fa
Feedback
أهل الـقُرآن//♡.

أهل الـقُرآن//♡.

رفتن به کانال در Telegram

[مَا زاحمَ القرآنُ شيئًا إلّا بارگه] گل يوم بينزل فيديو قرآن و آيه مع تفسيرها ♡. انشروا لينك القناه فـ الدال علي الخير گفاعله🤍. صدقه لـِ روفيدة عفا ﷲ عنها 💎. باقي قنواتي هُنا انضموا.. 🌸 @Rufida_23

نمایش بیشتر
634
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾* [سورة ص: الآية 86] *تدبر الآية*: هذه الآية تذكرنا بأن الحق لا يحتاج إلى تكلف ولا تصنع، وأن المؤمن الصادق لا يتكلم إلا بعلم ولا يدّعي ما ليس عنده. وكلما ابتعد الإنسان عن التكلف في قوله وعمله كان أقرب إلى الإخلاص والقبول عند الله

بسم الله الرحمن الرحيم *﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾* [سورة البقرة : الآية 83] *تدبر الآية*: قرن الله الكلمة الطيبة بأعظم العبادات؛ الصلاة والزكاة، مما يدل على عظيم شأن حسن القول وأثره في حياة المؤمن. ولم يقتصر الأمر على فئة معينة، بل قال: ﴿لِلنَّاسِ﴾، ليشمل جميع الناس مؤمنهم وكافرهم، قريبهم وبعيدهم. فكما يتقرب العبد إلى ربه بالصلاة والزكاة، فإنه يتقرب إليه أيضًا بطيب كلامه، ولين خطابه، وحسن تعامله مع الخلق.

بسم الله الرحمن الرحيم: *(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)* [سورة الحديد: الآية 4] *تدبر الآية*: ما أعظم أن يجتمع في قلب المؤمن هذا المعنى: ربٌّ يدبّر ملكوت السماوات والأرض، ومع ذلك يعلم أحوال عباده ويراقبهم أينما كانوا. فإذا استشعرتَ أن الله معك بعلمه وبصره، استحييتَ من المعصية، واطمأننتَ في الوحدة، وثبتَّ عند الشدائد.

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾* [سورة المؤمنون: الآيتان 1-2] *تدبر الآية*: جعل الله أول صفات أهل الفلاح الخشوع في الصلاة، مما يدل على عِظَم مكانتها. فليست العبرة بأداء الصلاة فقط، بل بحضور القلب فيها والإقبال على الله. وكلما ازداد العبد خشوعًا، كان أقرب إلى الفلاح الذي وعد الله به المؤمنين.

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ﴾* [سورة المدثر: الآية 6] *تدبر الآية*: لا تنظر إلى طاعتك أو إحسانك على أنه شيءٌ عظيم، فتشعر أنك قدَّمت الكثير. فكل خيرٍ وفَّقك الله إليه هو من فضله عليك أولاً. وكلما ازداد العبد قرباً من الله، ازداد تواضعاً وخوفاً من عدم القبول. فاشغل قلبك بالإخلاص لله، لا بعدِّ أعمالك وتذكُّرها.

بسم الله الرحمن الرحيم *﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾* [سورة آل عمران : الاية 14] *تدبر الآية*: تذكرنا الآية أن الله جعل في النفوس ميلاً إلى شهوات الدنيا، وبدأت بذكر النساء لأن الفتنة بهن من أقوى ما يبتلى به كثير من الرجال. فإذا انجرف الإنسان وراء هذه الملذات واتبع هواه حتى شغلته عن عبادة الله وطاعته، فقد يخسر دينه أو يضعف إيمانه وهو يظن أنه ينال السعادة. ثم تبين الآية أن كل هذه الشهوات مهما عظمت ليست إلا متاعًا مؤقتًا، أما النعيم الحقيقي والرجوع الحسن فهما عند الله،

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾* [سورة الطلاق: الآية 1] *تدبر الآية*: كم من بابٍ أُغلق فظنَّ الإنسان أن الأمر قد انتهى، وكم من سببٍ انقطع فظنَّ أن لا مخرج له. لكن الله يُذكِّر عباده أن المستقبل بيده وحده، وأنه قادر في لحظةٍ أن يغيِّر الأحوال ويبدِّل القلوب ويفتح الأبواب التي لم تخطر على بال. فلا تيأس عند الشدة، ولا تستعجل النتائج، فبين واقعك اليوم وأقدار الله القادمة أمورٌ لا تعلمها، وربك يدبِّرها لك بحكمةٍ ورحمة.

بسم الله الرحمن الرحيم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَه أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّه إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ [سورة التوبة : الاية 71] *تدبر الآية*: المؤمن الحق لا ينعزل عن إخوانه، بل يكون عونًا لهم على الطاعة والخير. وكلما اجتمعت في العبد طاعة الله والإحسان للناس كان أقرب إلى رحمة الله ووعده الكريم.

بسم الله الرحمن الرحيم *وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ* [سورة التوبة : الاية 71] *تدبر الآية*: المؤمن الحق لا ينعزل عن إخوانه، بل يكون عونًا لهم على الطاعة والخير. وكلما اجتمعت في العبد طاعة الله والإحسان للناس كان أقرب إلى رحمة الله ووعده الكريم.

