fa
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

رفتن به کانال در Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

نمایش بیشتر
1 248
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
پیام صوتی01:37

﴿محمدٌ رسولُ الله﴾

﴿قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّیۤ أَحۡسَنَ مَثۡوَایَۖ إِنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾
القارئ | عبدالحكم الصافي

﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادࣰا لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدࣰا﴾
قل -أيها الرسول-: لو كان ماء البحر حبرًا للأقلام التي يكتب بها كلام الله من علمه وحُكْمه، وما أوحاه إلى ملائكته ورسله، لنفِد ماء البحر قبل أن تنفد كلمات الله، ولو جئنا بمثل البحر بحارًا أخرى مددًا له. وفي الآية إثبات صفة الكلام لله -تعالى- حقيقة كما يليق بجلاله وكماله. -التفسير الميسر.

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
القارئ | أبو إسحاق الحويني

﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾
وقوله: ﴿الْوَهَّابُ﴾ صيغة مبالغة، وذلك لكثرة هِبَات الله، وكثرة من يهبه الله. كل ما في الخلْق من نعمة فهو هِبة من الله، وما أكثر النِّعم على الإنسان نفسه، وما أكثر الإنسان الذي أنعم الله عليه؛ ولهذا جاءت صيغة المبالغة ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. -تفسير ابن عثيمين.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَبۡشِرُوا۟ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِی كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾
القارئ | عبدالرحمن المانع

من مقاصد سورة النِّسَاءِ: تنظيم الحقوق والعلاقات في المجتمع المُسلم وحمايته من أعدائه. | القارئ: عبدالرحمن الماجد.

﴿أَمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَیۡهِمۡ یَكۡتُبُونَ﴾
القارئ | ظفر القليب

﴿ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ ﴾
أي: العالم العلوي والسفلي تحت ملكه وتدبيره، وهو تعالى قد بسط عليهم رحمته وإحسانه، وتغمدهم برحمته وامتنانه، وكتب على نفسه كتابا أن رحمته تغلب غضبه، وأن العطاء أحب إليه من المنع، وأن الله قد فتح لجميع العباد أبواب الرحمة، إن لم يغلقوا عليهم أبوابها بذنوبهم، ودعاهم إليها، إن لم تمنعهم من طلبها معاصيهم وعيوبهم. -تفسير السعدي.