Scribbles
رفتن به کانال در Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
نمایش بیشتر2 812
مشترکین
+224 ساعت
+967 روز
+18330 روز
آرشیو پست ها
2 814
بنفسي ارجع للنشر هون و عقناة مزاج واحكي معكن و نضحك
بس الوضع مكركب حالياً ولازم ندعي للجميع سواء بغزة او بحلب او بحماة او او او
و ربنا يحمي الجميع و يهون عالكل 🫠
2 814
كيفكم اخباركم انشالله بخير وسلامة ؟
(بتمنى ماحدا يفوت بالمواضيع يلي صاير بشكل عميق و يُفضل انو بلا الحكي فيها)
2 814
وصيّة صباح جديد:
تذكر أن عليك السعي والنتيجة قدرٌ مكتوب، ولا تُبالغ في الاستعداد لأي وجهةٍ أو هدف وتنسى متعة الطريق، ثم تكون كالذي بالغ في تجهيز قاربه حتى جفّ البحر.
2 814
وصيّة صباح جديد:
تذكر أن عليك السعي والنتيجة قدرٌ مكتوب، ولا تُبالغ في الاستعداد لأي وجهةٍ أو هدف وتنسى متعة الطريق، ثم تكون كالذي بالغ في تجهيز قاربه حتى جفّ البحر 💞.
2 814
هل يجدي نفعاً أن تقول لغريق تغمره المياه: تنفس، أنت أقوى من الماء؟ دون أن تمد إليه يدك لتنقذه؟
كذلك هو الأمر حين يكون أحدهم في عمق معاناته بينما أنت تغدق عليه عبارات التحفيز التي تستفز ألمه، إن حاجته للإنصات والتفهم بصمت حينها كحاجة الغريق لليد.!
2 814
تنازلت عن الليلة، قد أحارب غداً.. أو بعد غد.. لا أدري أيطول أم يقصر هذا الاستسلام، لكنني أعرف بأن شيئاً بداخلي يحتاج لأن يستلقي قليلاً.. استراحة محارب، هكذا يسمونها أو هذا ما أقوله لنفسي حتى أحافظ على القطعة الضئيلة الحيّة بداخلي.. قلبي.
2 814
Repost from Scribbles
وفي يوم الجمعة ❤️.
اللَّهم أنتَ المُيسر وأنتَ المُسهل سَهِل أَمري وحَقق مطلَبي ، اللَّهم لا تَبتلِيني بِمَن أُحبُ بُعداً ولا فَقداً ولا حُزناً ولا مَرضاً ، اللَّهم إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِن عَينٍ تُصِيبُ القَلبَ فَتُحزنهُ والرِّزقَ فَتُنقصهُ والبالُ فَتُتعبهُ والنَّجاحَ فَتُفشلهُ ، اللَّهم أَخرجنِي مِن أَشَدِ الضِّيقِ إلى أَوسَعِ الفَرجِ .
2 814
إذا كان يُمكنني إعطاءك شيء في هذهِ الحياة، كنتُ سأمنحك القدرة على رؤية نفسك بعيني، حينها فقط ستُدرك كمّ أنت شخصٌ إستثنائي بالنسبة إلي.
- فريدا كاهلو
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
