fa
Feedback
حَسيٰن للابَد

حَسيٰن للابَد

رفتن به کانال در Telegram

‏﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ . ‏﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ . - رُبَمْا شَهّيْدٌ . ‌هَذهِ القَناة هِي أثريّ الوحِيد بَعدَ مَوتِي.🤍. - لَا أُحَلِّلُ أَخَذَ صُورَةَ الْقَنَاة وَالِاسْم . نِهَائِيًّا ، وَلَا إِبْرَء الذِّمَّةِ لِمَنْ يَأْخُذُهُمَا -

نمایش بیشتر
3 881
مشترکین
-124 ساعت
-117 روز
-7330 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+1
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+31
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+76
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+47
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+72
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+49
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+68
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+37
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+68
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+224
در 76 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+400
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+313
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+182
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+179
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+208
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+316
در 22 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+388
در 11 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+869
در 36 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+43
در 10 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+39
در 10 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+139
در 15 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+567
در 31 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+5 529
در 46 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
sticker.webp0.00 KB

2
-
-
33
3
sticker.webp
63
4
sticker.webp
1
5
تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام): اللهُ أَكْبَرُ — ٣٤ مَرَّة الحَمْدُ لِلَّهِ — ٣٣ مَرَّة سُبْحَانَ اللهِ — ٣٣ مَرَّة.
61
6
sticker.webp
74
7
مُتَبَارَكِينَ بِوِلَادَةِ سَيِّدَيِ الْكَوْنِ، جَعْفَرِ الصَّادِقِ وَأَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ، «صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا أَجْمَعِينَ» .
72
8
-
71
9
sticker.webp
75
10
أفكلما أشتهيت اشترِيتْ ؟ فمتَى تتعلمَ الصبر؟ أفكلما خَلوت عصيتْ ؟ فمتَى تتعلمَ التقُوى؟ أفكلما تعبت أستَرحتْ ؟ فمتَى تتعلم المُقاومه؟ أفكلما يُسر لك تمادِيت ؟ فمتَى تبدأ التَوبه؟
75
11
_
_
71
12
sticker.webp
80
13
ثُمَّ يَحْمِلُهُ فَيُجْلِسُهُ مَعَهُ، وَيَمْسَحُ ظَهْرَهُ وَيُقَبِّلُهُ، وَيَقُولُ: مَا رَأَيْتُ قُبْلَةً أَطْيَبَ مِنْهُ وَلَا أَطْهَرَ قَطُّ، وَلَا جَسَدًا أَلْيَنَ مِنْهُ وَلَا أَطْيَبَ مِنْهُ. ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى أَبِي طَالِبٍ، وَذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا طَالِبٍ لِأُمٍّ وَاحِدَةٍ، يَا أَبَا طَالِبٍ، إِنَّ لِهَذَا الغُلَامِ لَشَأْنًا عَظِيمًا، فَاحْفَظْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِهِ، فَإِنَّهُ فَرْدٌ وَحِيدٌ، وَكُنْ لَهُ كَالأُمِّ، لَا يَصِلْ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ. ثُمَّ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ، فَيَطُوفُ بِهِ أُسْبُوعًا…” “5”. وَلَمَّا بَلَغَ الثَّامِنَةَ مِنَ العُمْرِ، تُوُفِّيَ جَدُّهُ عَبْدُ المُطَّلِبِ، فَتَوَلَّى رِعَايَتَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، فَنَشَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كَنَفِ عَمِّهِ، الَّذِي كَانَ لَهُ كَالأَبِ الحَقِيقِيِّ، يُقَدِّمُهُ عَلَى