جذور للبناء الفكري
رفتن به کانال در Telegram
3 796
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-167 روز
-4130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+5
در 1 کانالها
ژوئن '26
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+459
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+102
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '26
+81
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+33
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+27
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+112
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+91
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+81
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+120
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+178
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+172
در 2 کانالها
Get PRO
مه '25
+26
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+132
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '25
+170
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+2 143
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '250
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '240
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '240
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '240
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '240
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 0 کانالها
Get PRO
مه '240
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '240
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '240
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+386
در 1 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 30 ژوئیه | 0 | |||
| 29 ژوئیه | +1 | |||
| 28 ژوئیه | 0 | |||
| 27 ژوئیه | 0 | |||
| 26 ژوئیه | 0 | |||
| 25 ژوئیه | 0 | |||
| 24 ژوئیه | 0 | |||
| 23 ژوئیه | 0 | |||
| 22 ژوئیه | 0 | |||
| 21 ژوئیه | 0 | |||
| 20 ژوئیه | +1 | |||
| 19 ژوئیه | 0 | |||
| 18 ژوئیه | 0 | |||
| 17 ژوئیه | +1 | |||
| 16 ژوئیه | 0 | |||
| 15 ژوئیه | 0 | |||
| 14 ژوئیه | 0 | |||
| 13 ژوئیه | 0 | |||
| 12 ژوئیه | +1 | |||
| 11 ژوئیه | 0 | |||
| 10 ژوئیه | 0 | |||
| 09 ژوئیه | 0 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | 0 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | 0 | |||
| 03 ژوئیه | 0 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | +1 |
پستهای کانال
أيّ حنينٍ جارف يرتد بذاكرتكِ إلى ذلك الزمن البعيد يا أمي الغالية؟ تروي أم الشهيد ود الملا بقلبٍ مؤمن راضٍ رؤيا تراءت لولدها وهو طفلٌ غضٌّ في العاشرة من عمره أو يزيد؛ إذ رأى نفسه جالسًا في مكانٍ عالٍ يُشبه الجبل، فتنزل إليه ملائكةٌ من السماء، تحمله بين جوانحها وتطير به في الآفاق، حتى هبطت به في روضةٍ بهية كأنها الجنة، تزدان بخضرةٍ آسرة، وجمالٍ أخّاذ، وأشجارٍ يسرّ منظرها الناظرين.لقراءة المقال كاملًا: قلب أمٍّ يسترجع طفولة صبيٍّ رأى الملائكة
| 2 | مِن مدرسةٍ توراثت البندقية كابراً عن كابر، مَضى الفتى أمين غضَّ الإهاب صغيراً في سِنه، كبيراً في تعلُّقه بشقيقه الراحل أنس، فاقتفى أثره باثّاً في أحراش الجنوب رعباً زلزل الأرض وصنع أسطورة "الدبابين". وفي رثاءه كتبت قصيدة عبق عبق للشاعر رضوان يحيى، فأتى شهيدنا مهند فضل حاكيًا بألحَان الأولين وكلماتهم المُسطّرة بالأمجاد عزم جيلٍ لم يترك الوطَن حِكرًا على سيَر من مضوا، بل قصة سُؤددٍ وبيَارق عزّة دؤوبة تُولد بميلاد مخَاضات الوغى وريعان تكوّن الأجيال.
لقراءة المقال والقصيدة كاملين:
في رثاء الشهيد أمين دولب | 212 |
| 3 | قال الشهيد محمد الفضل: ”إن الحجاب ومنذ بعثة النبي الأكرم لم يعد فقط غطاءً للرأس أو عادةً من عادات نساء جزيرة العرب، بل مظهرًا هوياتيًا مميزًا للمرأة المسلمة، وشعارًا يعبر عن إلتزام بعقيدة الإسلام ووسمًا تُعرف به المؤمنة فلا تُؤذى، وفي عصر التحديث الذي ينشد نمطًا واحدًا للباس تشتد حوجة المسلمة لهكذا تمايُز“
#جذور_للبناء_الفكري | 561 |
| 4 | إن اختزال حرب السودان في عنوانٍ واحدٍ هو أمرٌ يتجاهل تعقيد الواقع و لايمثل إلا نجاح روايةٍ سياسيةٍ في فرض إطارٍ محددٍ للنقاش؛ فعندما يصبح الإسلاميون هم المدخل الوحيد لفهم كل ما يجري تتحول بقية العوامل إلى تفاصيل ثانوية رغم أنها تمثل جزءً أساسيًا من تفسير الأزمة، وهذه ليست مجرد ممارسة إعلامية بل هي ما يعرف في الدراسات السياسية بإعادة تأطير المشكلة أي نقل مركز النقاش من تحليل الأسباب المتعددة إلى التركيز على سبب واحد بما يؤدي إلى إعادة تشكيل إدراك الجمهور لطبيعة الصراع.
