fa
Feedback
رَوضَةُ النَّاظِرِ وَجُنَّةُ المُناظِرِ

رَوضَةُ النَّاظِرِ وَجُنَّةُ المُناظِرِ

رفتن به کانال در Telegram

وإن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها جاهزة رابط مجموعة المناقشات. https://t.me/+ns7lBP8htpExY2Q0 قناة مقاطع اليوتيوب على التيلجرام. https://t.me/gdfhghhs رابط القناة على اليوتيوب : https://youtube.com/@junnatoalmonazer?si=Bp8MsVTPr8Am

نمایش بیشتر
3 515
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+4337 روز
+1 09630 روز
آرشیو پست ها
اليوم حملة حذف لذلك كثفنا من نشر قنوات الإخوة

قنوات طيبة حياكم اللّٰه وبياكم أمراض القلوب https://t.me/+6orYAX18EEliYWQ0 عبدالله https://t.me/mnta7a ميراث الأنبياء https://t.me/fbdgk43

قناة الأخ عبدالله بعد الحذف: حياكم اللّٰه وبياكم https://t.me/mnta7a

قناة العروة الوثقى بعد الحذف: حياكم اللّٰه وبياكم https://t.me/aloroant82

قناة العروة الوثقى بعد الحذف: https://t.me/aloroant82

Repost from N/a
فهم شيخ الإسلام ابن تيمية المرّضي للعلاقة بين الرافضة واليهود قال -رحمه الله- : «وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ عُلِمَ أَنَّ رَمْيَهُمْ - أَوْ رَمْيَ أَكْثَرِهِمْ أَوْ بَعْضِهِمْ - بِالنِّفَاقِ، كَمَا يَقُولُهُ مَنْ يَقُولُهُ مِنَ الرَّافِضَةِ مِنْ أَعْظَمِ الْبُهْتَانِ الَّذِي هُوَ نَعْتُ الرَّافِضَةِ وَإِخْوَانِهِمْ مِنَ الْيَهُودِ، فَإِنَّ النِّفَاقَ كَثِيرٌ ظَاهِرٌ فِي الرَّافِضَةِ إِخْوَانِ الْيَهُودِ، وَلَا يُوجَدُ فِي الطَّوَائِفِ أَكْثَرُ وَأَظْهَرُ نِفَاقًا مِنْهُمْ حَتَّى يُوجَدَ فِيهِمُ النُّصَيْرِيَّةُ، وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ، وَأَمْثَالُهُمْ مِمَّنْ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ الطَّوَائِفِ نِفَاقًا، وَزَنْدَقَةً، وَعَدَاوَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ »¹ #النقادي_زنديق ــــــــــــــــــــــــــــــ (١) منهاج السنة (٤٧٦/٧)

موقف_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية_من_الرافضة.pdf6.62 KB

الكتيب المذكور بالكلام أعلاه.

شِنشنةٌ معروفةٌ مِن أخزم الحمدلله وبعد، قال الأصلع ما معناه أن فهم شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- تجاه الرافضة هو فهم مرضي -أي قد ارتضاه العلماء- لا مجرد فهم عالم، وأن العلماء شهدوا له بصحة فهمه كشهادتهم بصحة صحيح البخاري. ثم ألقى تراث شيخ الإسلام برمَّته وراء ظهره، وتمسك بكلام للشيخ في مجموع الفتاوى، ومفاد هذا الكلام وغاية ما يريد الأصلع منه هو أن ابن تيمية يبدع الرافضة فحسب، فلا يحكم بكفرهم، وبناء على ذلك فهذا حكم حسن نصر اللات في الإسلام، وهذا تدليس. فالمتقرر من القواعد أنه ينبغي الجمع بين أقوال العالم إن تعددت في المسألة الواحدة والجمع بينها ما أمكن، فكما أن للشيخ كلام صريح في عدم تكفير الرافضة، فله كلام صريح في تكفيرهم بل وله كلام صريح في الحكم على جمهورهم بالخلود في النار، فينبغي الرجوع لكلام شيخ الإسلام عن الرافضة في كل موضع. فقال  «وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَى دَعْوَى حُبِّهِ الشِّيعَةُ الرَّافِضَةُ  وَالنُّصَيْرِيَّةُ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ، وَجُمْهُورُهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، بَلْ مُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ. » وقد أفرد د.أيمن العنقري رسالة لطيفة قصيرة بيّن فيها مذهب شيخ الإسلام في حكمه على الرافضة، وجمع بين كلام شيخ الإسلام جمعا بديعا، فأجاد وأفاد. وقال في ختامها ( خلاصة ما سبق: - أن شيخ الإسلام - رحمه الله- يرى كفر الرافضة من جهة ما عندهم من نواقض ظاهرة، كالذي يقع منهم من الشرك الأكبر، أو رمى أم المؤمنين عائشة بالزنا، أو تكفير الصحابة رضي الله عنهم -حقدا وغيظا منهم- أو ادعاء ألوهية علي رضي الله عنه، أو ادعاء أن عليا هو النبي، أو ادعاء تحريف القرآن، فهذه المكفرات الصريحة يكفر بها ابن تيمية الرافضة. - أما من لم يوجد منه مكفر ظاهر -إن وجد مثل هذا- ، ولكن عنده بعض البدع والضلالات، كالقول بالقدر، أو تأويل الصفات، أو كان يسب الصحابة رضي الله عنهم سبا لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل، أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا الصنف من المبتدعة لا يكفرهم شيخ الإسلام إلا بعد قيام الحجة» اه‍. وفي الكتيب نقولات شيخ الإسلام التي صرح فيها بتكفير الرافصة، والتي لم يصرح فيها، وتوجيهها جمعا بينها، لم ألحقها بكلامي خشية الإطالة. والله المستعان.

