fa
Feedback
𝐒𝐓𝐔𝐃𝐘 𝐓𝐈𝐌𝐄 🩺🫀

𝐒𝐓𝐔𝐃𝐘 𝐓𝐈𝐌𝐄 🩺🫀

رفتن به کانال در Telegram

احذࢪ (!_!) بمجࢪد دخولك لهذه القناة تحلُ عليك اللّعنة تصبح فࢪدًا من عائلتنا عائلة الخباشين 🤓🔥 🖇 قناة تحدي الامتياز Bac https://t.me/study_bacDZ15h

نمایش بیشتر
2 606
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-137 روز
-6430 روز
آرشیو پست ها
كيفَ تصنَعُ إذا نُودِي بالرَّحيلِ ومَا تأهَّبت؟ - ابنُ الجَوزِي -رحمه اللّه-

ثم.. يا بني! ليس أضرُّ ذنبك أوّله ولا آخره، ولا دِقَّه أو جِلَّه. وإنما مَقتلك عند أول ذنب لم تتوجع له نفسك، ولم يستوحش منه قلبك؛ بل ألِفه واعتاده، ولم تجد فيه تلك الكسرة التي تحملك على التوبة. يا بني لو أحسنّا التفتيش في أيامنا لاستخرجنا ذنوبا كثيرة، وقد صارت من عادات الحياة، فما عادت تنتبه لحرمتها القلوب. يا بني: إنما أضرُّ ذنبك عليك = ما خدَّرك. • ش. محمد رجب

قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-: إذا أصبت بالمصيبة فلا تظن أن هذا الهمّ الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك ولو كان شوكة، لا تظن أنه يذهب سدى، بل ستعوض عنه خيرا منه، ستحطّ عنك الذنوب كما تحط الشجرة ورقها، وهذا من نعمة الله، وإذا زاد الإنسان على ذلك الصبر واحتساب الأجر كان له مع هذا أجر. • شرح رياض الصالحين (٢٤٣/١).

المُصيبَة في مَعرِفَتِكِ بـأنَّ النَّمصَ والوَصلَ مِنَ الكَبائِـرِ، ولكن هَمُّكِ أن تَنالي إعجابَ الآخَرينَ "شَكلِيا ألا يُهزِمُكِ مَعرِفَةُ أنَّ اللَّعنَـة : "هِيَ الطَّرد مِن رَحمَـةِ الله؟" مَن لنا غَيرُ رَحمَتِـهِ وَيحَنا إن طُرِدنا مِنها

bouchoka: Varicelle

كي تكون برعم طب وتحوس تبين روحك قدام الطبيب بلي كولاغ وتخدم بقوقل تخاديكسيو:
كي تكون برعم طب وتحوس تبين روحك قدام الطبيب بلي كولاغ وتخدم بقوقل تخاديكسيو:

دخلت عليا جداتي نتفرج ونبكي تخلعت فيا وتقولي وشبيك وانا نبكي متأثرة بالنهاية السعيدة كي البطل عرض عالبطلة الزواج 🤦🏻‍♀️

‏نزع البركة من الوقت من علامات قرب الساعة! ومن أسباب ذلك؛ الغفلة، وقلة العبادة، والتهاون بالذنوب والمعاصي. قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله-: "فإنا نجد من سرعة مر الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا وإن لم يكن هناك عيش مستلذ، والحق أن المراد نزع البركة من كل شيء حتى من الزمان وذلك من علامات قرب الساعة". • فتح الباري (13/19).

قال الله تعالى في خمس مواضع في القرآن الكريم  : ‏﴿ …وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ﴾ هل امتلأت قلوبنا فعلًا بحقيقة هذا المعنى ونحن نعارك تصاريف الحياة؟ ‏وفي تدبيرهِ ما يُغنيك عن الحِيَل، وفي تدبيرهِ لُطفٌ وَ جبر وَ عطاءٌ مُمتد لا يحده سقف ..فَـ نِـم قرير العَين، الله خَالقك وَ مُدبرك وَ كافيك، وَ كفىٰ بـه سُبحانه وكيلًا

