fa
Feedback
عائد

عائد

رفتن به کانال در Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام عائد

کانال عائد (@eayid3) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 52 586 مشترک است و جایگاه 1 030 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 1 006 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 52 586 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 26 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 5 047 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -160 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 3.69% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.72% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 943 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 433 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 82 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 27 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

52 586
مشترکین
-16024 ساعت
+2 1027 روز
+5 04730 روز
آرشیو پست ها
عائد
52 511
6| رمضان.. فانيةٌ فلا تجعلها تُشقينا، واجعل الخير يجري على أيدينا ما بَقِينا.

عائد
52 511
محبِّي قناة عائد، صوتنا أمانة بين أيديكم..نحتاج دعمكم لنشر القناة، فبكم يكبر صدى الحق ويصل إلى كل الأرجاء. انضموا وشاركوا الرابط مع من تحبون: 🔗 https://t.me/eayid3

عائد
52 511
كُنتُ اليوم راكبٌ في باصٍ مِن الساحةِ إلى الزوايدة..عند منطقة السرايا جاء شابٌ تظهر عليه ملامحُ العِز، تظهر عليهِ ملامح الخير..مسح زجاج الباصِ وبعد أن انتهى طلب شيكل مِن السائق، والله لا تظهر على ملامحه إلا أنه مكسورٌ لأجل هذا العمل، قال له السائق؛ فش فكة..حمل نفسه ومشى دون أن يكررها، والله كسرني هذا الشاب، والله ما زلت حتى هذه اللحظة ضائقٌ صدري لأجله..يا الله، ماذا زرعنا لنحصد كُل هذا القهر!؟.

عائد
52 511
الخائنُ لا يرى خيانتَهُ خيانة، بل يراها صوابًا يَستحقُّ الدفاع، ويُقاتِلُ في سبيلها على أنها قضيةٌ عادلة، تُزيِّنُ له نفسُهُ باطلَه، وتُلبِسُه ثوبَ الحق، وتُهمسُ في أُذنه أنَّه على الطريق القويم..حتى إذا ما تكرَّرت الهمسات، وتوالت التبريرات، صدَّق الكذبة، وآمن بالوهم، وظنَّ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا، وما هو إلا غارقٌ في خيانتهِ إلى أعماقها.

عائد
52 511
5| رمضان.. قصيرٌ لا يَحتَمِل التقصير، شمِّر وبادِر قبل أن يُغادِر أو تُغادر.

عائد
52 511
مركز تحفيظ قرآن يحتاجُ إلى مصاحف.
مركز تحفيظ قرآن يحتاجُ إلى مصاحف.

عائد
52 511
نذكركم بهذا؛ هذا مُخيَّمٌ مُهمَّشٌ في المنطقة التي أنا نازحٌ فيها، عشرون عائلةً أنهكَها النزوح، وأتعبها الانتظار، وتناوشتها الأيامُ من كل جانب، لا يصلهم من الإعانات إلا الفُتات، ولا يطرق أبواب خيامهم إلا الريح، ولا يزور لياليهم إلا البردُ والجوع..ولولا أنَّهم أصرُّوا عليَّ أن أكون صوتهم، ما كتبت، فمن استطاع أن يُساهم، أو يُشارك، أو يدلَّ على خير، فلا يبخل..فلعلَّ ما تُقدِّمه اليوم، يكون نجاةً لهم، وذُخرًا لك يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.

عائد
52 511
أنا أمير العجلة، كاتبٌ من غزة. كتبتُ عن ويلاتنا، عن القهر الذي لم يغادرنا، وعن الوجع الذي صار لغة يومنا، أكثر مما كتبتُ عن أي شيءٍ آخر..تخرجتُ من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية قسم الاقتصاد، في جامعة الأزهر بغزة، لكن تعليمي الحقيقي كان في الميدان: في الحصار، في الحروب، وفي الاجتياحات التي مرت على غزة واحدًا تلو الآخر. عشت اجتياحاتٍ لا تُعد..وحرب 2008، وحرب 2012، في عام 2014 فقدنا بيتنا، وفي حرب 2021 تضرر بيتنا الثاني بشكلٍ كبير في قصفٍ حدث جانبنا ونحن داخله، ومنذ 2023 حتى هذا العام فقدنا تقريبًا كل شيء..بيوتنا، أعمالنا، أصدقاءنا، أحبابنا، ذكرياتنا..حتى أنفسنا ضاعت بين الركام. كانت خسائرنا أكبر من الاحتمال، وأعمق من أن تُرمَّم، وربما أكبر من أن تُعوَّض. هذه سيرة ذاتيةٌ برغم ما تحمله من قهرٍ ووجعٍ وألمٍ ومعاناة، إلا أنني فخورٌ بها أنني ما زلتُ ثابت، وما زلت أنقل أوجاعنا..وما زال فيَّ صوتٌ لأصرخ أنني ما زلتُ على قيد الحياة.

