3 188
مشترکین
-1424 ساعت
-857 روز
+1 33530 روز
آرشیو پست ها
3 184
مرَّ بجانب تعبي
ولم يُفزعه
علمت حينها
أننا انتهينا بطريقة باردة
تُشبه قلبه
الذي لم يعرف المحبّة أبدًا
3 184
رُبمَا ذَات يَوماً؟
سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ
مُنذ وقت طويل
وأتخلص من جَميع الأثقال
إلتي حملتها طويلاً
رُبما سَاقف
في مكان مَا وأشعرُ أخيراً
بالسَلام
الذي لطالما تمنيته
3 184
في لقائنا القادم
سأنظر إليك كثيراً
دون ان اغفل عنك
لحظه واحده
تعويضاً لمثل هذه
الايام التي اتمنى فيها
رؤيتك ولا أستطيع
3 184
أغدًا نلتقي؟
ونحرِقُ الاشواقُ بلْهفةٍ
وألقاكِ بينَ الحشودِ تبتَسمُ
فيشتعل قَلبي وانقسمُ
أغدًا أحتضنُكِ ؟
فيَهدأُ قَلبي وأحتزِمُ
وأرى الحُبَ فأنسجّمُ
وأنظرُ لعّيناكِ والمسُ يّداكِ
وأرحْلُ عنكِ وأنا مُبتسمُ
3 184
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة ً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َ صانِعُ
وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
3 184
كان يوثّق كلَّ لحظة، لا لأنه كان سعيدًا بها، بل لأنه كان يعلم أن النهاية قادمة.
كان يلتقط الضحكات، ويحتفظ بالرسائل، ويُمعن النظر في الوجوه كمن يحاول حفظها عن ظهر قلب، لأنه أدرك مبكرًا أن كل شيء عابر.
لم يكن يخشى النهاية نفسه بل كان يخشى ما بعدها.
أن يبقى وحيدًا، يتصفح ذكرياته كما يتصفح ناجٍ حطام سفينة، يبحث بين الصور عن صوتٍ لم يعد يُسمع، وعن يدٍ لن تمتد إليه مرةً أخرى لذلك وثّق كل شيء
لأن الذكريات كانت الشيء الوحيد الذي عرف أنه سيبقى معه، حين لا يبقى أحد
3 184
بطل تشرح لأي حد ..
إزاي المفروض يكون إسلوبه معاك
اللي بيحبك هيعرف إزاي يفرحك
ويبطل الحاجات الي بتضايقك
3 184
ما يحزنني
أستمراري في البحث
عن كلُّ شيء
عن سعادتي، عن حلمي، عني أنا
أركض خلف الطرق وكأن في نهايتها نجاة
لكنني كلما أقتربت
وجدت نفسي أضيع أكثر
كأن الحياة تُريني الأبواب
ثم تُطفئ النور قبل أن أصل
وكأنني خُلقت لأظل عالقًا
بين الرّغبة في الوصول
والتعب من المحاولة
