fa
Feedback
سِرَاجْ

سِرَاجْ

رفتن به کانال در Telegram

‏"عسى ربّ الفؤاد يقرّ عيننا ‏ويجمعنا بآمالنا قريبًا" كلّ ما بالقناة حلّ لَكم. "اعمَل لِتُؤجر لا لتُمدَح وتُذكر" 📎

نمایش بیشتر
295
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها

‏إن استثقلت الطاعة في رمضان فأكثر قول "لا حول ولا قوة إلا بالله" فلا حركة ولا استطاعة ولا حيلة ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله ومشيئته سبحانه وتعالى.

غادر الأخبار .. والزم مصحفك ! للوطن رب يحميه ، ورمضان لا يُعوّض. لا تشغلكم هذه الفتنة عن شهركم، ولا تلهكم عن العبادات فتضيع الأوقات، وعلى المؤمن أن يتيقن أنَّ الأمر كله بيد الله وحده، وهو الذي يقدر المقادير (قل إنَّ الأمر كله لله ) ، وأن البشر مهما خططوا ودبروا فإنهم تابعون لمشيئته - سبحانه وتعالى ، (وَلَو شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ). ومن الإيمان أن يتيقن المؤمن قول النبي : «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف.» وتذكر .. أَيَّامًا معدودات، فلا يشغلنك عنها شاغل.

‏ولعلِّي ألقاكَ وأرجى أعمالي عندكَ أنِّي أُحبُّك، وأُحبُّ من يُحبُّك، وأُحبُّ جباهَ السَّاجدين لك، ووجوه الحافظينَ لكتابك، وش
‏ولعلِّي ألقاكَ وأرجى أعمالي عندكَ أنِّي أُحبُّك، وأُحبُّ من يُحبُّك، وأُحبُّ جباهَ السَّاجدين لك، ووجوه الحافظينَ لكتابك، وشخوص المُتكلِّمين عنك... فإذا اقترب الأجل، وأنت أعلمُ بذلك مني وأجَّل، اجعل قبض روحي هينًا، وعذاب القبر عليَّ محرمًا، وحاسبني بعد ذلك حسابًا يسيرًا، وادخلني جنتكَ، وبلغني رؤيتك، وارزقني شربة ماء من يدك حبيبك ونبيك ﷺ، يا ربِ هذا ظني بك وأنتَ عند حسن ظنِّ عبدك...

photo content

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: ١٨٦]

+1
جئتُ إليكَ بقلبِي الّذي آتِي به كلّ مرّة، مُثقلٌ من الدّنيا وما يَجري فيها وما نَالت به منّي، أسألُك أن تعفُوَ عنّي، وعن أهلِي وأحبّتي، وأن تجبُر خَاطري وخَاطرهم، وألّا ينزعَ الشّيطان منّي حُسن ظنّي بِكَ وتوكّلي عَليك واللّجوء إليكَ، لأنّه سُبحانك لا ملجَأ منكَ إلّا إليكَ، واجعل قلبِي سليمًا مُعافى، قلبًا سليمًا يا ربّ، يعبُدك حقّ عِبادتك، ويَعيش ما تبقّى من عُمُره طاعَة لنُور وجهكَ الكَريم.

لا تغتر بعملك ولا بعبادتك، ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن السبيل، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه، وإياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية، فقد قال الله لنبيه وهو خير البشر: ﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ لَقَد كِدتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئًا قَليلًا﴾، فكيف بك؟

‏مضى يومه الأول، ويومه الثاني، والثالث، والرابع والخامس، والسادس … أرأيتم ما أعجله! ‏اقرؤوا مصاحفكم، اجبروا تقصيركم، أطيلوا سجودكم، زيدوا نوافلكم، ألحّو بدعواتكم، أكثروا الطاعات والدعوات؛ فإن ضيفكم عجول رحيله.

‏"أوما خشيتُم في القِيامةِ موقفًا ‏تلك الحواس بكُلِّ شيءٍ تنطق؟"💔

"قد تنتابك مخاوف حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينًا أن الدنيا لله، وأن
+2
"قد تنتابك مخاوف حول مستقبلك، ولكنها تتلاشى عندما تتمعن في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقينًا أن الدنيا لله، وأن الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلا أن تحمل همًا واحدًا وهو كيف ترضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك"

‏من المؤسف أن تعلم يقينًا عظيم أجر صلاة الضحى وفضلها وأنها صدقة عن جميع مفاصلك وأنها لا تأخذ من وقتك سوى دقائق معدودة وأقلها ركعتين تبدأ بها يومك ويثقل ميزانك بالحسنات وتطيب بها نفسك وتطمئنّ.. ولا تؤديها رغم أنك بكامل عافيتك وصحتك ولكن تسلط عليك الكسل الذي لن ينفعك.

‏"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت، لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعز بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: (ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها)"

قال مالك بن دينار رحمه الله: عجبًا لمن يعلم أنّ الموت مصيره والقبر مورده كيف تقر بالدنيا عينه، وكيف يطيب فيها عيشه! وفي هذا يقول ابن حزم الأندلسي: "وكيف تقرُّ النَّفْسُ في دار نقلةٍ قد استيقنَتْ أنْ ليس فيها قرارُها!"

‏«من ذا يفرِّطُ في دقائقِ شهرِه والعمرُ ‏ساعاتٌ وبعضُ ثوانٍ».

لماذا تؤجّل الدعاء بإلحاح بأن يعتقك الله من النار إلىٰ العشر الأواخر، مع أن لله عتقاء في كلِّ ليلة؟! ألحَّ علىٰ الله بالدعاء في هذه الليلة وفي كلِّ ليلة؛ فقد يصدر لك قرار الغُفران والعتق من النيران في الليالي الأُول من رمضان!

"أيُّها الصَّائمون .. إنَّ للصَّائم دعوةً لا تُردُّ حتَّى يُفطر؛ فادعوا ربَّكم بكلِّ ما تحبُّون من خير الدُّنيا والآخرة. ‏واليوم جمعة، وفي آخره ساعة إجابةٍ، وهي في رمضان، فإجابة الدُّعاء أحرى لثلاثٍ: الصِّيام ورمضان وساعة الإجابة."

"ليكن من إحدى عزائمك في هذا اليوم المبارك الاكثار من الصلاة على النبي ﷺ مُستحضرًا أجرها، مستشعرًا عظيم معناها! ‏رزقنا الله وإياكم شفاعته ومرافقته في الجنة ﷺ"

‏اغتنموا فسحة أعماركم وقوة أبدانكم في الإقبال على الخيرات في رمضان؛ فإن لكل شيء سوقاً، وإن سوق الآخرة رمضان، وإن من هُيِّئ له أن يدخل السوق ليربح ثم ٱنصرف عنه فهو من أعظم الخاسرين، وإن الخسارة التي لا ربحَ بعدها خسارةُ العبدِ مغفرةَ الله ورحمتَه.