عائد
52 511
ص٤٦٣.
ص٤٦٣.

عائد
52 511
بعد تصريح سفير أمريكا لدى الكيان عن حق إسـ.رائيل من الفرات إلى النيل..هل علمتم عمن كانت تدافع عْـ.رْة؟!. - د. علاء اللقطة.

عائد
52 511
من أين تتابعنا غزة ❤️ الضفة الغربية والداخل المحتل 💔 مصر الحبيبة 🐳 اليمن، العراق⭐️ بلاد الشام " سوريا ، لبنان ، الأردن " ❤️‍🔥 الجزيرة العربية 👀 الدول العربية في أفريقيا 👏 دول إسلامية غير عربية 👍 دول خارج العالم العربي والإسلامي ⚡️

عائد
52 511
مُنذ فترةٍ وأنا أحاول أن أكتب في هذا الجرح.. فالحقيقة أن الوضع الاقتصادي في غزة قبل الحرب بسنوات كان راكدًا راكدًا حدَّ الخمول، وكانت الأبواب تُغلق في وجه الشاب والرجل مهما حاول أن ينهض..فكثيرٌ منهم اضطر للاستدانة، من أجل زواجٍ يحفظ به نفسه، أو مشروعٍ يفتح منه باب الرزق، أو بناء بيتٍ لابنٍ يكبر، أو أي حاجةٍ ألجأتهم إلى الدَّين. ثم جاءت الحرب..فأخذت من أخذت، ورحل كثيرٌ من هؤلاء إلى الله، بينما بقيت الديون معلَّقة في أعناقهم، حائلةً بينهم وبين تمام المغفرة..فإن الله سبحانه يغفر للعبد كل شيءٍ إلا حقوق العباد، وما أثقلها وما أشدَّ وطأتها. فما رأيكم يا أهل الخير لو بحث كلُّ واحدٍ منا عن شهيدٍ يعرفه معرفةً صادقة، وسأل عنه أهله وعن أحواله، فإن كان مدينًا اجتهد في سداد شيءٍ من دينه؟!، تخيَّل يا أخي، أن تكون أنتَ سببًا في أن يدخل شهيدٌ من شهدائنا الجنَّة بفضل ما أسديت من جبرٍ..تخيَّل أن يكون عملك هذا سترًا لك يوم القيامة، وأن تُكتب في صحائفك صدقةٌ تجري إلى الأبد..وإنني والله أعرف الكثير ممن هم غارقون في الديونِ وقد أستُشهِدوا ومسحت عائلاتهم ولا يوجد من يوفي السداد عنهم. اسعَ في هذا الأمر ما استطعت، وادعُ غيرك إليه..يرحمني ويرحمكم الله، ويجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وجابرين لقلوبٍ أثخنتها الحرب، كما جبر الله كسر قلوبنا جميعًا.

عائد
52 511
لا أجد وصفًا يمكن أن أكتبه يصف نظرات المقهورين والمكلومين، ولا يمكن أن يتم صياغة نصوصٍ تصف النار التي تنبعث من داخل عيونهم.
لا أجد وصفًا يمكن أن أكتبه يصف نظرات المقهورين والمكلومين، ولا يمكن أن يتم صياغة نصوصٍ تصف النار التي تنبعث من داخل عيونهم.

عائد
52 511
الأعظمُ أجرًا في رمضانَ أولئك الذين يُعِدّون الطعامَ للصائمين، يُوقدون المواقدَ رجاءَ الأجر، ويُجهِّزون اللقمةَ ابتغاءَ الفضل، ويُقدِّمونها بقلوبٍ مُمتلئةٍ صبرًا واحتسابًا..فهنيئًا لنسائنا هذا المقام، وهنيئًا لهنَّ هذا الثواب، وأخص في حديثي نساءَ غزة؛ فما تكادُ تجدُ فيهنَّ واحدةً إلا وهي أختُ شهيد، أو أمُّ شهيد، أو زوجةُ شهيد، يُعِدِدن الطعامَ وهنَّ يُخفين دموعهن، ويُزيِّنَّ المائدةَ وقلوبُهنَّ مُثقَلة..فهنيئًا لهنَّ ما قدَّمن، وهنيئًا لهنَّ ما صبرن، هنيئًا لكنَّ الأجرَ العظيم، والثوابَ الجزيل، والقبولَ من ربٍّ كريم.

