- عِلمٌ وفِهمٌ .
رفتن به کانال در Telegram
343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
نَفسُك أحَب الأنفُس إليكَ !
- قال الإمام الصادق (ع) : كتب رجل إلى أبي ذر (رض) يا أبا ذر ! أطرفني بشيء من العلم ، فكتب إليه : أن العلم كثير ولكن إن قدرت أن لا تسيء إلى من تحبهُ فافعل ، قال : فقال له الرجل : وهل رأيت أحدا يسئ إلى من يحبه ؟
فقال له : نعم ، نفسك أحب الأنفس إليك ، فإذا أنت عصيت الله فقد أسأت إليها .
• المصدر : الكافي ٢ /٤٥٨/ ٢٠
• متىٰ يظهر القائم ؟
- قال سلمان الفارسي (رض) : أتيتُ أمير المؤمنين (ع) خاليا فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين متىٰ القائم من ولدك ؟
فتنفس الصعداء وقال : لا يظهر القائم حتى يكون أمور الصبيان، ويضيع حقوق الرحمان، ويتغنى بالقرآن فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي العمى والالتباس، أصحاب الرمي عن الأقواس بوجوه كالتراس، وخربت البصرة ،
هناك يقوم القائم من ولد الحسين (ع) .
• المصدر : بحار الأنوار - ج٥٢ ، ص٢٧٥
- عَن الإمام عَليُ الرِضا (ع) : من فَرج عن مؤمن فرج اللّٰه قلبهُ يوم القيامه .
• المصدر : بحار الأنوار ج٧١ ، ص٣٢١
• ستُدفَن بُضعَة مَني !
- عن رَسول اللّٰه (ص) : سَتدفن بُضعة منيّ بخراسان ، مَا زارها مَكروب إلا نَفس اللّٰهُ عَز وجل كربهً ، ولا مُذنب إلا غَفر اللّٰه لهُ ذنوبهُ .
• المصدر : بحار الأنوار ج٩٩ ، ص٣٤
• ثَواب زيّارة عَليُ بِن موسّىٰ الرِضا .
قال أبو الصلت الهروي : سمعت الرِضا يقول :
« هَذِهِ تُرْبَتِي وَفِيهَا أُدْفَنُ ، وَسَيَجْعَلُ اللهُ هَذَا المَكَانَ مُخْتَلَفَ شِيعَتِي وَأَهْلِ مَحَبَّتِي، وَاللهِ مَا يَزُورُنِي مِنْهُمْ زَائِرٌ ، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ مِنْهُمْ مُسَلِّمٌ ، إِلَّا وَجَبَ لَهُ غُفْرَانُ اللهِ وَرَحْمَتُهُ بِشَفَاعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ »
• المصدر : عيون أخبار الرضا ١/ ١٤٧ ح١ .
لَقَد أَثْبَتَت السَّيِّدَة رُقَيَّة
أَنَّكَ إِذَا تَوَسَّلَت بِالْحُسَيْنِ بِصِدْقِ وَإِخْلَاصِ
فَأَنَّهُ سَيَأْتِيكَ حَتَّى وَلَو كُنْتُ فِي خَرَابَةٍ .
"يَاحُسَيْن هَلَّا أَطْلِيتْ عَلىٰ خَرَابَة وجُودِي أَيْضًا؟"
- الشَّيخ عَلِي رضَا بَناهيَان
مِن رِوَايَة نَقْلهَا الشَّيْخ زمَان الحسْنَاوِي حَفظَهُ اللَّه .
مَضْمُونَه أَنَّ الإِمَامَ الحَسَن عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ قَد دَسَّ إِلَيْهِ السُّمُّ ٤ مَرَّاتٍ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَدَاوَىٰ وَيُشْفَىٰ بِحَمْدِ اَللَّهِ تَعَالَىٰ
فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَة لَعْنَة اللَّهِ لِمَلِكِ الرُّومِ يَطْلبُ مِنْهُ سُمًّا فَتَّاكًا فَأَرْسَلَ مَلِك الرُّومِ السُّمُّ إِلى مُعَاوِيَة فِي قَارُورَةٍ خَاصَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ قَوَارِيرِ السُّمِّ السَّابِقَةِ
فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَة لَعْنَة اللَّهِ إِلَى مَلكِ الرُّومِ يَسْتَفْسِرُ عَن سَبَبِ اِختلَافِ قَارُورَةِ السُّمِّ فِي هَذِهِ المَرَّةِ عَنْ المَرَّاتِ السَّابِقَةِ ؟
فَأَجَابَهُ مَلِكُ اَلرُّومِ بِأَنَّ هَذَا اَلسُّمِّ لَاتَحْتَمَلَه مِثْلٍ تِلْكَ القَوَارِيرِ لِأَنَّ لَو سَفْك عَلَى صَخْرَةٍ لَذابَتْ الصَّخْرَةُ مِنْ شِدَّةِ السُّمِّ
لِذَلِكَ يَنْقُلُ البِحَار أَنَّ اَلْإِمَامْ الحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى أَخَاهُ الحَسَن عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ بَيْنَ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ وَتَكَرَّر هَذَا اَلْفِعْلِ قُرَابَةَ ٥٠ مَرَّة!