ومن هنا يصبح التاريخ نفسه جزءً من المعركة، إذ تُقرأ الوقائع التاريخية بصورة انتقائية ويُعاد ترتيبها بما يخدم الرواية السياسية السائدة، فتُختزل مراحل طويلة من تطور الدولة السودانية في سرديةٍ واحدة، ويُنظر إلى ظواهر معقدة مثل التشكيلات المسلحة أو التعبئة المحلية باعتبارها نتاجًا لمرحلة سياسية بعينها، متجاهلين أن السودان عرف في سياقات مختلفة أشكالاً متعددة من القوى المحلية والتسليح المرتبطة بطبيعة الجغرافيا واتساع الحدود وتعدد النزاعات وتعقيدات الإدارة الأمنية في بلد مترامي الأطراف.
إن قراءة التاريخ بمعزل عن سياقه تؤدي إلى نتائج مضللة؛ لأن المؤسسات والسياسات لا تنشأ في الفراغ وإنما تتطور استجابة لظروفٍ متراكمة، ولذلك فإن تفسير كل ظاهرة سياسية أو عسكرية باعتبارها امتداداً لتيار واحد دون دراسة السياقات التي سبقتها أو رافقتها يمثل تضليلًا وتحجيمًا للتاريخ أكثر من كونه تحليلًا له، فالتاريخ لا يُقرأ من خلال لحظة واحدة ولا يُفهم بإسقاط الحاضر على الماضي.
إضافةً إلى ذلك، فإن التركيز المستمر على الإسلاميين بوصفهم التفسير الجاهز لكل تطور في المشهد السوداني يمثل إلهاءً عن لبّ المشاكل ويضعف النقاش حول القضايا الأكثر إلحاحًا وعلى رأسها طبيعة التدخلات الخارجية وأثر التنافس الإقليمي ودور الدعم السياسي والإعلامي والعسكري في إطالة أمد الصراع، ولا يعني ذلك إعفاء أي طرف سياسي من المسؤولية أو النقد، فالتجارب السياسية السودانية بمختلف اتجاهاتها ليست بمنأى عن التقييم والمراجعة، غير أن النقد السياسي يختلف عن تحويل طرف بعينه إلى شماعة تُعلَّق عليها جميع الأزمات، فحين تتحول الرواية السياسية إلى أداةٍ لتبسيط الواقع بدل تفسيره فإنها تفقد قيمتها التحليلية، وتتحول إلى وسيلة لإدارة الرأي العام أكثر من كونها محاولة لفهم ما يجري. | 745 |
| 5 | شِمّاعة الإسلاميين وإعادة تشكيل الوعي السياسي في السودان
في أدبيات الصراع السياسي لا تُقاس قوة الرواية بمدى اقترابها من الحقيقة وإنما بقدرتها على إعادة تعريفها؛ فالحروب الحديثة لم تعد تُخاض بالسلاح وحده، بل أصبحت تُدار عبر صناعة السرديات وإعادة تشكيل الوعي العام وتحديد الإطار الذي تُقرأ من خلاله الأحداث. وفي هذا السياق برز في الخطاب المتعلق بالحرب في السودان اتجاه يسعى إلى اختزال الأزمة في فاعل سياسي وحيد، بحيث تُفسَّر الحرب بكل تعقيداتها على أنها نتيجة مباشرة لوجود الإسلاميين، بينما تتراجع أسئلةٌ أخرى تتقاطع فيها المصالح الإقليمية والدولية لدولة العدوان الإمارات وفق حسابات النفوذ والمصالح الاستراتيجية والاقتصادية؛ فالسودان بما يمتلكه من موقع جغرافي استثنائي وثروات طبيعية هائلة وسواحل تمتد على البحر الأحمر وأراضٍ زراعية وموارد معدنية يمثل مساحة جذبٍ للقوى الإقليمية والدولية الساعية إلى توسيع نفوذها أو حماية مصالحها. | 573 |
| 6 | إن اختزال حرب السودان في عنوانٍ واحدٍ هو أمرٌ يتجاهل تعقيد الواقع و لايمثل إلا نجاح روايةٍ سياسيةٍ في فرض إطارٍ محددٍ للنقاش؛ فعندما يصبح الإسلاميون هم المدخل الوحيد لفهم كل ما يجري تتحول بقية العوامل إلى تفاصيل ثانوية رغم أنها تمثل جزءً أساسيًا من تفسير الأزمة، وهذه ليست مجرد ممارسة إعلامية بل هي ما يعرف في الدراسات السياسية بإعادة تأطير المشكلة أي نقل مركز النقاش من تحليل الأسباب المتعددة إلى التركيز على سبب واحد بما يؤدي إلى إعادة تشكيل إدراك الجمهور لطبيعة الصراع.
