fa
Feedback
بَقايا حُطام

بَقايا حُطام

رفتن به کانال در Telegram

عجزتْ ملوكُ الجِنِّ أنْ تفهمَ مزاجي.!

نمایش بیشتر
1 484
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
إليك هذا السؤال أيها الكاتب: ماذا تعني لك كلماتك.. وقلمك وأوراقك..

"أني لا أراك حين أراك" في زحام الأفكار والمشاعر، أجد نفسي غارقًا في متاهة من التناقضات. أنت هنا، أمامي، لكنني أشعر كأنك بعيد. كأن هناك جدارًا غير مرئي بيننا، يمنعني من الوصول إلى عمقك. ربما تكون مشاغل الحياة هي التي تجعلني أراك كظل يتراقص في الأفق، أو ربما تكون مشاعر مختلطة تشتت تركيزي وتجعلني أفتقد جوهر وجودك. عندما نتحدث، تتداخل الأصوات، وتصبح الكلمات كأنها تتلاشى في الهواء. أسمع صوتك، لكنه يأتي من بعيد، وكأن هناك صدى يرافقه، يجعلني أشعر بأنني أنظر إليك من خلال زجاج معتم. أريد أن أرى ملامح وجهك بوضوح، أن أتعمق في عينيك وأفهم ما يدور في ذهنك. أريد أن أسمع ما بين الكلمات، لأن هناك شيئًا عميقًا في صمتك يحمل الكثير. أحيانًا، أتمنى لو أستطيع كسر تلك الحواجز، الاقتراب منك أكثر، واكتشاف ما وراء الابتسامات والكلمات. أريد أن أتعرف على روحك، أفكارك، وأحلامك. لكنني أعلم أن هذا يحتاج إلى وقت وصبر، وأن الحب الحقيقي يتطلب جهدًا لفهم الآخر. لذا، سأستمر في محاولتي لرؤيتك كما أنت. سأبذل قصارى جهدي لتجاوز تلك الحواجز، لأنني أدرك أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفصلنا. سأبحث عن اللحظات التي تجعلنا نتقارب أكثر، وسأعمل على أن أكون موجودًا تمامًا كما أنت موجود.!

أيامٌ مملةٌ ، ونومٌ غيرُ منتظمٍ ، وجسدٍ مرهقٍ ، وروتينِ مستهلكِ ، والأيامِ تمرُ ، ولا شيءً جديدٍ.!

ليلتان بلا نوم على مقعد ضيق... تجلس على مقعد ضيق، كل جزء من جسمك يشعر بعدم الراحة. بعد ليلتين بلا نوم، كل حركة تصبح صعبة، لكن النوم لا يأتي. تميل لليمين، تحاول إيجاد زاوية مناسبة، لا شيء ينجح. تنتقل لليسار، ثم تحاول الاستلقاء على ظهرك، كل محاولة تزيد من شعورك بالتعب والعجز عن الراحة. الجسد يريد النوم بشدة، لكن المكان لا يسمح. المقعد ضيق، اليدان والساقان مقيدتان، الرقبة متوترة، وكل الأصوات من حولك تمنعك من الاسترخاء. تتحرك مرارًا، تقلب نفسك، تحاول أن تجد الوضعية الصحيحة، وكل مرة تفشل فيها تشعر بالإحباط أكثر. لا مأوى لك سوى هذا المقعد، فأنت في صحراء الربع الخالي، لا فنادق، لا استراحات، ولا أي مكان يمكن أن تمنحك الراحة. كل دقيقة تمر ببطء، وكل تقلب على المقعد يزيد من شعورك بالإرهاق، والجسد منهك، والعقل مستمر في اليقظة، والنوم بعيد المنال. وفي النهاية، لا يسعك إلا أن تقول: لا سامح اللهم من كان سببًا في إغلاق المطار وجعلنا نتجه نحو هذه الفوضى، نحو الباصات، ونصبح محاصرين بلا راحة وسط الصحراء.!

أخبروني، على مقعد راكب واحد، كيف يستطيع المرء أن ينام رغم قضائه ليلتين بلا نوم؟

لماذا يخاف الرجل أن يلمس قطعة قماش تحمل رائحة من يحب؟ وإذا لمسها، يشعر أنه يجب أن يخفيها، كأنها ضعف؟ لماذا لا يحق لنا أن نشتاق، وأن نعود لتلك الرائحة خلال الغياب، لنستمد منها دفء الحنين؟

" ماذا سيقولون عني حين أموت ؟.. م. (يوسف) مهندس مدني الذي اضاع عمره من أجل دراسة المدن والتخطيط الحضري .. له أسفار عديدة وصداقات كثيرة في الوسط العلمي، وله تأملات خاصة في (التخطيط العمراني) .. هذا هو كل شيء .. ولكن أين حقيقتي ؟.. أين معاناتي العاطفية؟.. مشاكلي مع التدخين؟.. مخاوفي وإحباطاتي؟.. لحظات نصري ولحظات هزيمتي.. كل هذا لن يعرفه أحد سوى من دنا مني إلى مسافة سنتيمترات وسمع سعالي ليلًا.. وأصغى لصوت اصطكاك أسناني بردًا.. وعدم انطباق فكيّ بسبب مشاكل عصبية ونفسية وخاض معي مغامرة اختيار ربطة عنق قبل أن أقابل حبيبتي.!

