة وبلغة متزنة دون مبالغة أو تكلّف فالغاية الأسمى هي إيصال الحق لا التعريف بالناطق به
ليس كل تعريف بالنفس يُعدّ رياءً فالميزان الحقيقي في هذا الأمر هو النيّة فإن كان القصد من التعريف هو توضيح المؤهلات أو الخلفية العلمية التي تعزز ثقة المتلقي وتمنحه طمأنينة تجاه مصدر الطرح فهو من باب الأمانة والشفافية
أما إن كان الغرض من التعريف هو طلب الثناء، أو إظهار الذات، أو كسب الشهرة باسم الدين، فحينها يدخل الفعل في دائرة الرياء، ويُخشى على صاحبه أن يضيع أجره ويقع في المحظور
نعم، قد يسبب التعريف بالنفس أحيانًا حكمًا مسبقًا أو تحيّزًا وذلك لأن الإنسان بطبيعته يميل إلى تكوين انطباعات بناءً على مظهر أو خلفية الشخص قبل الاستماع إلى ما يقول ففي بعض الأحيان قد يُحكم على المتحدث بسبب جنسه، عمره، مظهره، أو انتمائه الاجتماعي، وهذا قد يظلم الرسالة أو يقلل من تأثيرها
فلهذا السبب، قد يكون إخفاء الهوية في القنوات الدينية أمرًا حكيمًا حيث يُركّز الانتباه على المحتوى والحقائق الدينية فقط بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية غير مرغوبة، لأن الهدف هو أن تُقاس الكلمات بمعاييرها الذاتية لا بظروف قائلها
ليس من الضروري أن يعرّف الإنسان عن نفسه في قناة دينية لأن المعيار الحقيقي في هذا الميدان هو قيمة الكلمة لا هوية القائل، وإن المبالغة في إظهار الذات قد تُفسد صفاء الرسالة وتفتح أبواب الرياء والمفاخرة باسم الدعوة وقد يكون في الخفاء سترٌ للنية ووقاية من العُجب ونجاة من التعلّق بالشخص بدل الفكرة !
عـيـد الـغـديـر 🪴•.قَال الَرسول مُحَمّد صلىٰ الله عليهَ وُالهُ فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله .
عـيـد الـغـديـر 🪴•.
قَال الَرسول مُحَمّد صلىٰ الله عليهَ وُالهُ
فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ،
اللهم والِ من والاه
وعادِ من عاداه
وانصر من نصره
واخذل من خذله .
