fa
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

رفتن به کانال در Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

نمایش بیشتر
1 230
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+117 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
- أُوصِيۡڪُمۡ بِتَقۡوَىٰ اللّٰـه.
رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ-

‏أربعة مواطن تُظهر مقدار تعلق ومحبة العبد لربه: 1 - عند أخذ مضجعه: فإنه لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به. 2 - عند انتباهه من النوم: فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه. 3 - عند دخوله فى الصلاة. 4 - عند الشدائد والأهوال.
• ابن القيم | طريق الهجرتين (٣٠٦/١)

« اعرف قدر لطفه بك، وحفظه لك، إنما نهاك عن المعاصي حماية لك وصيانة لا بخلاً منه عليك، وإنما أمرك بالطاعة رحمة وإحسانًا لا حاجة منه إليك »
• ابن القيم | بدائع الفوائد الفوائد (٢٣١/٣)

- مَنۡ أَرَادَ النَّجَاةَ فَعَلَيۡهِ بِڪِتَابِ اللّٰـهِ وَسُنَّة نَبِيِّهِ -ﷺ-.
الإمَام مَالِكِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- إن استَطَعۡتَ أنۡ تَتخِذ القُرآنَ إمَامًا فَافعَل؛ ‏فهُوَ الذِي يَهۡدِي إلىٰ الجَنَّة.
‏الإمَام مَالِك رَحِمَـهُ اللّٰـه

- وَلْيسَ السّجنُ سِجن الجَسَدِ وإنَّمَا سجـنُ روحٍ فِي أرضٍ لا تُلائِمهَا، فَلَوْ تُشَاهِدُهُ فِي الْخَلَوَاتِ يَبِْڪِي بِحُرْقَةٍ، وَيَئِنُّ بِزَفْرَةٍ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ بِعَبْرَة، فَلَوْ رَأَيْتُهُ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ لَظَنَنْتَ أَنَّهُ ثَْڪْلَىٰ قَدْ أُصِيبَ بِمَحْبُوبِهِ، وَلَيْسَ ڪَمَا ظَنَنْت؛ وَإِنَّمَا هُوَ خَائِفٌ عَلَى دِينِهِ أَنْ يُصَابَ بِهِ، لَا يُبَالِي بِذَهَابِ دُنْيَاهُ إِذَا سَلِمَ لَهُ دِينُهُ، قَدْ جَعَلَ رَأْسَ مَالِهِ دِينَهُ يَخَافُ عَلَيْهِ الْخُسْرَان؛ ْڪَمَا قَالَ الْحَسَن رَحِمَـهُ اللّٰـه: رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ دِينُهُ، حَيْثُ مَا زَالَ زَالَ مَعَهُ، لَا يُخَلِّفُهُ فِي الرِّحَالِ، وَلَا يَأْتَمِنُ عَلَيْهِ الرِّجَال.
ڪِتَاب الغُرَبَاء لِلآجري رَحِمَـهُ اللّٰـه

- لَو أنَّ اليَقِين وقَع فُي القَلْبِ ڪَمَا يَنبغِي لطَارَت القُلُوب اشتيَاقًا إلىٰ الجَنّةِ وخَوفًا منَ النَّار.
سُفيَان الثَّورِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

- لَو أنَّ اليَقِين وقَع فُي القَلْبِ ڪَمَا يَنبغِي لطَارَت القُلُوب اشتيَاقًا إلى الجنة وخوفًا من النَّار.
سُفيَان الثَّورِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

‘ قال ﷺ : من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا.🤍

وَذِڪْرَىٰ لِلْمُؤمِنِينَ. t.me/BaLa5Gh1 قَنَاة | لله ثُمَّ لِلْأُمَّـة. t.me/hafida_t1e

غريبٌ رغم أُنسي، وحيدٌ رغم صحبي..
غريبٌ رغم أُنسي، وحيدٌ رغم صحبي..

- قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِڪْرَىٰ الدَّارِ﴾ نَزَعَ اللّٰـهُ مِنْ قُلُوبِهِمْ حُبَّ الدُّنْيَا وَذِڪْرهَا وَأَخْلَصَهُمْ بِحُبِّ الْآخِرَةِ وَذِڪْرهَا.
مَالِك بْنُ دِينَار رَحِمَـهُ اللّٰـه

- لَو عَرفت قَدرك يا مِسڪِين مَا ألقيتَ جَوهَرةَ قَلبكَ فِي مَزابل الهَوىٰ.
ابْنُ الجَوزِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

اللَّهُمَّ، إِنَّكَ تَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، فَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ أَنْ أَعْمَلْ بِشَيْءٍ مِنْهَا.
- مِنْ دُعَاءِ السّلف

- لَيسَتْ ڪُلُّ هَزِيمَةٍ فِي الدُّنيَا هِي ابْتِلَاء وَلَيْس ڪُلّ مِن نَبَذَه النَّاسُ غريبٌ صَاحِبُ حَق، وَلَيْس ڪُلّ مِن وُصِف بِالسَّاحِر والمَجْنُون هُوَ على دَرْب الأَنْبِيَاء.. لَا يَلْعَبْن بِكَ الشَّيْطَانُ فَتحْسَب كُلّ حُفْرَةٍ أوْقَعَت فِيهَا نَفْسَك بِعَظِيم ضَلَالِك ابتلاءٌ لك، فَتَثْبُت على ضَلَالِك ظانًّا إِنَّك ثابتٌ على الحَقِّ وإِنَّ اللّٰـهَ ما هزمك إلَّا ليبتليك وأنّ النَّاس ما زجروك إلَّا لِأَنَّك صَاحِبُ حَقٍّ وأَنَّهُم ما سَخِرُوا مِنْكَ إِلَّا لِأَنَّ هَذَا هُوَ نهجهم مَع حَامِلِ لِوَاءِ الأَنْبِيَاء... قَدْ تَڪُونُ هزائمُك عُقُوبَة من اللّٰهِ وقَدْ يَڪُونُ زَجَر النَّاسِ لَك وسُخريتهم مِنْك لِأَنَّك صَاحِب ضَلَال وفَسَاد... ليسَ عيبًا أن يُرَاجِعَ المَرْء نفسَه ومنهجه وطَرِيقَه وليسَت بمسبَّة أن يَعْتَرِفَ المَرْء بِأَنَّهُ ڪَانَ مُخطئ إنَّمَا العَيْب أن تأخذك العِزَّةُ بِالإِثْمِ فتُلبِسَ أخطاءك رِدَاء الشَّرْع والْحَقّ وطَرِيق النُّبُوَّة ومَا أَڪْثَر المُڪَابرين فِي زَمَنِنَا الَّذِينَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صنعًا هُم الأَخْسَرُون أعمالًا..

- أعْظَـم مَـا يُعَالَـج بـهِ لوث القَلْـب وَفَسَـاده بِالْمَعَاصِـي تَعَاهَـده بِكَثْـرَة تِـلَاوَة القُـرآن وَتَدَبُّـر مَعَانِيـه، فَـلا شَـيء يَغْسِـل القَلْـب مِـنْ الخَطَايَـا وَيَصقلُـهُ مَثَـل القُـرآن وَكُلَّمَـا كَـانَ نَصِيـبُ العَبـد مِـنْ القُـرآن أعلَـى كَـانَ حَظُّـهُ مِـنْ طَهَـارَة القَلْـب وَنُـورِه وَارتِيَاحِـهِ أكثَـر. القُـرآن رُوح الحَيَـاة وَحَيَـاة الـرُّوح لَا يَضِيـق مِـنْ تَدبّـر آيَاتِـهِ وَلَا يَشْقَـى.

- أعْظَـم مَـا يُعَالَـج بـهِ لـوّث القَلْـب وَفَسَـاده بِالْمَعَاصِـي تَعَاهَـده بِكَثْـرَة تِـلَاوَة القُـرآن وَتَدَبُّـر مَعَانِيـه، فَـلا شَـيء يَغْسِـل القَلْـب مِـنْ الخَطَايَـا وَيَصقلُـهُ مَثَـل القُـرآن وَكُلَّمَـا كَـانَ نَصِيـبُ العَبـد مِـنْ القُـرآن أعلَـى كَـانَ حَظُّـهُ مِـنْ طَهَـارَة القَلْـب وَنُـورِه وَارتِيَاحِـهِ أكثَـر. القُـرآن رُوح الحَيَـاة وَحَيَـاة الـرُّوح لَا يَضِيـق مِـنْ تَدبّـر آيَاتِـهِ وَلَا يَشْقَـى.

- تِـلَاوَة.

- ﴿إِنَّهُ لَقُرۡءَانࣱ ڪَرِیمࣱ۝٧٧فِي ڪِتَـٰبࣲ مَّڪْنُونࣲ﴾