هل التعاطف إنقاذ للآخرين… أم طريقة بطيئة لخسارة أنفسنا؟ 📩 @Pr_xbot

الغربة ليست في المدن البعيدة، بل في تلك اللحظة التي تدرك فيها، دون إنذار، أنك لم تعد تنتمي حتى إلى نفسك… كأنك استيقظت متأخرًا داخل حياة لا تخصك، وتُجبر على عيشها بصمت. أجلس أمام فنجان قهوتي، أحدّق فيه طويلًا، لا أشربه… ليس لأنني لا أريد، بل لأنني أشعر أن أي حركة صغيرة قد تكشف هشاشتي، كأنني مراقَب من شيءٍ في داخلي لا يرحم. أفتح هاتفي مرارًا، بلا هدف واضح، ومع ذلك أرتجف كلما أضاءت الشاشة… كأنني أخشى أن تأتي رسالة فعلًا، أو أخشى أكثر ألا تأتي أبدًا. أعود من العمل مثقلًا بشيء لا يُرى، أخلع ملابسي، لكنني أعجز عن خلع هذا الشعور الثقيل الذي يلتصق بي كظلٍّ عنيد، ثم أجد نفسي فجأة في مواجهة صامتة مع ذاتي… مواجهة لا مهرب منها، ولا خلاص فيها. أتحدث إلى الجدران أحيانًا، لا لأنني فقدت عقلي، بل لأن الصمت حين يتراكم يتحول إلى اعتراف قاسٍ، اعتراف بأن كل شيء يتفكك ببطء، دون ضجيج، دون علامة واضحة. هناك نسخة قديمة مني… أراها أحيانًا كطيف بعيد، تضحك، تؤمن، تنتظر… ولا أفهم كيف كنت أحتمل خفّتها، أو كيف خسرتها بهذه السهولة. الآن، كل شيء يبدو مؤجلًا، أو بلا معنى حقيقي، كأن الحياة نفسها فقدت مبررها، ومع ذلك تستمر، وهذا ما يثير الرعب. حتى الذكريات لم تعد ملاذًا، بل صارت عبئًا… كل ذكرى تذكير دقيق بما لم أعد عليه، وبما لن أعود إليه أبدًا. الغربة ليست أن تفتقدهم، بل أن تعتاد غيابهم حتى يصبح حضورهم احتمالًا مزعجًا، وأن تمرّ أسماؤهم في ذهنك دون أن ترتجف… ثم تشعر بالخوف، لا من الوحدة، بل من هذا التبلّد الذي ينمو داخلك بهدوء. وهذا هو الأمر الذي لا يُحتمل… أن تدرك، في لحظة صفاء قاسية، أنك لا تعاني فقط، بل بدأت تفقد حتى قدرتك على المعاناة.! لـ يوسف

أنا مسافر منذ قرابة التسع ساعات، ولم أقطع حتى ثلث المسافة. أحتاج إلى التدخين، لكن لا أستطيع. أحتاج إلى استنشاق الهواء، لكن لا أقدر. ما هذه الحافلات التي تأخذ منك اروح؟ وعن أي VIP يتحدثون ... سلام الله على الطيران، ولا سامح الله من كان السبب في إغلاق مطارنا وتدمير طائراتنا.!

الى الرياض والحافظ الله اِسْتوْدعك ي اَللَّه نَفسِي وَأهلِي وأحبَّتي وذرِّيَّتي أنَّ لََا يمسُّهم سُوء اِسْتوْدعك يالله عافيتهم وصحَّتهم أمانَهم وفرحَهم وحزْنَهم اِسْتوْدعك اَيِاهُم وَأنَت اَلقَوِي اسْتودْهم بِكلِّ مَا فِي الأرْض مِن سُوء أو شرِّ اُوخير فأنْتَ اَلذِي لَا تُضيع وَدائِعه أحْفظهم بِحفْظك وَاحمِهم بِحمايتك واجْعلْهم تَحْت رَحمَتِك و رعايتك و عنايتك يَا ربٌّ.! ❤️

.

هل من العدل أن تفارق اليوم أحبابك، وكلّ فراق يقتل فيك جزءًا من روحك؟ أليس من الظلم أن تبيع أثمن لحظات العمر بدراهم لا تعوّض دفء الحضن، ولا تضاهي ضحكة طفل؟ 📩 @Pr_xbot

ماذنبُ الكاتب أن يعيش هذا الكم الهائل من الحزن الذي لم يرتكبه؟

لم أنتظر منك أي شيء، لم أطلب عطفًا ولا بكاءً ولا عِراكًا ولا حتى أن تقاتل الدنيا معي، كنت أحتاج أن أشعر بقلبك معي، لا أكثر.!

لم يعُد صديقي مُنذ أن أصبحتُ أمرُ على محادثتِه بحذر ، مُنذ أن أصبحتُ أزِن كلماتِي معه وأجعلها أكثر تكلفًا كي يفهم ، لم يعُد صديقي.!

لماذا يحتضن الإنسان السجائر حين يضيع؟

السعي لا يعبر عن الرغبة، فقد يسعى المرء لأنه لا خيار له.!

وأُراقبُ الدربَ الذي قد رُحْتُ منه ... خَذَلَتْني.!

لكل شخص جالس الأن وحيداً ، لا بأس أنا مثلك.!