fa
Feedback
Backstage;⁠)

Backstage;⁠)

رفتن به کانال در Telegram

فلا يدري من أين يجيءُ لقلبهِ برُقعة! - ;⁠)

نمایش بیشتر
363
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
انا بحب اذاكر بليل عشان البيت بيكون رايق وهادي . أنا بليل :
انا بحب اذاكر بليل عشان البيت بيكون رايق وهادي . أنا بليل :

حياتي دايمًا ماشية بالمبدأ دا: رَضِيتُ مِن الدُّنيا بما لا أوَدُّهُ! والحقيقة إني نفسي في يوم أكون راضية وأنا فعلًا مبسوطة، مش راضية عشان مش قدامي غير كدا! أوصل لليوم اللي أتنفس فيه بـ طمأنينة العالم كلها في قلبي وأكون خلاص ولو لمرة وصلت للمكان الصحيح، للشخص المناسب، للدنيا اللي بتمناها. ساعتها هحس بـ آمان، وإني خفيفة آوي بل والدنيا أخف كمان عليَّ. نادرًا لو صرَّحت بـ تعبي.. بس فعلًا تعبت! من الجري في اللاشئ. من الأماكن والأشخاص. من الدنيا الثقيلة دي ومهما حاولت أخففها لوحدي فـ مش عارفة. كل المحاولات فاشلة.. فاشلة تمامًا. فـ يا رب تعوضني عن تعبي، عوضًا لا أشقى بعده أبدًا.

انا بحب اذاكر بليل عشان البيت بيكون رايق وهادي . أنا بليل :
انا بحب اذاكر بليل عشان البيت بيكون رايق وهادي . أنا بليل :

سقطَ كوبُ القهوةِ من يدي، وحينها بكيتُ بشدّة. ظنَّ الجميعُ أنني أبكي من شدّة حبي للقهوة، لكنني بكيتُ على ما يحدث، على ما لا أستطيعُ البوحَ به، على تفكيري الذي نهشَ جسدي البالي، وعلى أحلامي التي تبعثرتْ وتساقطتْ من يدي، وعلى نفسي التي لم أعد أعرفُها في المرآة. :(

تُشْعِلُ حَربًا لِتَكُون الْخيَار الأَوَّل لأَحَدِهم، ثُمَّ تُدرِك بِالنِّهَايَة أنَّكَ خيَار مُخَلَّل!

ناموا فإنَّ الليلَ رغم سُكونِهِ وَطَنُ الجراح ومَسكنُ الآلامِ ناموا لعلَّ الصُّبحَ يَمحو ظُلمةَ الأحزانِ أو نشفىٰ مِن الأسقامِ!

"وأُوصِيكَ حُبَّا. لا تتأقلمْ بل غادِرْ، ولا تصمُتْ بل طالِبْ، ولا تستسلِمْ بل حاوِلْ. ثُمّ إنّه لبِئسَ الصّنيِعُ تفعلهُ في حقِّ نفسِكَ أن ترضى بأقلّ ممّا تستحِقّ. أتذكُرُ تلكَ التّنازلاتِ التي أَودَت بكَ إلى الخُسران؟! حُبًّا في اللهِ ثُمّ نفسكَ لا تُكرّرها مِن أجلكَ أنتَ. أنتَ غالٍ وجميلٌ، أنتَ دومًا تستحِقّ."

في حضرةِ الشخصِ الصّح، ستُدركُ أنّك ثرثارٌ للغاية، وأنّ صمتكَ ما كانَ إلّا لغُربة. وأنّ لديكَ عاطفةً عظيمةً تفوقُ كلَّ شيء، وكنتَ فقط تحفظُها لمثل هذا الشخص. سترى أنّك حنونٌ، ولستَ بتلكَ الحِدّةِ التي تبدو عليها؛ فقط لأنّ أحدهم أحبّكَ، فاستطاعَ أن يُخرِجَ كلَّ خصالكَ الجميلة..

