3 010
مشترکین
+2224 ساعت
-137 روز
-12530 روز
آرشیو پست ها
3 009
بأصابعي العشرة
أحتوي وجهك
وبأصابعي العشرة
أدفع المتاعب عنك
بأصابعي العشرة
أعدّ لك القهوة
وبأصابعي العشرة أسندك
- رياض الصالح الحسين
3 009
اكو شخص ممكن يكلك كل الكلام اللي
يزعلك وما تزعل منه لأنه ماله قيمة
عندك و كلامه ميأثر واكو شخص ثاني
ممكن يكلك كلمة بسيطة جدا وتبقى
كفيلة إنها تاخذ روحك لأن عمرك ما
توقعت أي اذية من الشخص هذا
بالذات الزعل او الأذية حجمهم
الحقيقي يكون على حسب
قيمة الشخص عندك
3 009
أنا ممكن أحبك بطريقه تخليك تقول" هذا
مستحيل يتجاوزني " لكن برضو أتجاوزك
بطريقه تخليك تقول هذا عمره ماحبّني
بس كان يمثل عليا
3 009
أيُّها ألبعيدُ عَني ..
ألبعيدُ كثيرًا ، كـ شيءٍ لَا يُرى
وألقريبُ مني..
ألقَريبُ جدًا ، كـ مَلمسِ يدي
أيُّها العالِقُ في مُنتصف الطريقِ
بَيني وبَين الأشياءِ ،
لَا انتَ براحلٍ ، فَأنساك !
وَلا انتَ بآتٍ ، فأجدُك !
3 009
" ياليلي انا بعيش ايام وخلاص مفهاش تغيير
اه انا نفسي اروح لبعيد يسلام لو كان بالايد
اه عايشين بدموع علشان انا مربوط بقديم
اه ياخويا انا بموت فا متفوتش عني كتير "
3 009
أرغب أن أقضي يومًا كاملًا
معكِ وحدكِ
دون أي شخصٍ آخر
فقط أنا وأنتِ
أُقبلكِ متى أردت
وأقترب من جسدكِ كما شئت
وأن أنظر لعينيكِ دون توقف
وأن ألمسكِ
كلما اجتاحتني الرغبة بالقُرب منكِ
أُريد يومًا
بل أيامًا
أقضيها معكِ وحدكِ
لأُريكِ حبي
بطريقةٍ أُخرى
3 009
أريد أن نلتقي؟
الساعه ١٢:١٢ ليلاً
بَوسط مَدينتنا الحزينة
والناس نايمة
ماكو أحد موجود بَس
أني وياك وحُبنا وأنارة خفيفة
مستحُيلة مو ؟
بَس أريد هاللقاء لأنُ
أكُو هواية حچي مراح يطلعة online
نظراتي الي تبين حُبي ألك
مراح تبين بـ online
نگعُد على طريق الشارع
مثل الفقراء ألي يبيعون
مناديل بالطريق
كُل واحد منا يلزم طرف أغنية
من أغاني هَيثم
- نظراتك تحرجني وأنسىوترد أنت
- وين توديني ليا مرسى ؟أكو خوف بالموضوع بَس محتاجة " اللزم أيدك " بيوم حتئ تبقى أثاري بيك محتاجة " تبوسني " أحُضنك على الأقل؟ حتى بمَسيرة حُبنا نگول جمعنا لقاء تركنا بصماتنا بـ بَعض .
3 009
الحزن فعلا اسوأ شي وخاصةً الحزن
الداخلي اللي الواحد يعيشه بينه وبين
نفسه بدون ما يحسس اللي مقابيله بهمّه
أو باللي مأذي گلبه ، ودائما اشوف إن
الحُزن الداخلي هو الأصعب لإنّ ياكُل
بروحك ومخليك متعرف تنام ولا تاكُل ولا
تشرب ، وكُلشي بنظرك تشبه بعضها
3 009
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ
مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟
قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ
وَأنتَ في عُرفِها أبهَى مِنَ القَمَرِ .