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾* [سورة القصص: الآية 60] *تدبر الآية*: كل ما في الدنيا ـ مهما عَظُم في أعين الناس ـ ليس إلا متاعًا مؤقتًا وزينةً سرعان ما تذبل أو تفارق صاحبها. أما ما يدخره الله لعباده من الأجر والرضوان والنعيم، فهو خير في قدره، وأبقى في مدته، لا يعتريه نقص ولا زوال. فالعاقل لا يجعل قلبه معلقًا بما يفنى، بل يجعل الدنيا في يده والآخرة في قلبه، ويزن الأمور بميزان البقاء لا بميزان اللحظة العابرة

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾* [سورة الجاثية، الآية 34] *تدبر الآية*: ما أقسى أن يُنادى على العبد يوم القيامة بأنه يُترك من الرحمة والتوفيق كما ترك هو الاستعداد لهذا اليوم! وليس معنى النسيان هنا الغفلة، فالله سبحانه لا ينسى، وإنما هو جزاءٌ عادلٌ من جنس العمل. فمن شغلته الدنيا عن الآخرة، وأعرض عن ذكر ربه، وجد ثمرة ذلك يوم لا ينفع الندم. فليكن لقاء الله حاضرًا في قلبك، فإن من تذكَّر ذلك اللقاء أحسن العمل واستقام الطريق.

بسم الله الرحمن الرحيم *وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾* [سورة التغابن : الآية 14] *تدبر الآية*: ديننا دين الرحمة و التسامح، و هنا جمع الله بين العفو والصفح والمغفرة؛ فالعفو إسقاط المؤاخذة، والصفح ترك اللوم والتذكير بالخطأ، والمغفرة ستر الزلة. وكلما عفا العبد عن الخلق كان أقرب إلى رحمة الخالق

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ۝ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾* [سورة التكوير: الآيتان 27-28] *تدبر الآية*: القرآن ليس رسالةً لفئةٍ دون أخرى، بل تذكرة ورحمة للعالمين جميعًا. والهداية معروضة لكل أحد، لكن الانتفاع بها يكون لمن صدق في طلب الاستقامة وسلك طريقها. فكلما أقبل العبد على كتاب الله بقلبٍ راغبٍ في الهداية، فتح الله له من أبواب النور والثبات ما يشرح صدره ويقربه إليه.

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ۝ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾* [سورة الصافات: الآيتان 143-144] *تدبر الآية*: الطاعة في أيام الرخاء ليست عبادة عابرة، بل رصيد نجاة يُفتح وقت الشدائد. يونس عليه السلام لم يُنْجِه فقط دعاؤه داخل بطن الحوت، بل سبَّحه لله وذكره له قبل البلاء. فمن كان قريبًا من الله في سَعَته؛ كان الله معه في ضيقه، ومن أكثر من الذِّكر في الرخاء وجد رحمات الله تسبقه عند الكرب.

بسم الله الرحمن الرحيم *﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾* [سورة الأحزاب : الاية 39] *تدبر الآية*: أشرف الناس من يحمل رسالة الحق ويبلغها بأمانة دون خوفٍ من الناس. فالآية تذكّر أن تبليغ العلم والدعوة إلى الخير عبادة عظيمة تحتاج صدقًا وإخلاصًا لله وحده.

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾* [سورة المائدة: الآية 3] *تدبر الآية*: هذه الآية نزلت على النبي ﷺ يوم عرفة في حجة الوداع، فصار اليوم مرتبطًا بأعظم نعمة: كمال الدين وتمام الشريعة. ولذلك كان يوم عرفة يومًا عظيمًا عند الله، تجتمع فيه الرحمة والمغفرة وتمام الهداية لعباده

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ۝ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ َعلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾* [سورة الحج، الآيتان 27-28] *تدبر الآية*: منذ أن نادى إبراهيم عليه السلام بالحج، والقلوب المؤمنة لا تزال تُجيب النداء عبر القرون، كأن الأرواح تعرف الطريق إلى الله ولو أثقلها التعب. يجتمع الناس من كل أرض، لا يجمعهم نسبٌ ولا دنيا، بل شوقٌ واحد إلى ربٍ كريم. وفي الزحام، يدرك العبد أن أعظم المنافع ليست ما يُؤخذ باليد، بل ما يُغرس في القلب من قربٍ وطمأنينة ودمعةٍ لا يراها إلا الله

بسم الله الرحمن الرحيم *﴿ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾* [سورة الأحزاب : الآية 35] *تدبر الآية*: خصَّ الله الذاكرين والذاكرات بوعدٍ عظيم؛ لأن الذكر حياةٌ للقلوب وقربٌ دائم من الله، فمن أكثر من ذكره امتلأ قلبه طمأنينة، وغُفرت ذنوبه، ونال من فضل الله ورحمةٍ واسعة.

بسم الله الرحمن الرحيم: *﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾* [سورة النساء، الآية 1] *تدبر الآية*: افتتحت السورة بالأمر بتقوى الله، ثم خُصَّت الأرحام بالذِّكر تعظيمًا لشأنها، وكأن الله يربط بين حقيقة الإيمان وحسن صلة الأقارب. فالذي يتذكر أن الجميع من نفسٍ واحدة، يصعب عليه أن يظلم أو يقطع أو يؤذي رحمه. وختمت الآية باسم الله الرقيب؛ تذكيرًا بأن الله يرى خفايا التعامل مع الأهل والأقارب، حتى ما يخفى على الناس من جفاء أو إحسان

🔴أعمال العشر الاوائل من ذي الحجة 🚨 *قيام الليل* قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: *عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ* الراوي: أبو الدرداء. المحدث: السيوطي. المصدر: الجامع الصغير. الصفحة أو الرقم: 5555 . خلاصة حكم المحدث: صحيح