فَلَمَّا سَأَلهُ الحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ سَبَبِ هَذَا الْفِعْلِ!
فَقَالَ الإِمَامُ الحَسَن عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ هَذَا بِسَبَبِ حَرارَةِ السُّمِّ عَلى يَدِ جَعِيدَة بِنْتَ الأَشْعَثِ عَلَيْهَا اَللَّعْنَة! .
فَهَلْ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ أَحَدٍ مِنْ مُحِبِّي مُحَمَّد وَآلُهُ ؟
تَفْسِيرُ الإِمَامْ العَسْكَرِي : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اِتَّقَوْا اَللَّهُ مَعَاشِرَ اَلشِّيعَةِ فَإِنَّ الجَنَّةَ لَنْ تَفُوتَكُمْ وَإِنَّ أَبْطَأَتْ بِهَا عَنْكُمْ قَبَايِحْ أَعْمَالُكُمْ ، فَتَنَافَسُوا فِي دَرَجَاتِهَا .
قِيلَ : فَهَلْ يَدْخُلُ جَهَنَّمَ أَحَدٍ مِنْ مُحِبِّيكَ وَمُحِبِّي عَلِي ‹ صَلَوَاتِ اَللَّهِ عَلَيْهِ › ؟
قَالَ : مِنْ قَذِرٍ نَفْسِهِ بِمُخَالَفَةِ مُحَمَّدْ وَعَلَى وَوَاقِعِ المُحَرَّمَاتِ ، وَظُلْمَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَخَالَفَ مَا رَسَمَ لَهُ مِنْ اَلشَّرَيْعَاتْ جَاءَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ قَذِرًا طَفْسَا ، يَقُولَ مُحَمَّدْ وَعَلِي‹ عَلَيْهِمَا اَلسَّلَامُ › :
يَا فُلَانٌ أَنْتَ قَذِرُ طَفَسْ لَا تَصْلُحُ لِمُرَافَقَةِ مَوَالِيكَ اَلْأَخْيَارَ ، وَلَا لِمُعَانَقَةِ اَلْحُورِ اَلْحِسَانِ ، وَلَا المَلَائِكَةُ المُقَرَّبِينَ لَا تَصِلُ إِلىٰ مَا هُنَاكَ إِلَّا بِأَنَّ تَطَهَّرَ عَنْكَ مَا هَهُنَا ، يَعْنِي مَا عَلَيْكَ مِنْ الذُّنُوبِ ، فَيَدْخُلُ إِلىٰ الطَّبَقُ الأَعْلَىٰ مِنْ جَهَنَّمَ فَيُعَذِّبُ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِ .
- بَحَّار الأَنْوار ، ج ٦٥ ، ص ١٥٤ .
مِن رِوَايَة نَقْلهَا الشَّيْخ زمَان الحسْنَاوِي حَفظَهُ اللَّه .
مَضْمُونَه أَنَّ الإِمَامَ الحَسَن عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ قَد دَسَّ إِلَيْهِ السُّمُّ ٤ مَرَّاتٍ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَدَاوَىٰ وَيُشْفَىٰ بِحَمْدِ اَللَّهِ تَعَالَىٰ
فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَة لَعْنَة اللَّهِ لِمَلِكِ الرُّومِ يَطْلبُ مِنْهُ سُمًّا فَتَّاكًا فَأَرْسَلَ مَلِك الرُّومِ السُّمُّ إِلى مُعَاوِيَة فِي قَارُورَةٍ خَاصَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ قَوَارِيرِ السُّمِّ السَّابِقَةِ
فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَة لَعْنَة اللَّهِ إِلَى مَلكِ الرُّومِ يَسْتَفْسِرُ عَن سَبَبِ اِختلَافِ قَارُورَةِ السُّمِّ فِي هَذِهِ المَرَّةِ عَنْ المَرَّاتِ السَّابِقَةِ ؟
فَأَجَابَهُ مَلِكُ اَلرُّومِ بِأَنَّ هَذَا اَلسُّمِّ لَاتَحْتَمَلَه مِثْلٍ تِلْكَ القَوَارِيرِ لِأَنَّ لَو سَفْك عَلَى صَخْرَةٍ لَذابَتْ الصَّخْرَةُ مِنْ شِدَّةِ السُّمِّ
لِذَلِكَ يَنْقُلُ البِحَار أَنَّ اَلْإِمَامْ الحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأَى أَخَاهُ الحَسَن عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ بَيْنَ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ وَتَكَرَّر هَذَا اَلْفِعْلِ قُرَابَةَ ٥٠ مَرَّة!
