fa
Feedback
عائد

عائد

رفتن به کانال در Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام عائد

کانال عائد (@eayid3) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 51 947 مشترک است و جایگاه 1 045 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 1 024 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 51 947 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 30 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 528 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -57 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 4.11% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 2.78% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 2 143 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 449 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 84 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 01 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

51 947
مشترکین
-5724 ساعت
-1 0907 روز
+52830 روز
آرشیو پست ها
عائد
51 937
إلى الأشخاصُ الذينَ ما زالت تعنيهم غزة بشيءٍ، إلى الأشخاصُ الذين ما زالت غزة تشغلهم وما زالوا لم يشيحون وجوههم عن سمائها..اعلموا أن أهل غزة وأهل الخيامِ بالتحديدِ يواجهونَ خطرًا لا يقل عن خطر القصف والنزوح والتدمير..إن الخيامَ تُقتلَعُ مِن شدة الريح، وتغرق من شدة المطر، وإن أهلها يرتجفون مِن شدة البرد ويعودون إلى السؤالِ ذاتهِ..وين نروح؟!، فلا سقفَ يحميهم ولا جدارَ يأويهم..فكونوا لهم أنتم السقف والجِدار والدِفئ، قدموا لهم ما يُعينهم على حماية أنفسهم، ما يستطيعون بهِ تأمين خيمتهم من أن تُقتلع..ولا أظن أن شيء يُمكنه أن يحمي الخيمة لكن كونوا لنا الدفئ، كونوا لنا الأمان.

عائد
51 937
يراقب 1.5 مليون إنسان في غزة السماء، يتلفتون حولهم طوال الليل، وفي النهار يحاولون جمع ما يمكن جمعه من "متاريس" تخفف وقع الكارثة، مع أن الخيام لا تصمد أكثر من دقيقة أمام سيل جارف. .. يبيت مئات آلاف الغزيين في العراء، يخشون المنخفض الجوي المتوقع، والذي يوحي بكمية أمطار غزيرة تاريخية، قد تتحول إلى سيول هائلة، تأكل البشر والقماش، حيث لا حجر يحتمون بينه أو تحته. .. يجلس الضامنون تحت سقفهم المرفوعة، يشربون مشروبا دافئًا، ينعمون بما لذ وطاب، وأهل غزة غرقى محتملون، مع مئات آلاف الخيام الغارقة والعالقة، ينتظرون حكم الله فيهم، احتسابا وإيمانا، حيث لا مجير إلا هو، بينما الذين يظنون أنهم نجوا اليوم، سيستصرخون غدًا، ووالله والله والله إن لم يغيثوا غزة، ليقولون غدًا إنا لمُغرَقون!

عائد
51 937
الجميعُ يُحذِّر مِن المنخفض القادِم ومِن قوَّة الأمطار..لكن كيف يتخذ التدابير لذلك أهل الخيام المُعدمين؟!، كيف يتخذ التدابير من أنهكه الغلاء والحرب؟!، في الأصل لو كان هناك تدابيرٌ أخرى لاتخذها دون أن يقول له أحدٌ عليها..إن الغرق للخيام وأهلها قادمٌ لا محالةٍ ما لم يتحرك العالم لإنقاذنا.

عائد
51 937
مشاهدُ الجيشِ السوري أمس وهو يحتفل بالتحرير لم تكن مجرد لقطاتٍ عابرة، كانت شرارةً أيقظت في داخلي حلمًا كبيرًا كدتُ أنساه من شدَّة ما نعيشه..شعرتُ أن فلسطين بحاجة مُلِحًّةٍ إلى تلك المشاهد. تخيَّلتُ في تلك اللحظة جيشنا الفلسطيني يدخل القدس منتصرًا، يفتحُ بوّاباتها بطمأنينة العائد إلى بيته، ويتقدّم نحو شوارع حيفا ويافا واللد والرملة، كأنَّه يستعيد أنفاسًا سُرقت منه طويلًا. رأيتُ الناس يخرجون من بيوتهم كمن يخرج من ليلٍ ثقيل، يحملون راياتٍ خضراء وبيضاء وحمراء، يهتفون لا للغضب، بل للولادة الجديدة. رأيتُ غزة، الجريحة منذ سنوات، ترفع رأسها عاليًا، وتستقبل أبناءها الذين يعودون إليها بغير تلك الهيئات المتعبة التي اعتدناها..لا نازحين ولا مهدمين، بل منتصرين. وتخيَّلتُ أننا نقف معًا، نتذكر كل التفاصيل المرة، الخيام، النزوح، الجوع، الخوف، الأطفال الذين ناموا على أصوات القذائف..لكننا نتذكرها هذه المرة لا لننكسر، بل لنعرف كم كنّا أقوياء حتى وصلنا إلى هنا.

عائد
51 937
ص ٤٠٠.
ص ٤٠٠.

عائد
51 937
وقفوا صغارًا، لا يبلُغ أكبرُهم الحاديةَ عشرة، يصطفّون في خيمةٍ ترتجفُ من شدّة البرد، ويقيمون صلاةَ الجماعة بقلوبٍ تعلَّمت الث
وقفوا صغارًا، لا يبلُغ أكبرُهم الحاديةَ عشرة، يصطفّون في خيمةٍ ترتجفُ من شدّة البرد، ويقيمون صلاةَ الجماعة بقلوبٍ تعلَّمت الثبات قبل أوانه..في تلك الوجوه الغضَّة يشرق وعدُ المستقبل، وفي تلك الركعات ينمو جيلٌ لا تُرهبُه العواصفُ ولا تنالُ منه قسوةُ الأيام..بهذا الجيل سنستردُّ حقوقنا، وبهِ نحملُ رسالةَ ديننا عاليةً، ونصونُها من كيد الكائدين ومن ضعف المتخاذلين.

عائد
51 937
كيف يتحول الوطن إلى قصة..الدكتور الشهيد: رفعت العرعير.

عائد
51 937
غزة شعار..قصف وثبات، ليل ونهار.

عائد
51 937
في أول أسبوعٍ مِن الحرب، يوم الجُمعة بالتحديد، ألقى جيش الإحتلال مناشيرٍ لنا بإخلاء غزة بالكامل والتوجه جنوب وادي غزة..وبما أننا خرجنا من بيوتنا من شرق الشجاعية ولا يوجد مكان نذهبُ إليهِ خرجنا جنوبًا..وعند مفترق نيتسريم بالتحديد قصفوا سيارةً بيضاء جانبنا بالتحديد، كانت النار مشتعلة، والأجسادُ متفحمة وما زالت النار مضرمةٌ فيها، كان هناك فتى أقدِّر أنه في الثالث عشر مِن عمره أو يزيد قليلًا، كنتُ أشاهد رعشة جسده لحظة خروج روحهِ، والله مُنذُ ذلك الحينِ وأنا أعيشُ هذه الصدمة، تلاحقني هذه الرعشةِ وهذه النار المُضرمة في جسدهِ الضئيل..اسأل الله أن يرحمهم وأن يتقبلهم.

عائد
51 937
هذا واعلَم أخي الغزي أنَّ البيت الذي هُدِم سيعود مِن جديد ويُبنى أجملُ مما كان عليهِ سابقًا، وأن الطُرق التي هُدِمت ستُعَبَّدُ مِن جديد، وأن الزهرة التي سقطت سينبت بدلًا منها زهور، وأن السُنبلة التي ماتت سينبت سنابلٌ بدلها..ليس بهذه السهولةِ انما بهذا اليقين، وبالإيمان التام الكامل بأنَّ الله مع الصابرين.

عائد
51 937
تنبيه بخصوص المنخفض الجوي المتوقع أيام الأربعاء والخميس والجمعة..يرجى من الجميع الاستعداد قدر المستطاع، رغم قسوة الظروف وصعوبة الإمكانات..وضع أكياس من الرمل حول الخيام للحد من دخول المياه...فتح قنوات تصريف بسيطة بين الخيام لتسهيل جريان مياه الأمطار وعدم تراكمها..تثبيت الخيام جيدًا وتخفيف أي أمتعة قد تتأثر بالرياح. ندرك جميعًا أن الوضع بالغ السوء، ولكن لا خيار أمامنا إلا اتخاذ ما يمكن من إجراءات للتقليل من الأضرار..تبلغ ذروة هذا المنخفض ليلة الخميس على الجمعة، كما يُتوقع قدوم منخفض عميق آخر في منتصف الشهر والله تعالى أعلم.

