fa
Feedback
Scribbles

Scribbles

رفتن به کانال در Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

نمایش بیشتر
2 711
مشترکین
+124 ساعت
+287 روز
+11330 روز
آرشیو پست ها
أي نوع من الحياة هذه عندما يصل الانسان ليتعجب من عدم قدرته على التمييز بين يوم أمس ويوم غد؟

+

⁣شو مفيقكم؟

موعدنا بكرا وشو تأخر بكرا..

عندما يطلب مني الآخرون أن أقول الحقيقة، أكون واثق تماماً أنهم لا يُريديون الحقيقة فعلاً. ولكن يُريدون أن يسمعوا الكذبة التي يستطيعوا أن يتعايشوا معها.

في هذا الليل الهادئ، لا أحد سواي منطفئٌ في زاويةٍ من العتمة تكتنفني وحشةٌ قاتمة، ويغمرني صمتٌ بارد، كأنّ السكون يقتات من أنفاسي.

‏العادَة الوَحيدة التي احتَفظت بِها من طُفولَتي هيَ محَاولة ألَّا أكونَ عِبئاً عَلى أحَد.

متى أصلُ إلى داخلي مشيتُ سنينَ عدداً ولم أصل إلى الذاتِ.

يقول الله عز وجل: يا عبدي ما أخذته منك إلا لأني أعلم أنه سيؤذيك وما أخرت عنك شيئاً إلا لأنه لا يليق بك وإن بكيت من وجع اليوم فغداً أبكيك من فرح ينسيك كل ما مضى.

احيه كم حدا فايق

دعنا نلتقِ تحت ضوء القمر حين يسكن الليل وتتحرك الظلال نكون أنا وأنت والقمر ثالثنا نصغي إلى سكون الليل ونترك خواطرنا تذهب حيثما تشاء أود أن أرى ضوء القمر في عينيك لعلّي أفهم ما خلف الصمت فهل تلبي النداء؟

أدركت أنني شخص قوي حينما صبرت على أمرٍ ما في كل يوم وفي كل ليلة كان يُبتر جزءاً من روحي.

أمام كل زهرة، كمين.

وأسير حيث لا حاجةَ بي لشيء حيث ظلي وحدهُ أعز رفيقِ طريقٍ لي.

كانوا حقاً أبطال وعدوا الأعداء زوالَا لبسوا ثوب أبا الفضل وأذلّوهم إذلالَا.
كانوا حقاً أبطال وعدوا الأعداء زوالَا لبسوا ثوب أبا الفضل وأذلّوهم إذلالَا.

أجلسُ في الظلام، حيث من الصعب أن أعرف، ما هو الأسوأ، الظلام في داخلي، أم ذاك الذي في الخارج؟

أنا أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئة التي لا تهتم بك كثيراً وإن لم يطالك خيرها فلن يطالك شرّها أبداً.

يا كل هذا الذهاب، والخطى المستسلمة لأدنى أملٍ يلوح في الأفق.. متى العودة إذن؟ ومتى يستريح المسافر؟

بطولتك تكمن في اللحظات التي كان كل شيء فيها يدعوك للاختباء، لكنك كنت تخرج مواجهاً العالم. في الأيام التي كنت مهزوماً فيها أشد هزيمة، لكنك ابتسمت للناس ابتسامة المنتصر. في المواقف التي كانت تجبرك على التوقف، لكنك كنت تستمر، رغماً عن كل شيء تستمر، في المرات التي عرفت فيها موعد الرحيل قبل أن يطلب منك ذلك بالفعل.

السعي في تطوير حياتك المستقبلية أمتع وألذ من السعي في نسيان وتخطي ذكريات الماضي.