ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
رفتن به کانال در Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 𓏺 @Hisham_313bot
نمایش بیشتر456
مشترکین
-424 ساعت
+267 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
قَتَلُوهُ ظَمْآنًا وَقَدْ فَعَلُوا بِهِمَا لَيْسَ يَفْعَلُ قَاتِلٌ بِقَتِيلِ صَعِدُوا بِهِ قَصْرَ الْإِمَارَةِ نَازِلًا لِلْأَرْضِ حِينَ رَمَوْهُ ولِسَحَبُوهُ فِي الْأَسْوَاقِ وَهُوَ مُرَمَّلٌ بِدَمِ الشَّهَادَةِ أَفْضَل التَّرْمِيلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفِيرَ الْحُسَيْنِ وَابْنَ عَمِّهِ، مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ .
Repost from N/a
عَلى حُبُّ الحُسَيْنِ ، إنشُر قَنِواتكُم يُوزر
وإهَديلكُم آية قُرآنيِة، وَعَمل بسِيط .
@tixa_313
@tixa313bot
إقامة المباريات في الأول من محرم، ترفيه عابر أم محاولة لسلب الحزن الحسيني؟
مقدّمة : قدسية الزمان وعمق الجرح العقائد ييمثل الأول من شهر محرم الحرام فاتحة لموسم عاشوراء الحزين، وهو الوقت الذي تتشح فيه ضمائر المؤمنين بالسواد قبل جدرانهم، تعبيراً عن أسمى آيات المواساة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مصاب سبطه الإمام الحسين (عليه السلام)، إن الحزن على أبي عبد الله ليس طقساً عابراً أو انفعالاً مؤقتاً ، بل هو تجسيد حي لقول النبي الأكرم : «إنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَبْرُدُ أَبَداً ». ومن هنا، فإن الحفاظ على هذا الحزن هو حفاظ على جذوة الحق والحرية ورفض الظلم .
📌 أولاً :خطورة التوقيت وسلب الوعي الجماهيري عندما تُقحم الفعاليات الرياضية الكبرى والمباريات المصيرية في ليلة الأول من محرم أو أيامه الأولى، فإن هذا التزامن يثير علامات استفهام كبرى حول التوقيت والغايات، ويرى الموجهون والعلماء أن هذا التداخل يهدف إلى تشتيت الاهتمام الشبابي والجماهيري عبر:تفريغ الموسم من محتواه الرسالي، بتحويل ليلة العزاء والتأمل والبدء بمجالس الذكر، إلى ليلة انشغال بالنتائج الرياضية والفعاليات الصاخبة، تخدير الوعي النفسي والروحي : عبر سلب حالة الانقطاع الروحي المفروض عيشها تعظيماً للمناسبة، وهو ما يخالف السيرة المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام)؛ حيث يُروى عن الإمام الرضا (عليه السلام) : « كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً، وَكَانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى تَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ » إضعاف التفاعل مع الشعائر : بمحاولة موازنة كفة المسارح الترفيهية والملاعب بكفة المجالس الحسينية، لتقليل زخم الحضور الشبابي في الشعائر المقدسة .
📌ثانياً :تعظيم الشعائر كمسؤولية شرعية وأخلاقيةإن شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) يمتلكون وعياً عقائدياً يمتد لقرون، وهم يدركون أن مواساة أئمتهم هي أصل تكويني في هويتهم، كما عبّر الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : «شِيعَتُنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِلِ طِينَتِنَا، يَعْجَنُونَ بِمَاءِ وَلَايَتِنَا، يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا» بناءً على ذلك، يصبح التصدي لظاهرة إلهاء الشارع في هذه الأوقات مسؤولية شرعية تنطلق من قوله تعالى : ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ فالشعائر تقتضي منا إخلاء هذه الأيام من كل مظاهر الترفيه أو الانشغال الدنيوي، وتوجيه الأنظار والقلوب بالكامل نحو كربلاء، امتثالاً لوصية الإمام الرضا : « يَا ابْنَ شَبِيبٍ، إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ» .
📌ثالثاً :الخطاب المطلوب والمواجهة الثقافيةإن مواجهة محاولات سلب الحزن الحسيني تتطلب خطوات عملية واعية، المطالبة الرسمية والشعبية، بدعوة الجهات الرياضية والحكومية إلى احترام خصوصية الهوية الثقافية والدينية للأغلبية، وتجنب وضع مواعيد المباريات والأنشطة الترفيهية في ليلة وأيام الأول من محرم الحرام مستقبلاً، تقديم الشعائر ومقاطعة الملهيات : أن يثبت الشباب المؤمن عملياً أن مجالس العزاء والمواساة هي الأولوية المطلقة لديهم، وأن أي حدث آخر هو هامشي ولا قيمة له أمام مصاب آل محمد ،، التحصين الأسري والتوعية : تكثيف الخطاب التوعوي من قبل الأهل والموجهين لتبيان أبعاد هذه المخططات التي تحاول سلب الوعي من قلوب الجيل الصاعد .
خاتمة :ستبقى حرارة الحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) عصية على التذويب، ولن تفلح محاولات إلهاء الشارع المؤمن بـ "لعبة" أو وسيلة ترفيه عابرة في تشتيت بوصلة الموالين، فالعقيدة المتجذرة في الدماء والضمائر ستظل تدفع الجماهير نحو المجالس والحسينيات، لتظل صرخة "لبيك يا حسين" مدوية وهادرة فوق كل الأصوات الصاخبة، شاهدةً على ثبات هذا الجيل على نهج الحق والولاية .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