﴿هُوَ اللَّهُ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ المَلِكُ القُدّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزيزُ الجَبّارُ المُتَكَبِّرُ سُبحانَ اللَّهِ عَمّا يُشرِكونَ﴾ [الحشر: ٢٣] « المـلـك ﷻ » المرض يزول، والمصاب يحول، والذنب يغفر، والدين يقضى والمحبوس يفك، والغائب يقدم، والعاصي يتوب، والفقير يغتني ؛ وهذه جميعها بيد الملك ملك الملوك ، فليكن الله وملاذك ومعاذك ورجاءك في كل ساعة، وفي كل حين؛ و في كل حال و مآل ، وخاصةً في آخر الليل؛ فإن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا وينادي: «أَنَا المَلِكُ، أَنَا المَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُوْنِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الفَجْرُ»
أخرجه مسلم.
أفلا يرق قلبك و تهمّ نفسك لنداء ملك الملوك لعباده الذي هو غني عنهم و هم الفقراء إليه ؟!
📚 أنيس المحبين

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: جاء رجل إلى الحسن البصري يشكو قسوة قلبه، فقال: أذبه بالذكر. وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة، اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله ذابت تلك القسوة. - الوابل الصيب

لمثل هذا فلنجتهد، فمن صدق نيته في عمله بالطب لا شك أنه له من الثواب ما يفتح له أبواب الجنة❤️
لمثل هذا فلنجتهد، فمن صدق نيته في عمله بالطب لا شك أنه له من الثواب ما يفتح له أبواب الجنة❤️

‏أثر الاستغفار: قال الشيخ ابن عثيمين-رحِمَه الله-: الاستغفار سبب لمحو الذنوب، وإذا محيت الذنوب تخلفت آثارها المرتبة عليها، وحينئذ يحصل للإنسان الرزق والفرج من كل كرب ومن كل همّ. • نور على الدرب.

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) سورة ق

عجبتُ لمن ابتلي بغم كيف يغفل عن قول : ﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ والله عز وجل يقول بعدها : ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ وعجبتُ لمن ابتلي بضر كيف يغفل عن قول : ﴿ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ والله عز وجل يقول بعدها : ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ﴾

قالت أم عطية رضي الله عنها: يا رسول الله، إحدانا ليس لها جلباب فقال ﷺ : «لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا» ولم يقل ﷺ لتخرج بدون جلباب، وهذا يدل على أنه لا بد أن تخرج المرأة بما يسترها
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ذلِكَ أَدنى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٩]

﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾. كُلُّ دَقِيقَةٍ تَمُرُّ عَلَيْكَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ شَاهِدَةً لَكَ وإِمَّا عَلَيْكَ؛ فَلَا تَظُنَّ أَنَّكَ تَعِيشُ عَبَثًا، وَتَذَكَّرْ أَنَّ اللّٰهَ تَعَالىٰ قَدْ خَلَقَكَ لِغَايةٍ، وأنَّ هَذِهِ الدُّنيَا لَيْسَت سِوَىٰ جِسرِ عُبورٍ إِلىٰ الآخِرَةِ؛ فَإمَّا إلىٰ نَعيمٍ لا تَنْغيصَ فيهِ أو إلىٰ عَذَابٍ لَا رَاحَةَ فيهِ.

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦] قال النبيّ ﷺ: "إن لله ملائكةً سيَّاحين في الأرض، يبلِّغوني من أمتي السلام" أخرجه النسائي ▪️أن هناك ملائكة طوافين في الأرض و من عملهم أنهم يُخبِرونَ النَّبيَّ ﷺ وهو في بَرْزَخِه بمَنْ يُصلِّي ويُسلِّمُ عليه ﷺ ، وإنْ بعُدَ مكانُه، وتباعَد زمانُه. اللهم صل و سلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما غفل عن ذكره الغافلون

﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] أنَّ النَّبيَّ ﷺ أتى من سفر يومًا و قالَ لعائشة رضي الله عنها : ما هذا ؟ قالَت : بَناتي (ألعابٌ مُجسَّمةٌ) قال ﷺ : ما هذا الَّذي في وسْطِهِنَّ ؟ قالَت : فرسٌ قال : ما هذا الَّذي علَيهِ ؟ قالَت جَناحانِ قال : فرَسٌ لها جَناحانِ ؟ قالَت : أوَ ما سمِعتَ أنَّهُ كانَ لسُلَيمانَ بنَ داودَ خيلٌ لَها أجنِحَةٌ فضحِكَ رسولُ اللهِ حتَّى بدَت نواجِذُهُ صحيح أبي داود