احزروا منو هذا بس إذا ما فتح ستيج أنا مالي علاقة
احزروا منو هذا بس إذا ما فتح ستيج أنا مالي علاقة

طلع زنديق هذا من أبرز من حارب الدولة أعزها الله، وما كنت أعتقد في يوم من الأيام أن معظم من يحاربون الدولة هم من الزنادقة، حتى
طلع زنديق هذا من أبرز من حارب الدولة أعزها الله، وما كنت أعتقد في يوم من الأيام أن معظم من يحاربون الدولة هم من الزنادقة، حتى حصلت فتنة إخوان نرجس (الإخوان المسلمون) في العراق، وبعدها في سوريا وبعدها غزة، واليوم ظهرت الكثير من الحقائق بسبب هذه الفتن ولله الحمد( لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم)، فهذه الفتن لها العديد من الإيجابيات، بل أكاد أزعم أنها كلها إيجابيات، ولا سلبيات فيها، والحمد لله .

قال شيخ الإسلام رحمه الله : لَكِنَّ الرَّافِضَةَ أَبْلَغُ مِنْ غَيْرِهِمْ فِي ذَلِكَ، وَلِهَذَا تَجِدُهُمْ مِنْ أَعْظَمِ الطَّوَائِفِ تَعْطِيلًا لِبُيُوتِ اللَّهِ وَمَسَاجِدِهِ مِنَ الْجُمَعِ وَالْجَمَاعَاتِ، الَّتِي هِيَ أَحَبُّ الِاجْتِمَاعَاتِ إِلَى اللَّهِ. وَهُمْ أَيْضًا لَا يُجَاهِدُونَ الْكُفَّارَ أَعْدَاءَ الدِّينِ، بَلْ كَثِيرًا مَا يُوَالُونَهُمْ وَيَسْتَعِينُونَ بِهِمْ عَلَى عَدَاوَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَهُمْ يُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُوَالُونَ أَعْدَاءَهُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلَ الْكِتَابِ، كَمَا يُعَادُونَ أَفْضَلَ الْخَلْقِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَيُوَالُونَ أَكْفَرَ الْخَلْقِ مِنَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ وَالنَّصِيرِيَّةِ وَنَحْوِهِمْ مِنَ الْمَلَاحِدَةِ، وَإِنْ كَانُوا يَقُولُونَ: هُمْ كُفَّارٌ، فَقُلُوبُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ إِلَيْهِمْ أَمْيَلُ مِنْهَا إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالتَّابِعِينَ وَجَمَاهِيرِ الْمُسْلِمِينَ). منهاج السنة

