التَّوْحِيدُ نَجَاتُنَا | ١٤٣٠ هـِ .
رفتن به کانال در Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط ..
نمایش بیشتر1 163
مشترکین
+224 ساعت
+87 روز
+5930 روز
آرشیو پست ها
تَعَلَّمِ الِاعْتِزَالَ وَالِاعْتِزَازَ،
اخْتَرِ التَّرَفُّعَ وَالتَّرَفُّقَ، وَاعْرِفْ مَتَى يَكُونُ الصَّمْتُ صَوْتًا، وَالْعَفْوُ عِزًّا، وَالْبُعْدُ وَقَارًا، وَمِنْ أَسْمَىٰ دَرَجَاتِ التَّوْفِيقِ، أَنْ يَرْزُقَكَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي حِفْظِ لِسَانِكَ، فَالْكَلِمَةُ الَّتِي لَا تَجْلِبُ خَيْرًا، سُكُوتُكَ عَنْهَا عِبَادَةٌ وَرَاحَةُ بَالٍ.
_خَتْمَةُ الْقُرْآنِ لَيْسَتْ نِهَايَةَ الطَّرِيقِ، بَلْ بِدَايَةُ عَهْدٍ جَدِيدٍ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ.مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ نَقِفَ عِنْدَهَا وَنُرَاجِعَ أَنْفُسَنَا فِيهَا: مَا أَصْبَحَ يَصْحَبُ بَعْضَ خَتَمَاتِ الْقُرْآنِ مِنْ تَكَلُّفٍ فِي التَّجْهِيزَاتِ، وَمُبَالَغَةٍ فِي الْمَظَاهِرِ، وَتَكَالِيفَ زَائِدَةٍ، وَانْشِغَالٍ بِالتَّصْوِيرِ وَتَرْتِيبِ الْحَفْلِ، حَتَّى تَكَادُ الْغَايَةُ الَّتِي اجْتَمَعْنَا مِنْ أَجْلِهَا تَغِيبُ عَنْ أَذْهَانِنَا! يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، إِنَّ الْخَتْمَةَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَفَضْلٌ مِنَ اللَّهِ يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ وَالشُّكْرَ، وَلَكِنْ هَلْ تَأَمَّلْنَا يَوْمًا مَا الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هَذِهِ الْخَتْمَةِ؟ أَنَخْتِمُ كِتَابَ اللَّهِ، ثُمَّ نَنْشَغِلُ بِالِاحْتِفَالِ بِخَتْمِهِ، وَنَنْسَى أَنْفُسَنَا مِنَ الْمُجَاهَدَةِ وَالْعَمَلِ بِهِ؟ أَنَنْفَرِحَ بِعَدَدِ الْأَجْزَاءِ الَّتِي أَتْمَمْنَاهَا، وَلَا نَلْتَفِتُ إِلَى الْأَخْلَاقِ الَّتِي يُرِيدُ الْقُرْآنُ أَنْ يَبْنِيَهَا فِينَا؟ إِنَّ الْمَقْصُودَ لَيْسَ أَنْ نَصِلَ إِلَى آخِرِ صَفْحَةٍ فَحَسْبُ، بَلْ أَنْ نَسِيرَ بِالْقُرْآنِ فِي حَيَاتِنَا؛ نَعْمَلَ بِأَوَامِرِهِ، وَنَجْتَنِبَ نَوَاهِيَهُ، وَنَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ، وَنَجْعَلَهُ صَاحِبَنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: ٢٩]. لَيْسَ الْمَقْصُودُ أَنْ نَمْنَعَ الْفَرَحَ بِالْخَتْمَةِ، وَلَا أَنْ نُنْكِرَ جَمَالَ لَحَظَاتِهَا، وَلَكِنَّ الْمَقْصُودَ أَلَّا تَطْغَى الْمَظَاهِرُ عَلَى الْمَعَانِي، وَلَا أَنْ تَتَحَوَّلَ الْخَتْمَةُ إِلَى أَعْبَاءٍ مَالِيَّةٍ عَلَى الْأَهْلِ، أَوْ سِبَاقٍ فِي التَّجْهِيزَاتِ وَالتَّكَالِيفِ. فَلَا تَجْعَلُوا فَخَامَةَ الِاحْتِفَالِ مِعْيَارًا لِعَظَمَةِ الْإِنْجَازِ، وَلَا تَظُنُّوا أَنَّ كَثْرَةَ الْمَظَاهِرِ تَزِيدُ الْخَتْمَةَ فَضْلًا؛ فَالْعِبْرَةُ بِصِدْقِ الْقُلُوبِ، وَإِخْلَاصِ الْأَعْمَالِ، وَمَا يَتْبَعُ التِّلَاوَةَ مِنْ طَاعَةٍ وَاسْتِقَامَةٍ. وَتَذَكَّرُوا أَنَّ الْإِنْجَازَ الْحَقِيقِيَّ لَيْسَ أَنْ تَخْتِمُوا الْقُرْآنَ مَرَّةً، بَلْ أَنْ تَبْقَوْا عَلَى عَهْدِكُمْ مَعَهُ عُمْرًا. فَطُوبَى لِمَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ عَاهَدَ نَفْسَهُ أَلَّا يَهْجُرَهُ، وَجَعَلَ مِنْ خَتْمَتِهِ بَدَايَةً لِعَمَلٍ أَصْلَحَ، وَقَلْبٍ أَخْشَعَ، وَحَيَاةٍ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ.
✍️أُمُّ الهمَّام اللِّيبيّة.
إِيَّاكِ وَالْحَرَامَ يَا صَغِيرَةُ، حَتَّى فَتْرَةُ الْخِطْبَةِ مَا هِيَ إِلَّا وَعْدًا بِالزَّوَاجِ، فَإِيَّاكِ وَالتَّفَرُّطَ فِي مَشَاعِرِكِ، حَافِظِي عَلَى قَوَاعِدِهَا، لِكَيْ تَنْعَمِي بِنَعِيمٍ سَرْمَدِيٍّ...
اللّي تبِّي تنضم لقروبنا حيَّاها اللَّه، تنوّرنا 🌷
https://t.me/+Zwr__g4ri0M2NzFk
