غـَيم 𐙚 .
رفتن به کانال در Telegram
هُنا فتاةٌ في ثامنة عشر من عمرها تُشبه دِمشق وتعبق داخلها رائحة الياسمين تتألق بابتسامة مشرقة وقلباً يفيض في الحنان في هذا الركن طمأنينة عَ هيئة فتاة . .
نمایش بیشتر4 178
مشترکین
-424 ساعت
-17 روز
+9530 روز
آرشیو پست ها
4 178
واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي
لتأخذني الى أقسى مَحطاتي
الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا
الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي
فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ
ولا أقوى على مِلأ الفَراغات
لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني
ان القَريبين أولى بالخَساراتِ 🤍.
4 178
في بيتي ..
ستكونُ الطمأنينةُ مُتكِئةً في جميع زواياه
وسيكونُ الأمانُ أكثرَ ما يملؤه
والدفءُ والحبُّ يسكنانِ كلَّ ركنٍ فيه
سأكونُ أنا المَنزل
بجدرانٍ يُغلِّفها الحنان
ونوافذَ لا تغيبُ عنها الشمسُ ولا الياسمين
ستبقى ذراعايَ مفتوحتينِ دائمًا للعناق
وصوتي لا ينطقُ إلا بكلماتٍ يملؤها الدفء
وستظلُّ دعواتي تُعانقُ أهلَ بيتي في كلِّ حين
وسأسعى أن أكونَ لهم وطنًا قبل أن أكونَ بيتًا
ومحطّةً آمنةً يعودون إليها كلما أثقلتهم الحياة
فلا يضطرُّ أحدٌ منهم
إلى البحثِ عن سكينةٍ خارجَ حدودِ بيتِنا🫂.
4 178
لم يخذلني وداعه
لقد خذلني ظرف الوداع نفسه
لأنه كان اقل من حجم محبتي
كان باهتًا لا أستحقه . .
أقسم لكم انني لم اكن أستحقه أبدًا 🚶🏻♀