عائد
52 511
هذه الحـرب غيرتنا، فرقتنا، شتتنا في أصقاع المدينة، لم نعد نعرف في أي الأماكن يجلسون أصدقائنا، ولا نعرف حال جيراننا، ويقول الناس أن الجميع «يكفيه الي فيه وكلنا عاذرين بعض»..أعاننا الله جميعًا على ما نعيشه وكتب لنا أجره. لكن هذا ليس عذرًا يمنعك من أن تطمئن على جارك الذي لا تعرف ما حاله وأين آلت به الحـرب وإن كان ما زال على قيد الحياة أو أُستـشهِد..وليس عذرًا لك ألا تفقد صديقك أو أخاك وتتصل عليه وتطمئن على حاله وإن كان بحاجةٍ لمساعدتك. ستقول لي «ليش ما يتصلوا هما ويطمنوا!؟»، أقول لك إن ألهتهم الحـرب عنك فلا تُلهيك عنهم، وإن أبعدت أجسادكم فلا تُبعد أرواحكم وقلوبكم، ثُم إن هذا سباق الأجور، وحُق على الأكثر حبًا والألين قلبًا أن يُبادر.

عائد
52 511
4| رمضان.. بالأمسِ كُنَّا نقولُ له أهلًا، واليوم نقولُ له مهلًا… ثلاثةُ أيامٍ مضَت كلمحِ البصر..سَل نفسك يا أخي: ماذا قدَّمتَ في هذه الأيام؟!، ماذا غيَّرت؟!، ماذا بدَّلت؟!، هل اقتربتَ خطوةً ممَّا تتمنَّى أن تكون عليه؟!، هل رقَّ قلبُك بعد قسوته؟!، هل صَفَت روحُك بعد تعبها؟، هل سامحتَ؟!، هل استغفرتَ؟!، هل تصدقت؟!، هل بكيتَ من خشيةِ الله ولو مرَّة؟!، رمضان لا ينتظرُ أحدًا، يمضي خفيفًا كأنَّه لم يأتِ، ويتركُ خلفه إمَّا أثرًا يُحيي القلب، أو حسرةً تُثقِلُه..فلا تجعل أيَّامه تمرُّ كما مرَّ غيرُه من الشهور، ولا تكن ممَّن ودَّعوه كما استقبلوه، بل كُن ممَّن تغيَّروا فيه فغيَّرهم الله وقَبِلهم..ما زال في العُمرِ بقيَّة، وما زال في رمضان متَّسع، فاغتنم ما تبقَّى قبل أن يمضي ولا تغترف مِنه ما يُنجِّيك.

عائد
52 511
رمضان هذا العام في غزة مُغايرٌ تمامًا..ربما لا يوجد قــصف، لا يوجد دَم، لا توجد مجاعةٌ بفضل الله وكرمه، لكن الذي يقتلنا هو تَبِعاتُ كُل هذا، تَبِعات الحــرب التي أحرقت الأخضر واليابس في غزة..حيثُ أننا نصوم ونحنُ نتذكر أحبابًا كان لنا تفاصيلًا دقيقة معهم في الصيام قد رحلوا إلى الله، ونجد موائدنا قد نقص روَّادها، كنا نُصلي في رمضانَ خلف أئمةٍ يخطفون أرواحنا من جمال قراءتهم، لكنهم قد أستُشــهِدوا أو أُسِروا..رمضان هذا العام مُغايرٌ..صحيحٌ أن الهدوء مِن حولنا، لكن الحـرب مُشتعلةٌ في دواخلنا، في كُل تفصيلةٍ من تفاصيل هذا الشهر الكريم لنا ذكرى مُبكية.

عائد
52 511
أرجوا أن يظل هذا الأمر في حُسبانكم..وإن لكم أجر صنيعكم.

عائد
52 511
‏ما رأيتُ سندًا للإنسان مثل فأله الحَسَن، ويقينه بأنَّ مجريات الحياة كيفما جرت خيرٌ له، إلَّا أنه يستصعب استيعاب الخير الذي يكمن في باطن آلامه لأن عقله البشري محدود، فالأصل أن يقدِّم الإنسانُ حسن الظن في رؤيته الشاملة إلى الحياة حتى يثبت العكسُ.

عائد
52 511
تصلني الكثير مِن المُناشداتِ لكثيرٍ مِن العائلات وأصحابِ الحاجات، وأنا والله لا أملك لهم مِن الأمر شيئًا..فمن كان بإمكاننا الوقوف معه وقفنا، ونسأل الله أن يجعلنا مفاتيح للخير، وأن يُجريه على أيدينا اللهم آمين.