لـ تومـي
رفتن به کانال در Telegram
707
مشترکین
-224 ساعت
-117 روز
-5030 روز
آرشیو پست ها
707
وسط ذالك الضجيج ولانشغال كان ذكرك رفيقاً أيقنت تماماً من يبني حياته ع اساس حبك لا يجد سوئ الخير ومن تربى على القصائد الحسينية حتى اصبحت القصائد التي تحمل اسمك شيئ من الأمان الذي يلجئ اليها
707
وحرك دم وتعب واهات ودموع وسلب راحه وسهر والنوم مسلوب وكل موعد فرح وعياد ويا وشوف الكون من يروح مكلوب كل هاذه وتكول عوفه ونسا لا أيوب انا ولا يعكوب؟
707
اكو عدنه مثل عراقي قديم يكول
"السن المحلحل اشلعه."
هذا السن اللي تخاف تشلعه لأن تضوج من شعور الفراغ الي راح يصير
اشلعه وأنت الممنون لأن تدري اذا يبقى بشكله هذا شكد حيسويلك امراض
وبدل كل سن "محلحل" يطلع سن "دائمي"
وهنا لا أني ولا أهل گبل دنحجي عالسن ..
وسلامتكم
707
كلمات القصيده التي تناولها الشاعر بمنتهى الرقي الادبي لتطرحها حنجرة محمد باقر بلغت الحزن ولاخلاص قرأها لنا بصوت بح كانه ذاق العطش بكربلاء
707
في يوم ما، ستترك كل حساباتك وسيتوقف سيل كلماتك، لن يكون لك حالة على الواتساب ولا منشور على التليجرام ولا إعجاب على الفيسبوك..
هاتفك، سيظل محفوظاً في غرفتك..
ملابسك، ستظل في خزانتك أو يُتبرع بها كعمل صالح تستفيد من أجره..
كل شيء عليه اسمك وسمتك، سيتوقف!
حرفياً سيتوقف..
ستتجه لعالم آخر لا إعجابات فيه ولا مزاحمات على من الأفضل "ظهوراً" والأكثر لباقة في الكلمات..
ستتجه لعالم لا يعرف إلا ميزان:
(لله رب العالمين)
لا يعرف إلا ميزان
(ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)
الآن وقد عرفت، فدع عنك مزاحمات الدنيا والتواصل الاجتماعي ومغباته، واختر لنفسك ما تُودعه قبرك..
كل ما تمتلك وترتديه وهو باسمك الآن، سيكون غداً لأحد غيرك..
ستُنسى لأن النسيان سُنة الله في خلقه..
لكن الأرض لا تنسى، جوف القبر لا ينسى، مواضع العبادة لا تنسى، بل تشهد لك يوم القيامة..
واعلم أيضاً، أن من الناس قد يكون مفتوناً بالدنيا ولا يرى بعينك ما تراه أنت، وقد يكون من أقرب الناس إليك مثل الأب والأم، فلا يسعك أبداً أن تترك البصيرة التي بصرك الله بها وترتدي نظارة الماديات وحسابات أهل الدنيا ولو كانوا أقرب الناس إليك..
بقاء النعمة يأتي من شكرها، فاشكر لربك أن منّ عليك ببصيرة إلى طريق الهدى والالتزام ومعرفة الحلال والحرام وقد منع هذه البصيرة عن ملايين وأعطاها لك، فاشكر والزم طريق ربك ولا تُفتتن بغيرك ولو كان من أقرب أهلك!
الآن وقد علمت مدى زيف "عالمنا" ومدى قِصر مدته، فاعمل لعالم لا ينتهي، يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت..
707
يا أيها الرضا أما حان وقت الرضا أما زلت لا أستحق الحضور هل في قلبي نبض من الخطايا أم في عيني دمع يخالف حزنكم هل تستقبل الصالحين فقط ف أنا أرى من هم أسوء مني ذهبوا إليك ماذا يميزهم عني، أما حان الأوان ف أنا في كل عام أحاول أصلاح ما كان خرباً منتظرا منك أن تدعوني الى وجبة الغفران
707
في كل مره تسلب مني قلبي بصوتك العذب تلك لاوتار الصوتيه التي تعمل كـ بوابه عبر الزمن تنقلنا من وسط حياتنا العاديه الئ ايام كربلاء تجلسنا في خيمه من خيام الطف مكبلين الأيدي لا نستطيع فعل شيئ غير الدمع ونحن نشاهد كل ما يجري هناك.
707
ابتسم الآن وتذكر ما لديك من نعم، انظر في نفسك وحولك كم أنت جميل ومعافى، فقط ابتسم وكن جميلا ترى الوجود جميلاً ..