عائد
51 937
عامٌ مضى والسَّيفُ عادَ مُهلِّلًا والشامُ تزهرُ بعد طولِ الجراحِ وفلسطينُ واقفةٌ تُنادِي أُمَّةً لتحررَ أرضَها كأيوبيِّ صلاحِ

عائد
51 937
من أهم شروط السلام النفسي أن يتقن الإنسان فن اللامبالاة؛ أن يعرف متى يُغمض عينيه عن الأشياء التي لا تستحق الرؤية، ومتى يُغلق قلبه أمام الأشخاص والمواقف والخيبات التي لا تزيده إلا إنهاكًا..فبعض محطات الحياة لا تحتاج منا فهمًا ولا تفسيرًا ولا محاولة إصلاح، بل تحتاج خطوةً واحدةً وهي أن نعبرها دون توقف. إن أكثر ما يستنزف اتّزان الإنسان هو الوقوف طويلًا أمام تفاصيل صغيرة لا تُغيّر من الحقيقة شيئًا، لكنه يُهدر لأجلها طاقته العقلية وعاطفته..ومع النضج، يدرك المرء أن العقلانية ليست برودًا، بل حسن توجيهٍ لقوَّته نحو ما ينفعه حقًا، وما يستحق أن يُمنح من روحه وقتًا واهتمامًا..وعندها فقط يصبح عدم الاكتراث مهارة، ويصبح التجاوز حكمة، ويغدو القلب أخفّ في مواجهة الحياة.

عائد
51 937
فلا بارك الله في أحدٍ دافئٍ في بيتهِ هانئٍ ولا يحمل هم إخوتهِ الذين يغرقون في الخيام، ولا بارك في كل أحدٍ قادرٍ على أن ينتشلهم ولم يفعل..وقادرٍ على أن يساعدهم وقعد عن ذلك.

عائد
51 937
هذه العائلة التي طلبت الشوادر بالأمس، اليوم غرقت، وغرقنا، وغرقت كُل الخيام.
هذه العائلة التي طلبت الشوادر بالأمس، اليوم غرقت، وغرقنا، وغرقت كُل الخيام.

عائد
51 937
أنا لا يشغلني ما يخبئ الغدُ في باطنه، فكيف أفكر في الغد وأنا عاجز عن إحكام قبضة اليوم؟!، كيف أخطط لمسار العمر وأنا أصلًا لا أعرف إن كنتُ سأصبح على ضوءٍ لا يزلزل الخيمة فوق رأسي؟!، نحن أبناء هذه الأرض تعلمنا أن نعيش بالقدر الذي تسمح به اللحظة، وأن ننجو بالقدر الذي يتركه لنا العالم..ما نرجوه فقط..حياةٌ تُشبه البشر، حياةٌ تُشبه الحقُّ، حياةٌ تُشبه غزة حين كانت تبتسم قبل أن يتكسَّر وجهها بالحرب.

عائد
51 937
نحنُ مدينون لأولئك الذين حين ضاقت بنا الدنيا وسِعونا، والذين أثبتوا لنا أن الإنسان لا يهون ما دام في حياته من يُعيد إليه قيمته، ويذكِّره أن وجوده عزيزٌ على الأيام مهما قست.

عائد
51 937
مُلخص مُباراة سوريا وفلسطين.

عائد
51 937
في مباراةِ فلسطين وسوريا لم ينتصر فريقٌ على آخر، بل انتصرت الحقيقةُ التي طالما حاولوا طمسها وهي أننا شعبٌ واحدٌ، لولا من فرَّقونا حدودًا وحكَّامًا وحكومات.

عائد
51 937
جيش الاحتلال ينشر تم تدمير 6 كيلومترات مربعة بالكامل من حي الشجاعية شرق مدينة غزة حتى الخط الأصفر.