فَلَمَّا سَأَلهُ الحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ سَبَبِ هَذَا الْفِعْلِ!
فَقَالَ الإِمَامُ الحَسَن عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ هَذَا بِسَبَبِ حَرارَةِ السُّمِّ عَلى يَدِ جَعِيدَة بِنْتَ الأَشْعَثِ عَلَيْهَا اَللَّعْنَة! .
مَرَضٌ بَسِيطٌ يُصِيبُكُم ؛
يُثِيرُ قَلَق صَاحِبِ اَلزَّمَان عَلَيْكُم .
- بَناهيان .
اَلتَّفْسِير الحَقِيقِي لِحُزنِ المُؤَمَّن مِن غَيرِ سَبَبٍ ..
فِي ثَقَافَة آل مُحَمَّد قَالَ أَبُو بَصِير ‹ دَخَلت عَلىٰ الصَّادق وَمعِي رَجُل مِن أَصحَابِنَا ، فَقُلتُ لَهُ : جَعَلَتْ فدَاك يَا اِبنْ رَسُول اللَّهِ ! إِنِّي لِأَغْتَمْ وَأَحْزَن مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْرِفَ لِذَلِكَ سَبّبًا..
فَقَالَ صَادِق - العتْرَة إِنَّ ذَلِكَ الحُزْنِ وَالْفَرَح يَصِلُ إِلَيْكُم مِنَّا - أَهلُ البَيْت - لِأَنَّا إِذَا دَخَلَ عَلَيْنَا حُزْنٌ أَوْ سُرُورٍ كَانَ ذَلِكَ دَاخِلاً عَلَيْكُمْ ، وَلِأَنَّا وَإِيَّاكُمْ مِنْ نُورْ اَللَّهْ عَزَّ وَجَلَّ ، فَجَعَلَنَا وَطِينَتُنَا وَطِينَتَكُمْ وَاحِدَة ، وَلَوْ تَرَكت طِينَتُكُم كَمَا أَخَذَتْ لَكِنَّا وَأَنْتُم سَوَاء ، وَلكِن مَزَجَت طِينَتُكُمْ بِطِينَةِ أَعْدَائِكُمْ ، فُلُولاً ذَلِكَ مَا أَذْنَبْتُم ذَنْبًا أَبْدًا قَال أَبُو بَصِير : جَعَلَتْ فدَاكَ .. أَفَتَعُود طِينَتُنَا وَنُورَنَا كَمَا بَدأَ ؟
فَقَالَ الإِمَامُ اَلصَّادق : إِي وَاللَّه يَا عَبدُ اَللَّهِ ، أَخْبَرَنِي عَن هَذَا الشُّعَاعِ اَلزَّاهِرِ مِنْ اَلْقَرْصِ إِذَا طَلَعَ أَهُوَ مُتَّصِل بِهِ أَوْ بَائِنٍ مِنْهُ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : جَعَلَت فدَاكَ .. بَل هُوَ بَائِن مِنْهُ .
فَقَالَ الإِمَامُ : أَفْليسَ إِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ وَسَقَطَ القَرْصُ عَادَ إِلَيهِ فَاتَّصَلَ بِهِ كمَا بَدَأَ مِنْهُ ؟
فَقُلْتُ لَهُ : نَعِمَ ، فَقَالَ : كَذَلِكَ وَاَللَّهُ شُيِّعَتْنَا مِنْ نُور اَللَّه خَلَقُوا وَإِلَيْهِ يَعُودُونَ ، وَاَللَّهُ إِنَّكُم لَمَلْحَقُونْ بِنَا يَوْمُ القِيَامَةِ ، وَإِنَّا لِنَشْفَعْ فَنَشْفَع ، وَ وَاللَّهِ إِنَّكُم لَتْشَفِعُون فَتُشَفَّعُونَ ، وَمَا مِنْ رَجُلِ مِنْكم إِلَّا وَسَتُرْفَعُ لَهُ نَارٌ عَنْ شَمَالِهِ وَجَنَّةٍ عَنْ يَمِينِهِ ، فَيَدْخُلُ أَحِبَّاؤُهُ الجَنَّةَ وَأَعْدَاؤُهُ اَلنَّار › .
- المَصدر ؛ بحَّار الأَنْوَار ـ ج ٧١ .