ومن هنا يصبح التاريخ نفسه جزءً من المعركة، إذ تُقرأ الوقائع التاريخية بصورة انتقائية ويُعاد ترتيبها بما يخدم الرواية السياسية السائدة، فتُختزل مراحل طويلة من تطور الدولة السودانية في سرديةٍ واحدة، ويُنظر إلى ظواهر معقدة مثل التشكيلات المسلحة أو التعبئة المحلية باعتبارها نتاجًا لمرحلة سياسية بعينها، متجاهلين أن السودان عرف في سياقات مختلفة أشكالاً متعددة من القوى المحلية والتسليح المرتبطة بطبيعة الجغرافيا واتساع الحدود وتعدد النزاعات وتعقيدات الإدارة الأمنية في بلد مترامي الأطراف.
إن قراءة التاريخ بمعزل عن سياقه تؤدي إلى نتائج مضللة؛ لأن المؤسسات والسياسات لا تنشأ في الفراغ وإنما تتطور استجابة لظروفٍ متراكمة، ولذلك فإن تفسير كل ظاهرة سياسية أو عسكرية باعتبارها امتداداً لتيار واحد دون دراسة السياقات التي سبقتها أو رافقتها يمثل تضليلًا وتحجيمًا للتاريخ أكثر من كونه تحليلًا له، فالتاريخ لا يُقرأ من خلال لحظة واحدة ولا يُفهم بإسقاط الحاضر على الماضي.
إضافةً إلى ذلك، فإن التركيز المستمر على الإسلاميين بوصفهم التفسير الجاهز لكل تطور في المشهد السوداني يمثل إلهاءً عن لبّ المشاكل ويضعف النقاش حول القضايا الأكثر إلحاحًا وعلى رأسها طبيعة التدخلات الخارجية وأثر التنافس الإقليمي ودور الدعم السياسي والإعلامي والعسكري في إطالة أمد الصراع، ولا يعني ذلك إعفاء أي طرف سياسي من المسؤولية أو النقد، فالتجارب السياسية السودانية بمختلف اتجاهاتها ليست بمنأى عن التقييم والمراجعة، غير أن النقد السياسي يختلف عن تحويل طرف بعينه إلى شماعة تُعلَّق عليها جميع الأزمات، فحين تتحول الرواية السياسية إلى أداةٍ لتبسيط الواقع بدل تفسيره فإنها تفقد قيمتها التحليلية، وتتحول إلى وسيلة لإدارة الرأي العام أكثر من كونها محاولة لفهم ما يجري. | 1 |
| 7 | إن قلبًا متحرّكًا حيّا مسلمًا، لم يُطق بروحه التي أعزّها الإسلام فرفعتها فوق حدود الأرض والقوميّة الضيّقة، هذا الموت الكثّ، وهذا الإستضعاف الكاوِي، ورغم صعوبة وصول الأخبار وعدم وجود شبكاتٍ للإنترنت تربط بين مغارب الأرض ومشارقِها، إلا أنّ القليل الذي قد سمِعه كان كافيًا ليحركه فيشدّ قِربة عزمه، فحاول الشهيد ورفاقه العبور إلى يوغوسلافيا عبر بلغاريا ورومانيا والمجر، فخابت محاولتهم، غير أن عزائمهم لم تنكسر، فحاولوا مجددًا حتى استطاعوا بعون الله -تبارك وتعالى- الدخول إلى البوسنة عبر سواحل كرواتيا في رحلةٍ وعرةٍ عبر البحار، دامت ١٦ يومًا حتى يكونوا في أرض البوسنة، فيُقاتل في أول جبهةٍ فيها ويُزفّ فيها شهيدا.
