fa
Feedback
التَّوحِـيدُ نجـاتُنا | ١٤٣٠ هـِ .

التَّوحِـيدُ نجـاتُنا | ١٤٣٠ هـِ .

رفتن به کانال در Telegram

قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط .. لـِ أَمُّ الحارِث اللِّيبِيَّـة .

نمایش بیشتر
1 133
مشترکین
+124 ساعت
+297 روز
+4230 روز
آرشیو پست ها
كان يشوفني البنات اللي كنت تفوز عليهن يتشمتن فيا ههههههههه

فاتت عليا ومدايرة روحي بنفوزز بكل ثقة ههههههه

لعبة 🤖 XO انقر على الزر أدناه لبدء 👇🏻 👤

باهي نلعبوا إكس أو ..

مملّ اللعب لما بدون ماهو ^^

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/10/02 - 04:49:40 PM ---- بدون ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

نسألوا ولا نلعبوا بدون أسئلة ..

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/10/02 - 04:48:40 PM ---- مرحبا ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (أُمُّ الْحَـارِث ١٤٣٠ ه‍ .)

▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁 -

✂️꒐ حجره ورقه مقص 👤꒐ اضغط للعب مع (أُمُّ الْحَـارِث ١٤٣٠ ه‍ .)

اليَوْمَ بِإِذْنِ اللهِ، سَيُجْلَدُ المُبْتَدِعَةُ الصُّوفِيَّةُ جَلْدًا مِنْ خُطْبَةِ الجُمُعَةِ حَتَّى العِشَاءِ! أَبْشِرُو
اليَوْمَ بِإِذْنِ اللهِ، سَيُجْلَدُ المُبْتَدِعَةُ الصُّوفِيَّةُ جَلْدًا مِنْ خُطْبَةِ الجُمُعَةِ حَتَّى العِشَاءِ! أَبْشِرُوا، سَتَعْلُو السُّنَّةُ الغَرَّاءُ يَوْمًا 🌟.

أنيروهـا ، أنار اللهُ بصـيرَتكُـم ..

5⃣ ؟ ونردّ الإشتراك بأمرِ الله .

صَلّوا علَى المَبعُوثِ فِينا رَحمَةً تُكتَب لَكُم عَشرًا لدَى الرّحمٰنِ .

مَا زِلْتَ تُتْبِعُ نَظْرَةً فِي نَظْرَةٍ..!
📖 مِنْ كِتَابِ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ.
🎤 خَالِدْ الْعَلَمِي وَفَّقَهُ اللهُ.

إِنْ تَسْأَلُوا عَنْ حَالِنَا بَعْدَ بُعْدِكُمْ فَإِنَّا بِحَمْدِ اللهِ فِي غَايَةِ الْبَسْطِ :))

أَغْلَبُ الرِّجَالِ لَوْ سُئِلَ أَحَدُهُمْ: «أَتَتَزَوَّجُ مَنْ تُحَادِثُهَا؟» قَالَ: «لَا!» فَتَأَمَّلِي قَلِيلًا: لِمَاذَا لَا يَرْضَى أَنْ يَجْعَلَهَا زَوْجَةً، مَعَ أَنَّهُ رَضِيَ أَنْ يَجْعَلَهَا رَفِيقَةَ حَدِيثٍ وَسَهَرٍ وَتَعَلُّقٍ؟ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي يَفْتَحُ بَابَ الْكَلَامِ الْمُحَرَّمِ مَعَ امْرَأَةٍ، ثُمَّ يَرْفُضُهَا زَوْجَةً، قَدْ جَمَعَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ مُتَنَاقِضَيْنِ: أَبَاحَ لِنَفْسِهِ مَا لَا يَرْضَاهُ لِبَيْتِهِ، وَاسْتَمْتَعَ بِعَلَاقَةٍ لَا يُرِيدُ أَنْ يَتَحَمَّلَ تَبِعَاتِهَا وَمَسْؤُولِيَّاتِهَا. وَالْمُؤْلِمُ أَنَّ بَعْضَ الْفَتَيَاتِ يَظْنُنَّ أَنَّ كَثْرَةَ الْحَدِيثِ، وَطُولَ السَّهَرِ، وَكَلِمَاتِ الْحُبِّ وَالْوُعُودَ دَلِيلٌ عَلَى صِدْقِ الرَّغْبَةِ فِي الزَّوَاجِ؛ وَمَا كُلُّ مَنْ أَظْهَرَ التَّعَلُّقَ أَرَادَ الْحَلَالَ، وَلَا كُلُّ مَنْ أَكْثَرَ الْكَلَامَ كَانَ صَادِقًا فِي قَصْدِهِ. وَتَقُولُ وَاعِظَتُنَا فِي إِحْدَى الْحِصَصِ: «وَاللَّهِ، وَلَوْ تَزَوَّجْتِ مَنْ تُحِبِّينَ، فَقَدْ لَا تَكُونُ الْحَيَاةُ كَمَا رَسَمْتِهَا فِي خَيَالِكِ؛ لِأَنَّ الْعَلَاقَةَ الَّتِي بَدَأَتْ مِنْ مُخَالَفَةِ الشَّرْعِ قَدْ تَتْرُكُ وَرَاءَهَا شَكًّا وَرِيبَةً وَاضْطِرَابًا فِي الثِّقَةِ. وَمَا بُنِيَ عَلَى غَيْرِ هُدَى اللَّهِ لَا يُنْتَظَرُ مِنْهُ أَنْ يَمْنَحَكِ السَّكِينَةَ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ بِهَا فِي الزَّوَاجِ.» فَلَا تَعْكِسِي الطَّرِيقَ الَّذِي شَرَعَهُ اللَّهُ لَكِ. لَيْسَ الْأَصْلُ أَنْ يَكُونَ حَبِيبًا ثُمَّ زَوْجًا، وَإِنَّمَا الْأَصْلُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ مِنَ الْبَابِ الَّذِي أُذِنَ فِيهِ، فَإِنْ صَدَقَتْ رَغْبَتُهُ سَعَى إِلَى الْخِطْبَةِ، ثُمَّ كَانَ الزَّوَاجُ، ثُمَّ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ مِنَ الْمَوَدَّةِ وَالرَّحْمَةِ مَا يُغْنِيهِمَا عَنْ كُلِّ عَلَاقَةٍ خَفِيَّةٍ سَابِقَةٍ. فَلَا تَمْنَحِي رَجُلًا مَا لَا يَحِقُّ لَهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُصْبِحَ زَوْجًا لَكِ، ثُمَّ تَتَعَجَّبِي حِينَ لَا يَرَاكِ أَهْلًا لِلزَّوَاجِ. احْفَظِي قَلْبَكِ، وَاحْفَظِي كَرَامَتَكِ، وَاجْعَلِي مَنْ أَرَادَكِ يَأْتِيكِ مِنَ الْبَابِ الَّذِي أَبَاحَهُ اللَّهُ، لَا مِنْ بَابِ الْمُحَادَثَاتِ السِّرِّيَّةِ وَالْوُعُودِ الَّتِي لَا يُلْزِمُ صَاحِبَهَا شَيْءٌ.

«يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى شَيْءٍ لَوْ جُمِعْتُ بِهِ لَكُنْتُ إِذًا مِنْ أَسْعَدِ الْبَشَرِ! فَيَـارَبِّ، يَا وَاسِعُ!»