Scribbles
رفتن به کانال در Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
نمایش بیشتر2 707
مشترکین
-424 ساعت
+177 روز
+10830 روز
آرشیو پست ها
2 709
في النهاية الشقاء الحقيقي لا يحتاج جمهوراً، ولا يحتاج إعلاناً، ولا مشهداً ختامياً بطولياً، أعظم انتقام هو أن لا تعود بحاجة للانتقام، أن تصبح حراً من الرغبة في أن تُدهش أحداً، سوى نفسك.
2 709
مرة أخرى.. أنا لا أريد أن أختار، أو أسعى في الاتجاهات التي إليها مال قلبي، أريد أن أبصر بنورك يا الله، وأمشي بنورك، أن تُخسَف من حولي كل الطرق المُفضية إلى الألم، والبُعد عنك، وأن لا أملك خياراً في سيري، إلا أن أمضي في درب واحد، بنورك، أن يُوضع قلبي بإرادتك في مكان لا أقول بعده يا "ليت"، أن تتيسر الخيارات الصحيحة، وأن أغمض عينيّ عن كل شيء، فلا يُبهرني بريق الأشياء البعيدة، ولا ألتفت، أن لا ينطفئ في قلبي قبس اليقين، وأن لا أتعب، وأتعب، وأتعب، في الفراغ! أو أبدأ بخطوة أخالها راسخة، ثم تزلّ قدمي، فأنسى في منتصف الطريق كيف أمشي وكيف أهتدي بنورك، وكيف يُتجرّع الصبر والإيمان والتسليم أنا أمّتك التي تعرفها، لا يعرف قلبها غيرك، أريد فقط أن أقول في نهاية كل أمر: هذه مشيئتك، وما قدّرت لي، وقد رضيت.
2 709
أحب البقاء بمسافة آمنة مع الجميع
لست بالقريب المُلام ولا البعيد المنسي
موجود وغير مرئي مثل شمس
الغروب راحل ومريح في آنٍ واحد.
2 709
وحين اتذكر نفسي ذاتي في نفس هذا التوقيت العام السابق، أدركت أن عاماً واحد يستطيع تغيير الكثير.
2 709
أريد أن أكتب كثيراً عن هذا العام
عن المحاولات التي لا تنتهي ولا أعلم مصيرها، عن الخذلان الذي لا يُعَد، عن التفكير والخوف.
عن كل طريق لم يؤول لنهاية مرجوّة، وعن الأحلام التي لا أعلم ستتحقق أم سأظل أشقى بها.
عن وقوفي بين البين والضياع الذي أشعره بكل خطوة.
عن الرفاق الذين لم يعودوا بالشكل الذي كانوا عليه.
اثقلني هذا العام، لكنه أنصجني، علمني أن الإنجازات ليس شرطاً أن تكون ضخمة وملموسة، وأن صمودي رغم ما أُلاقيه إنجاز، وتمسكي بالأمل رغم ما يدفعني للعكس إنجاز، وحفاظي على قلبي أخضراً رغم زُرقته مما يُكابده إنجاز، وإن الحرب الأكبر والجهاد الأعظم أن تقسو عليّ الأشياء فلا تعلمني إلا اللين والرقة.
علمني هذا العام أن الأشياء التي لن توضع في شهادات ولن يعرفها العالم هي التي تُشكلنا.
لو كان لي أمنية بالعام الجديد، فني ألّا أضِل، أن تتضّح لي حقيقة الأمور من البداية، ألّا أهب للتجارب والأناس عمري، فأعود بالنهاية خالياً حتى من نفسي.
2 709
كُلما خطرت في بالك فكرة الاستسلام
تذكر دائماً كم من المرات كنت قوياً
كم هي هائلة المسافة التي قطعتها
الأيام التي ظننت أنها لم تمر بسلام ومرت
كل هذا بفضل صبرك وثقتك بالله
أهل بعد كل هذا الطريق الذي قطعته، تتوقف الآن؟
الاستسلام للجبناء.
وأنت شجاع، شجاع لأنك لم تستسلم قط
ورغم كل ظرف صعب
كنت الأقوى دائماً
قوي بحسن ظنك بالله تعالى.
2 709
رغم خوفي الشديد من الوحدة، إلا أنني أعرف أنني لم أعد احتمل ضغط الواقع، لذا اخترت منذ ما يقارب نصف العام أن أمشي على الأرض هوناً، أن لا يزيد أثري فيمن حولي على رفة جناح فراشة لدى خروجها من الشرنقة، خفيفاً، لطيفاً، وزائلاً، لا أصدر الكثير من الضجيج، أثراً لا يراه إلا من يبحث عنه.
اخترت أن أنزوي إلى عالم يرونه وهماً وخيالاً، وأرى فيه كل الحقيقة وقلبها، لذا أصير وحدة الآن.
2 709
أما الآن فقد أصبحت أولويتي هي ترتيب حياتي وأن أصبح أفضل نسخة من نفسي بغض النظر عن من يبقى ومن يرحل.
2 709
"والله لو لم أجد إلا الذر لقاتلتكم به".
رحم الله سيد الطوفان الأول
الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد قائدنا الكبير يحيى السنوار.
2 709
في المكان الخطأ حتى لو قدمت أفضل ما لديك، فلن يكون ذلك كافياً، أما في المكان الصحيح، فمجرد وجودك سيكون موضع احتفاء.
2 709
لا تريد أن تحكي للناس شيئاً لأن البوح ثقيل، وأنت تريد في الوقت ذاته أن تخبر الناس بيومك المر وساعاتك الطويلة وحربك التي تخوضها وحدك، ولا تريد أن يشفق عليك أحدهم، وتريد أن يقول لك أحدهم أن كل شيء سيكون على ما يرام، ولا تريد نظرة عطف، وتريد في الوقت ذاته عيوناً تنظر إليك، وأبصاراً تراك.
أنت في مرحلة بين الرغبة الشديدة في أن تختفي، والرغبة الشديدة في أن تُرى، فتعيش مرحلة تكون فيها شفافاً، مختفياً حين تريد الظهور، وظاهراً حين تريد الاختفاء.
2 709
تبدو مهمّة الإنسان الوحيدة في الدنيا محاولة التوازن، بينما تؤرجحه الحياة والأحداث والرّغبات والعمر.
2 709
لكنك هذه المرة
تمضي بقلب لم يعد يخاف
تضع المسافات بينك وبين كل من حولك
تمضي دون أن تترك شيئاً منك مع أحدهم
هذه المرة أنت تعرف ولا تثور
تعرف ولا تعنيك المعرفة
تعرف أنها أيام وحسب
أيام ستمضي ونمضي معها.
2 709
صوتُ غزة الشجي الذي لم يستطيعوا إسكاتهُ بالجوع أو بالقصف، ارتقى شهيداً الليلة.
صالح الجعفراوي، الذي صدح صوته بالحقيقة في زمنٍ خنقت فيه الأصوات، رحل تاركاً خلفه أثراً في كل زاويةٍ من زوايا حبيبته غزة.
رحل الجعفراوي وبقيت رسالتهُ توقظُ الضمائر مذكراً العالم أن في غزة شعباً لا زال يقاوم.
رحم الله صالح وأسكنه فسيح جناته.
2 709
لم يكن لي نصيب من الأشياء التي أحببتها سوى النظر من بعيد فلا أدركت لذة الناجين ولا سعادة اللاهين، ظللت مشتتاً في المنتصف.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