كان هذا أول شهيد تركي يرتقي على أرض البوسنة..
لقراءة المقال كاملًا:
في ذكرى مجزرة سربرنيتسا الـ٣١
#جذور_للبناء_الفكريج | 1 |
| 8 | إن قلبًا متحرّكًا حيّا مسلمًا، لم يُطق بروحه التي أعزّها الإسلام فرفعتها فوق حدود الأرض والقوميّة الضيّقة، هذا الموت الكثّ، وهذا الإستضعاف الكاوِي، ورغم صعوبة وصول الأخبار وعدم وجود شبكاتٍ للإنترنت تربط بين مغارب الأرض ومشارقِها، إلا أنّ القليل الذي قد سمِعه كان كافيًا ليحركه فيشدّ قِربة عزمه، فحاول الشهيد ورفاقه العبور إلى يوغوسلافيا عبر بلغاريا ورومانيا والمجر، فخابت محاولتهم، غير أن عزائمهم لم تنكسر، فحاولوا مجددًا حتى استطاعوا بعون الله -تبارك وتعالى- الدخول إلى البوسنة عبر سواحل كرواتيا في رحلةٍ وعرةٍ عبر البحار، دامت ١٦ يومًا حتى يكونوا في أرض البوسنة، فيُقاتل في أول جبهةٍ فيها ويُزفّ فيها شهيدا.
كان هذا أول شهيد تركي يرتقي على أرض البوسنة..
لقراءة المقال كاملًا:
في ذكرى مجزرة سربرنيتسا الـ٣١
#جذور_للبناء_الفكري | 591 |
| 9 | هكذا طُويت سنوات عمري العشرين في أكثر من مائة معركة: من استنفار سنار، وتأسيس الفرقان الأولى، إلى الزحف نحو المدرعات وأيام الخرطوم القاسية. لم تتوقف أقدامنا، فمضينا مع متحرك مسك الختام لنعانق رمال كردفان؛ نخوض أهوال أب قعود، وملاحم العيارة، والتكمة، وخميس. في كل شبر من هذه الخارطة، أدركت حقيقة واحدة: إما أن تقضي على آمال المعتدي أو تكون قتيلها. الردى واحد والبدائل تتساوى.
لقراءة المقال كاملاً :
قصة مجاهد: عشرون عامًا ومئة خندق | 859 |
| 10 | هكذا طُويت سنوات عمري العشرين في أكثر من مائة معركة: من استنفار سنار، وتأسيس الفرقان الأولى، إلى الزحف نحو المدرعات وأيام الخرطوم القاسية. لم تتوقف أقدامنا، فمضينا مع متحرك مسك الختام لنعانق رمال كردفان؛ نخوض أهوال أب قعود، وملاحم العيارة، والتكمة، وخميس. في كل شبر من هذه الخارطة، أدركت حقيقة واحدة: إما أن تقضي على آمال المعتدي أو تكون قتيلها. الردى واحد والبدائل تتساوى.
لقراءة المقال كاملاً :
قصة مجاهد: عشرون عامًا ومئة خندق | 1 |
| 11 | عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
إنَّ يسيرَ الرِّياءِ شركٌ، وإنَّ من عادَى للَّهِ وليًّا فقد بارزَ اللَّهَ بالمحاربةِ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقياءَ الأَخفياءَ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا، وإِنْ حَضَروا لَم يُدْعَوْا ولَم يُقرَّبوا، قُلوبُهم مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبْراءَ مُظلِمَةٍ. وفي إسناده ضعف.
"إن الله يحب أولئك العاملين فى صمت، الزاهدين فى الشهرة والسلطة، المشغولين باللباب عن القشور، المتعلقة قلوبهم بالله، لا تحجبهم عنه فتنة ولا تغريهم متعة . وما أفقر أمتنا إلى هذا الصنف المبارك، بهم ترزق وبهم تنصر ..."
-د. محمد الغزالي.
