3 418
مشترکین
+224 ساعت
-97 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
3 418
لأنني اعرفُك يا الله أثِق
ان حياتي سَتتخذ الصور الصحيحة
يومًا ما
اعرف انني تخبطتُ كثيرًا
هُنا وهناك
واعرف أنكَ تُشاهدني
بِحنان جميع من على هذه الأرض
وتحنوّ عليَّ بطريقتك السريّة
اعرف أن تعبي
لا يهون عليك وحدك
فخُذ بيدّي إلهي رجوتك
نَحو هدايتك، نَحو رحمتك سمائك .
3 418
يارب أنت تعلم أني ولا مرّةٍ تخاذلتُ بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أَشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وأعطني من حنانك مايجعلني أجهل قسوة الدنيا بما حوت.
3 418
ارحل لتبقى واقفًا
واسقط بعيدًا
حيث لا أحدٌ يراك
ولا ترى
علق بأعلى القبر تاجك واسترح
لن يسكبوا لرمادك العطشان أيديهم
فكن ملكا وحيدًا
في الثرى
لولا بريق الحزن في عينيكَ
ظنَّ الموتُ أنكَ كومة التعب القديمِ
وما درى
كن لحظةً لا تُستردٌّ
وظلَّ طيرٍ عابرٍ
لم ننتبه حتى تلاشى في الذُّرى.
3 418
"أدركت في وقتٍ لاحق أن الفراق لم يعد عقابًا قاسيًا كالسّابق، لقد أصبح القلب معتادًا على الأشياء التي تخلّت عنه دون أسبابٍ تذكر. وكلّما قَابَلتْهُ موجة فراق شديدة، قابلها ببرودٍ جارِف."
3 418
"أعيتني الرغبة في أن اكون هنا، بين جمع من الناس أو قلةٍ منهم، منصرفًا عنهم، منصرفًا اليهم، وفي كلتا الحالتين، أبادلهم بسمة من يرى الأشياء زائلة وهو معها، ومن يرى أن الإقامة، ها هنا لن تطول."
3 418
"وَحدي...
وألوان السحاب يلضّها النَجم البَعيد
وَحدي سأضحك مِن أساي
ويُشرِق الصُبح الوَليد!"
3 418
"حتّى تطمئن لا تقارن ما لك، بما ليس لك، ولا تَمُدّنّ عينك، فيَميل قلبك بعد استقامة ويتّسع الفراغ في نفسك، فيُباعد بينك والرّضا، وتزداد وتيرة العجز مع ازدياد المفاضلة، وتخسر معركةً واهمة، رسمتها بمُخَيّلتك عنك، أنّك المظلوم وألف قطٍّ شرسٍ أكَل وجبتك ومدّ مخلبه الصّغير لجَيبك"
3 418
وها أنتِ
رغمَ افتقارِك
تقتسمينَ مع العابرينَ
الحكاياتِ والشعرَ
والأملَ المُرتَجى
وتسيرينَ صوبَ صباحاتِك المُشرِقة!
ويُعجبُني فيكِ
هذا البهاءُ
وهذا الصفاءُ
وهذا النقاءُ
وأعجبُ
كيف تُرى فاضَ من هذه الروحِ
وهي اليتيمةُ
والمستهامةُ
والمُرهَقة!"
3 418
"أحبُّ معنى اللجوء، الاحتماء، الاستتار، التلحُّف بأحدهم، أن أسير في حِماهُ راغبة مُختارة، غير مقهورةٍ ولا مجبورة، وُجداني مُطمئن أنني أُعوِّل على سند إن مالت الدنيا لا يميل لأنه موثوق، وإن مَلَّت الدُنيا لا يَمَل لأنه مسؤول."