أَبْنَائِهِ، وَيَخَافُ عَلَيْهِ أَشَدَّ الخَوْفِ، وَكَانَ لَا يُفَارِقُهُ، حَتَّى كَبُرَ وَتَرَعْرَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كَنَفِ عَمِّهِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ “1” عَامُ الفِيلِ: هُوَ العَامُ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ أَصْحَابُ الفِيلِ “جَيْشُ أَبْرَهَةَ الحَبَشِيِّ المُتَتَرِّسِ بِالفِيلَةِ” بَعْدَ أَنْ أَرْسَلَهُمْ أَبْرَهَةُ إِلَى مَكَّةَ لِهَدْمِ الكَعْبَةِ المُكَرَّمَةِ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ فَسُمُّوا بِأَصْحَابِ الفِيلِ، فَأَبَادَهُمُ اللهُ بِحِجَارَةٍ صَغِيرَةٍ تُلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقٍ بِوَاسِطَةِ طَيْرِ الأَبَابِيلِ، قَالَ تَعَالَى: “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ” “الفِيلِ/1-5”. “2” أَعْلَامُ الوَرَى بِإِعْلَامِ الهُدَى - لِلطَّبْرِسِيِّ. “3” المُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ - لِلحَاكِمِ “ج 2 / ص 453 / ح 3566”، وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الحَاكِمُ بِقَوْلِهِ: “صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ”، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ فِي التَّلْخِيصِ. “4” رَوَى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِجَالِهِ، قَالَ: “كَانَ بِمَكَّةَ يَهُودِيٌّ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ، فَلَمَّا رَأَى النُّجُومَ تُقْذَفُ وَتَتَحَرَّكُ لَيْلَةَ وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: هَذَا نَبِيٌّ قَدْ وُلِدَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، لِأَنَّا نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّهُ إِذَا وُلِدَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ رُجِمَتِ الشَّيَاطِينُ وَحُجِبُوا عَنِ السَّمَاءِ. فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى نَادِي قُرَيْشٍ، فَقَالَ: هَلْ وُلِدَ فِيكُمُ اللَّيْلَةَ مَوْلُودٌ؟ قَالُوا: قَدْ وُلِدَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ابْنٌ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ. قَالَ: فَاعْرِضُوهُ عَلَيَّ. فَمَشَوْا إِلَى بَابِ آمِنَةَ، فَقَالُوا لَهَا: اخْرُجِي ابْنَكِ. فَأَخْرَجَتْهُ فِي قِمَاطِهِ، فَنَظَرَ فِي عَيْنِهِ، وَكَشَفَ عَنْ كَتِفَيْهِ، فَرَأَى شَامَةً سَوْدَاءَ وَعَلَيْهَا شُعَيْرَاتٌ. فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ اليَهُودِيُّ، وَقَعَ إِلَى الأَرْضِ مُغْمًى عَلَيْهِ، فَتَعَجَّبَتْ مِنْهُ قُرَيْشٌ وَضَحِكُوا مِنْهُ، فَقَالَ: أَتَضْحَكُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ؟ هَذَا نَبِيُّ السَّيْفِ، لَيُبِيرَنَّكُمْ، وَذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى آخِرِ الأَبَدِ. وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِخَبَرِ اليَهُودِيِّ.” “5” كَمَالُ الدِّينِ وَتَمَامُ النِّعْمَةِ - لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ / ص 170. سُهَيْد .
78
14
sticker.webp
61
15
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ عَامِ الفِيلِ “1”، وَشَاءَ اللهُ أَنْ يُولَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَتِيمَ الأَبِ، فَوَالِدُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَاتَ قَبْلَ وِلَادَتِهِ بِشَهْرَيْنِ، فَكَانَ كَافِلُهُ جَدَّهُ عَبْدُ المُطَّلِبِ، وَكَانَ لَهُ خَيْرَ رَاعٍ وَخَيْرَ كَفِيلٍ. وَقَدْ صَاحَبَتْ وِلَادَتَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عِدَّةُ مُعْجِزَاتٍ: 1- أَنَّ أُمَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، لَمَّا وَضَعَتْهُ، وَهِيَ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ، رَأَتْ نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ. وَقَالَتْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا: “إِنَّهَا أُتِيَتْ حِينَ حَمَلَتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّكِ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَإِذَا وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ فَقُولِي: أُعِيذُهُ بِالوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ. فَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُ نُورٌ يَمْلَأُ قُصُورَ بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، فَإِذَا وَقَعَ فَسَمِّيهِ مُحَمَّدًا، فَإِنَّ اسْمَهُ فِي التَّوْرَاةِ أَحْمَدُ، يَحْمَدُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَاسْمُهُ فِي الإِنْجِيلِ أَحْمَدُ، يَحْمَدُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَاسْمُهُ فِي الفُرْقَانِ مُحَمَّدٌ. قَالَتْ: فَسَمَّيْتُهُ بِذَلِكَ”. وَرَوَى الحَاكِمُ النَّيْسَابُورِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَأَبِي مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ: أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا أُمِّي آمِنَةَ الَّتِي رَأَتْ، وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ النَّبِيِّينَ يَرَيْنَ، وَأَنَّ أُمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ لَهُ نُورًا أَضَاءَتْ لَهَا قُصُورُ الشَّامِ”. ثُمَّ تَلَا: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا”. “3” 2- وَاهْتَزَّ إِيوَانُ كِسْرَى، فَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً. 3- وَخَمَدَتْ نِيرَانُ فَارِسَ، وَلَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ. 4- وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ. 5- وَحُجِبَتِ السَّمَاءُ عَنِ الشَّيَاطِينِ؛ لِأَنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ قَبْلَ وِلَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَسْتَرِقُ السَّمْعَ مِنَ السَّمَاءِ، وَأَمَّا بَعْدَ وِلَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَكَانَتْ تُقْذَفُ بِالشُّهُبِ كُلَّمَا صَعِدَتْ إِلَى السَّمَاءِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: “وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ” “الحِجْرِ/16-18”. وَقَالَ: “وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ” “المُلْكِ/5”. وَكَذَلِكَ ذَكَرَتِ الرِّوَايَاتُ أَنَّ حَجْبَ السَّمَاءِ عَنِ الشَّيَاطِينِ كَانَ بَعْدَ وِلَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُبَاشَرَةً. وَعِنْدَمَا بَلَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّادِسَةَ مِنْ عُمْرِهِ، تُوُفِّيَتْ وَالِدَتُهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ، لِيَعِيشَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يَتِيمَ الوَالِدَيْنِ، وَيَعِيشَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَالَّذِي كَانَ يُقَرِّبُهُ مِنْهُ وَيُدْنِيهِ، وَكَانَ يَعْتَقِدُ بِأَنَّ لِلنَّبِيِّ شَأْنًا عَظِيمًا فِي المُسْتَقْبَلِ. وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: “كَانَ يُوضَعُ لِعَبْدِ المُطَّلِبِ فِرَاشٌ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، لَا يَجْلِسُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا هُوَ إِجْلَالًا لَهُ، وَكَانَ بَنُوهُ يَجْلِسُونَ حَوْلَهُ حَتَّى يَخْرُجَ عَبْدُ المُطَّلِبِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَخْرُجُ وَهُوَ غُلَامٌ، فَيَمْشِي حَتَّى يَجْلِسَ عَلَى الفِرَاشِ، فَيَعْظُمُ ذَلِكَ عَلَى أَعْمَامِهِ، وَيَأْخُذُونَهُ لِيُؤَخِّرُوهُ، فَيَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ المُطَّلِبِ إِذَا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ: دَعُوا بُنَيَّ، فَوَاللهِ إِنَّ لَهُ لَشَأْنًا عَظِيمًا، إِنِّي أَرَى أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ وَهُوَ سَيِّدُكُمْ، إِنِّي أَرَى غُرَّتَهُ غُرَّةً تَسُودُ النَّاسَ. سُهَيْد .
70
16
-
-
64
17
sticker.webp
104
18
sticker.webp
1
19
‏﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطَأنا﴾
111
20
sticker.webp
113