#جنود_الظل #جذور_للبناء_الفكري | 847 |
| 12 | من طالبٍ في أروقة كلية الاقتصاد، إلى عينٍ راصِدةٍ من داخل صفوف الميليشيا.. ومن معارك تحرير الخرطوم إلى حكمدارية متحرك مسك الختام..
قصة الشهيد حماد السيد عثمان؛ الناشط والمعتقل، الجندي الخفي والقائد.. سبعة وعشرون عامًا من الترقي حتى الوصول لرتبة الشهادة. | 1 038 |
| 13 | بِأيِّ ذنبٍ قتـ.لتهم الإمارات؟
قصف جوي على مدار الساعة، وأوضاع معيشية بالغة السوء..
تشهد مدينة الأُبَيِّض، عاصمة شمال كردفان، كل يوم سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء، جراء استهداف ميليشيا الإمارات للمدينة بمرافقها الصحية والتعليمية، وجميع محطات الوقود والكهرباء. باتت المدينة اليوم وأهلها يتجرعون -إلى جانب الموت- ظروفاً معيشية قاسية وأزماتٍ آخذة برقاب بعضها، من شحّ للمياه وانعدام للوقود، وانقطاع للكهرباء إلى شلل تام للخدمات الأساسية.
في يوم عاشوراء، الذي يذكرنا بقدرة الله وبطشه على الجبارين كما يذكرنا بلطفه ورحمته للمؤمنين: نستذكر ضحايا الأُبيض، وكل شبر في السودان تجرع أهله مرارة الجوع والقتل والتشريد من قبل أيادي الدعم السريع الإماراتية..
أنقذوا_الأبيض #الإمارات_تقتل_السودانين# | 770 |
| 14 | الخرطوم ليست مجردة بقعةٍ في الجغرافيا، بل هي روح أهلها، هي نموذج تمازج الشّرق والغرب والشًمال والجنوب في لوحةٍ بديعة تعكس الثّقافة الواحدة التي تجمع ابناء هذا البلد والتي ترمي بالأجندة الزّاعمة بعكس هذا في عِرض الحائط، إلا أن الحروب ولسوء الحظ، لا تأتي مضارّها فردية، بل تأتي محملة بدمارٍ روحي وقيمي واسع، يقضي على جهود سنوات من الإصلاح الفكري والقيَمي، ويتبدى هذا جليًا واضحًا اليوم، فبينما يعود الأهالي إلى الخرطوم، تصدح أفكارٌ واسعة من الخوف، والأحقاد المُعمية، وذيوع فكرة الأنا الجمعية، يقابلها فكرة ”الآخر“ مشسّعة للفروق الضئيلة، طامسةً للهوية الواحدة، وهذا ما يعيدنا إلى أسوأ مما كنًا عليه قبل الحرب، ناسينَ أن الحرب لم تكن إلا مآلات أفكارٍ ضحلة، وعادات اشرأبّ النّاس لها، فأتت وِبالًا عليهم بما لم يكن في الحسبان .
لقراءة المقال كاملًا:
العودة إلى الخرطوم: معركة ترميم الروح وإعادة بناء الوعي الجمعي | 656 |
| 15 | لا تكن شريكًا في الدم وكُن عزيز النفس، فإن الله لا يرضى لعباده المذَلَّة.
قاطع؛ لا تكن مُمولاً لمن يقتلُك ويشردك وإخوتك في السودان وفلسطين. قاطع؛ فنصرة المستضعفين أمانةٌ في عنقِك، قاطع فذلك أضعف الإيمان.
#المقاطعة_مستمرة #الإمارات_تقتل_السودانيين | 746 |
| 16 | كان شعلةً من النشاط مستشعرًا للمسؤولية، ونذر نفسه لإخوانه المجاهدين، حتى استشهد فداءً لهم من أن تصيبهم شظايا المتفجرة التي أفلتت من يده فارتمى عليها بجسمه ليحمي إخوته، فارتقت روحه شهيدة، نحسبه والله حسيبه ولا نزكيه على الله، مفارقًا أرض النفاق، لاحقًا بالرفاق عند أرض اللحاق..