عوّد نفسك على الفرح حتى يعتاد هو عليك، واعطي نفسك الأمل حتى تجد الدنيا بين يديك افرح بما لديك حتى يأتيك أكثر مما تتخيل. - غازي القصيبي. صَباحُ الخَيرِ.. عوّد نفسك على الفرح حتى يعتاد هو عليك، واعطي نفسك الأمل حتى تجد الدنيا بين يديك افرح بما لديك حتى يأتيك أكثر مما تتخيل.

من باب أقداركم تؤخذ من أفواهكم.. هنعيش أيام حلوه هيعوضنا خير الضحكة مش هتفارق وشنا بس كله بـ وقته وأنا هستنى..:)

الحُب في قول بهاء: ‏كلّ شيءٍ رأيتُهُ حسنًا أشتهيه لك.

بِـنفسٍ راضِيةٍ تمامًا، تقبَّلْتُ فكرةً أنَّ هناكَ أشياءَ في الدُّنيا لا نصيبَ لي فيها ولا حظًّا، رغمَ سعيي المستميتِ لِنيلِها. وأنَّ السَّعيَ مجرَّدُ إرضاءٍ لِنفسِي. والسَّعيُ مطلوبٌ، لكنَّه يشترطُ الوصولَ إلى غايتي؛ أصبحَ الوصولُ غايةً لا يحترقُ قلبي عليها لو لم تَحدُث. الشيءُ المهمُّ هو الرِّضا: الرِّضا عن نفسي، وعن مجهودي وموقفي، أيًّا كانتِ الظُّروفُ، ومهما كانتِ النَّتائج.

."))!
."))!

علينا من وقتٍ لآخر أن نعترف بحبّنا للآخرين، أن نشكر والدينا لأنهم حاولوا كثيرًا من أجل أن نعيش حياةً أفضل، أن نُهادي أصدقاءنا الذين أخرجونا مراتٍ عديدة من أحزاننا، واحتضنونا أكثر من أيّ أحد. أن نذكر فضل معلّمينا، وفضل جهودهم علينا. علينا أن ننطق بالشكر والعرفان دون خجل، لكلّ من حاول من أجلنا، لكلّ من صفّق لنا وجعلنا نشعر بكم نحن شجعان… ونستحق. علينا أن نتعلّم ألّا نُخفي الامتنان في صدورنا؛ لأنه سيكون بلا فائدة إن لم نُخرجه، أن نقول: شكرًا للذين بقوا حين كنّا على وشك الانطفاء.
:-

الإمام النهاردة فِـ دعاء التراويح مقالش ولا عازباً إلا زوجته:)
الإمام النهاردة فِـ دعاء التراويح مقالش ولا عازباً إلا زوجته:)

تَوَسَّد دمعته، ثُمَّ نَام.
:(

لأكون صريحًا معك.. لن يَحمِلَ أحد حِملَك كما أنت، لن يأخذ بِـ يَدِك مثل يَدَك! لن تُكمل الطَّريق وأنت تنتظر، لن يُنجز قائمة مهامك غيرك! قد تجد في المسير مُربِّيًا، شيخًا، مُعلِّمًا، رفيق درب، لكنَّ الغرس الخَفِيّ عليك، والمسؤوليَّة لديك، والجهد مطلوب منك، فاشتَدّ!

سعيدة ليلتك: بدونك؛ ‏يبدو العالمُ بأكملِه خاويًا ومؤلِمًا أكرهُ ضوء القمر لأنه جميلٌ.. وأنتَ لستَ هُنا لتراه معي! كلُّ شيءٍ هُنا باهتٌ وحزينٌ، أنا والقمرُ وقلبي!

إن البنات حياةُ هذه الدُّنيا!:)
إن البنات حياةُ هذه الدُّنيا!:)

"يُدهشني تحمُّلي دائمًا توجد مرّة أخرى أنا التي ظننت كلّ مرة أنها آخر مرة ومازلت أمضي... أنا التي اعتقدت أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المُتعِب".