fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

6:15

6:15

رفتن به کانال در Telegram
3 001
مشترکین
-1524 ساعت
-407 روز
-17330 روز
آرشیو پست ها
6:15
3 001
مرات تحسد الناس لأن عندهم انت وانت ماعندك واحد مثلك

6:15
3 001
The end ❤️

6:15
3 001
Us?🤍

6:15
3 001
ان تلگى احد‏ يحاول علمودك هاي من ‏احلى الاشياء بالدنيا

6:15
3 001
هناك فرق بين واحد ما يريد يخسرك وواحد مستخسرك اللي ما يريد يخسرك هذا مُتمسك بيك ويحاول بكل طاقته يحافظ عليك ، بس اللي مستخسرك هذا مارايدك لخاطرك وإنما رايدك لمصلحته وبس لا هو يحبك ولا هو يريدك تروح ولا يعرف يحافظ عليك ولا يرضى يعوفك وهذا حرفيًا أكثر انسان أناني ومُقرف مُمكن تقابله بحياتك

6:15
3 001
ألگة هَواي مثلك بَس مثلي تلگة مَنين؟.

6:15
3 001
جَميعهُم آراء وأنا القَرار .

6:15
3 001
احَب كلشي صَعب عفتِك لأن تنلاح !

6:15
3 001
منتصف الاشياء مُخيف جداً أن تقف حائرًا بين الشعور واللاشعور وتقف حائرًا بين التقرب والإستغناء .

6:15
3 001
"إما أن تتغير، أو أنك ستظل تكرر نفس اليوم للأبد. "

6:15
3 001
photo content

6:15
3 001
أريدك ‏بكلّ ما فيك ‏بأحزانك ‏وانكساراتك ‏وبكاءك ‏وعصبيتك المفرطة ‏عنادكِ، وشتائمك ‏أريد عبوسك ‏أخطائك ‏مشاكلك ، وكلّ إخفاقاتك ‏أرغب بك ‏وبكلّ جزءٍ فيك ‏وسأرغب بك دومًا

6:15
3 001
كل الاشياء ممكن أنسى ‏إلا عيونك

6:15
3 001
حركة صغيرة غير مقصودة بتوضحلك مدى أهميتك عند كل شخص وبنفس اللحظة مدى انعدامية وجودك

6:15
3 001
سأنتظر الليلة أنا والليل على عتبه دارك انسج ظلاله حولك وابحث في عينيك عن حلمي المفقود سأنادي النجوم لتنير لي الطريق إلى قلبي لعلّي أصل إليك

6:15
3 001
كما في ضحكات المجانين أبدو سعيدًا، بينما داخلي يئن من فرط الوجع - حمزة رائد

6:15
3 001
اعتقد مليت مني وصرت عندك مو ضروري اني اسف لأن يمك بالغت حيل بشعوري

6:15
3 001
photo content

6:15
3 001
لما نزعل من احد نحبه الزعل بداخلنا يمر بمراحل؛ الموضوع يبدي بزعل ما متوقع وكلما يمر وقت وهالشعور موجود بداخلنا قوة الزعل تتطور من صدمة وخذلان حتى يوصل لزعل بدرجة القهر وكل يوم نعيشه بهالزعل شغلات بداخلنا تموت تجاه الشخص اللي جان سبب بزعلنا ونبقى على الحالة هاي لغاية ما الشخص يموت بداخلنا ويتحول لشخص عادي

6:15
3 001
أحبّ كيف تبقى معي عند الحديث ، لا تغيب عني لحظة، تردّ عليّ في نفس الثانية، كأنك تسمعني قبل أن أنطق. أنت السند الذي لا يتأخر، والرفيق الذي لا يملّ حضوري .