قال شيخ الإسلام -رحمه الله- : «وَهَكَذَا يُصِيبُ أَصْحَابُ الْمَقَالَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ، إِذَا كَانَ كُلٌّ مِنْهُمْ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَهُ، وَأَنَّهُ عَلَى السُّنَّةِ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ قَدْ صَارَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ هَوًى أَنْ يَنْتَصِرَ جَاهُهُمْ أَوْ رِيَاسَتُهُمْ وَمَا نُسِبَ إِلَيْهِمْ، لَا يَقْصِدُونَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَأَنْ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، بَلْ يَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ، وَإِنْ كَانَ مُجْتَهِدًا مَعْذُورًا لَا يَغْضَبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَيَرْضَوْنَ عَمَّنْ يُوَافِقُهُمْ، وَإِنَّ كَانَ جَاهِلًا سَيِّئَ الْقَصْدِ، لَيْسَ لَهُ عِلْمٌ وَلَا حُسْنُ قَصْدٍ، فَيُفْضِي هَذَا إِلَى أَنْ يَحْمَدُوا مَنْ لَمْ يَحْمَدْهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. وَيَذِمُّوا مَنْ لَمْ يَذِمَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. وَتَصِيرُ مُوَالَاتُهُمْ وَمُعَادَاتُهُمْ عَلَى أَهْوَاءِ أَنْفُسِهِمْ لَا عَلَى دِينِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. »¹ وقال: « وكذلك النبي ﷺ لما وصف أن الأمة تفترق على ثلاث وسبعين فرقة؛ قال: «كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة» وفي الرواية الأخرى: «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فبين: أن عامة المختلفين هالكون من الجانبين، إلا فرقة واحدة، وهم أهل السنة والجماعة. وهذا الاختلاف المذموم من الطرفين يكون سببه تارة: فساد النية؛ لما في النفوس من البغي والحسد وإرادة العلو في الأرض  ونحو ذلك، فيجب لذلك ذم قول غيرها، أو فعله، أو غلبته ليتميز عليه، أو يحب قول من يوافقه في نسب أو مذهب أو بلد أو صداقة، ونحو ذلك، لما في قيام قوله من حصول الشرف والرئاسة وما أكثر هذا من بني آدم، وهذا ظلم. »² ــــــــــــ (١) منهاج السنة (٢٥٥/٥) (٢) اقتضاء الصراط المستقيم (١٤٧:١٤٨/١)

[ مآلات قال شيخ الإسلام -رحمه الله- : «وَهَكَذَا يُصِيبُ أَصْحَابُ الْمَقَالَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ، إِذَا كَانَ كُلٌّ مِنْهُمْ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَهُ، وَأَنَّهُ عَلَى السُّنَّةِ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ قَدْ صَارَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ هَوًى أَنْ يَنْتَصِرَ جَاهُهُمْ أَوْ رِيَاسَتُهُمْ وَمَا نُسِبَ إِلَيْهِمْ، لَا يَقْصِدُونَ أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَأَنْ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، بَلْ يَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ، وَإِنْ كَانَ مُجْتَهِدًا مَعْذُورًا لَا يَغْضَبُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَيَرْضَوْنَ عَمَّنْ يُوَافِقُهُمْ، وَإِنَّ كَانَ جَاهِلًا سَيِّئَ الْقَصْدِ، لَيْسَ لَهُ عِلْمٌ وَلَا حُسْنُ قَصْدٍ، فَيُفْضِي هَذَا إِلَى أَنْ يَحْمَدُوا مَنْ لَمْ يَحْمَدْهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. وَيَذِمُّوا مَنْ لَمْ يَذِمَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. وَتَصِيرُ مُوَالَاتُهُمْ وَمُعَادَاتُهُمْ عَلَى أَهْوَاءِ أَنْفُسِهِمْ لَا عَلَى دِينِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. »¹ وقال: « وكذلك النبي ﷺ لما وصف أن الأمة تفترق على ثلاث وسبعين فرقة؛ قال: «كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة» وفي الرواية الأخرى: «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي فبين: أن عامة المختلفين هالكون من الجانبين، إلا فرقة واحدة، وهم أهل السنة والجماعة. وهذا الاختلاف المذموم من الطرفين يكون سببه تارة: فساد النية؛ لما في النفوس من البغي والحسد وإرادة العلو في الأرض ونحو ذلك، فيجب لذلك ذم قول غيرها، أو فعله، أو غلبته ليتميز عليه، أو يحب قول من يوافقه في نسب أو مذهب أو بلد أو صداقة، ونحو ذلك، لما في قيام قوله من حصول الشرف والرئاسة وما أكثر هذا من بني آدم، وهذا ظلم. »² ــــــــــــ (١) منهاج السنة (٢٥٥/٥) (٢) اقتضاء الصراط المستقيم (١٤٧:١٤٨/١)