لقراءة المقال كاملًا اضغط:
في ذكرى الشهيد محمد الفضل — قراءة في مسيرة رجلٍ أمّة | 890 |
| 17 | من الخرطوم إلى دارفور وكردفان، شرقًا وشمالًا وجنوبًا وغربا؛ السُّنّة الربانية التي أعادت المهاجرين إلى مكة فاتحين وضاءلت أمامهم غطرسة الطغاة، هي ذاتها السُّنّة التي ستعيدنا في السودان، إلى بيوتنا وقرانا ومدننا، إن نحن أخذنا بأسبابها وأحسننا التعامل مع الابتلاء، وسيجيء ذلك اليوم الذي تمتلئ فيه كل الشوارع بجموع العائدين
لقراءة المقال كاملًا:
في الذكرى الثامنة والأربعين بعد الأربعمائة وألف للهجرة النبوية | 800 |
| 18 | وإذا كانت خنساء التاريخ تماضر قد ذرفت دموعها مدراراً على أشقائها في الجاهلية، ثم تسربلت بالثبات يوم القادسية وهي تقدم بنيها الأربعة؛ فإن خنساء النيل في السودان اليوم قد بزّت الأوائل صبراً ويقيناً؛ فلم تقف باكية على الأطلال، بل ثبتت كالنخلة الشامخة على ضفاف الابتلاء، تسقي أرض الوطن بدموع السَّحَر ودماء الثمر، تستقبل الشهيد بالحمد والزغاريد، وتختصر في ثباتها تاريخ الإباء والشموخ..
لقراءة المقال كاملًا:
لله دَرُّ الآسيات الواقفات على الخنادق والحدود - سليمى سامي بُر | 746 |
| 19 | وإذا كانت خنساء التاريخ تماضر قد ذرفت دموعها مدراراً على أشقائها في الجاهلية، ثم تسربلت بالثبات يوم القادسية وهي تقدم بنيها الأربعة؛ فإن خنساء النيل في السودان اليوم قد بزّت الأوائل صبراً ويقيناً؛ فلم تقف باكية على الأطلال، بل ثبتت كالنخلة الشامخة على ضفاف الابتلاء، تسقي أرض الوطن بدموع السَّحَر ودماء الثمر، تستقبل الشهيد بالحمد والزغاريد، وتختصر في ثباتها تاريخ الإباء والشموخ..
لقراءة المقال كاملًا:
لله دَرُّ الآسيات الواقفات على الخنادق والحدود - سليمى سامي بُر | 856 |
| 20 | سيف الدين الدسوقي هو شاعر سوداني وُلد وترعرع في أم درمان، وارتبط اسمه بالكلمة الرقيقة التي تمزج بين الحنين والوطن والجمال الإنساني. امتازت قصائده بعذوبة اللغة وصدق الشعور، فوجدت طريقها سريعًا إلى الوجدان السوداني، خاصة حين تغنّت بها أصوات خالدة مثل سيد خليفة وأحمد الجابري ومحمد الأمين، فأصبحت كلماته جزءًا من ذاكرة السودانيين ووجدانهم.
وتبقى قصيدة «عد بي إلى النيل» من أكثر أعماله قدرةً على ملامسة الروح السودانية، بما تحمله من شوق إلى البيت الأول، إلى رائحة الطين بعد المطر، وإلى ذلك الأمان الذي يشبه حضن الأم.
وقد أتى هذا العيد ليمنح كلماتها وقعًا أشد عمقًا، إذ استطاع كثير من السودانيين أخيرًا أن يعودوا إلى أهلهم وديارهم بفضل مساعي أبناءهم الجهادية بعد سنواتٍ من الحرمان والتمزق جرّاء العدوان الذي أشعلته ميليشيا الدعم السريع برعايتها الإماراتية ، فحرمت الناس طويلًا من دفء البيوت والوطن.
لكن القصيدة تضرب بألمٍ أكبر في قلوب أولئك الذين ما يزالون محرومين من العودة، أولئك الذين يعدّون الأيام والدقائق بأملٍ ينازع اليأس، ويحملون مفاتيح منازل ربما لم تعد قائمة، ويتشبثون بصور الأهل وذاكرة النيل كأنها آخر ما تبقّى لهم من الوطن. تتحول كلمات « عد بي إلى النيل لا تسأل عن التعب » في قلوب من أنهكتهم المنافي وأتعبهم الانتظار إلى وجعٍ خالص لا يملكون أمامه سوى الحنين والدعاء بأن يعودوا يومًا إلى ضفاف النيل، حيث تركوا أحلام صِباهم وأعمارهم التي بدأت هنالك ولم تكتمل. | 871 |
