⸙ Traces | ذاكرة مهند
رفتن به کانال در Telegram
أكتبك وكأنك المنفذ الأخير من كل هذا الضجيج، وكأن الورق وحده يفهمني حين تعجز الكلمات وتخونني الدنيا. الكـاتب : مهند ( @ABU_RASH ) القناة الثانية للاقتباسات : [https://t.me/G_1O_T]
نمایش بیشتر782
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
كانت الحياة تبدو أكثر اتساعًا حين كانت أمي فيها،
وكان الخوف أصغر حين كانت تمسك بيدي دون أن أشعر.
منذ رحيلها تغيّرت ملامح الأشياء،
فالأماكن التي كانت مألوفة أصبحت أكثر صمتًا،
والأيام التي كانت تمرّ بخفّة صارت أثقل من قدرتي على الاحتمال.
أشتاق لتفاصيلها الصغيرة،
لنصائحها التي كانت تأتي كأنها طمأنينة مقنّعة بالكلمات،
ولدعائها الذي كنت أشعر أنه يحرسني من العالم كله.
تعلمت بعدها أن الفقد لا يأخذ الأشخاص فقط،
بل يأخذ جزءًا من الطمأنينة التي كانت تسكن القلب.
ومع مرور الوقت، وبين الحنين والذكريات،
أيقنت أن شيئًا في داخلي تغيّر…
وأنني بعد رحيلها بفترة، أدركت أنني لم أعد أخاف الموت،
لأن والدتي تنتظرني هناك.
#مهند_الحميد
أشعلت السيجارة كإجراءٍ روتيني.
الدخان يمرّ ولا يترك أثرًا،
والنار تؤدي وظيفتها بصمت.
لا خلاص هنا، ولا هلاك،
فقط استمرار بارد
لشيء كان يجب أن ينتهي منذ وقت.
#مهند_الحميد
هناكَ لحظةٌ يتحولُ فيها القمر إلى سكين. النجومُ تصبحُ ثقوبًا في جسدِ الليل. والفراغُ يصيرُ أدفأَ من كلِ الأحضان.
نحنُ لا ننتـ/ـحرُ لأننا نكرهُ الحياة. بل لأننا نحبُها كثيرًا.. نحبُها حتى الاختناق.
وفي النهاية.. عندما تصبحُ الروحُ غرفةً بلا هواء.. أيُلومٍ على من يبحثُ عن نافذة؟
#مهند_الحميد
السنة تحتظر ونحن نُعدّ عدّتنا الأخيرة.
كل ثانية ثقيلة كنبض على شريان مقطوع.
والهاوية تُغري بلغة الحبل الفولاذي والرصاصة الهادئة والشفرة التي تهمس بلسان القطيعة النهائية.
العالم يُشعل الأضواء والألعاب، ونحن نُشعل في عقولنا سيناريو الاحتفال الأسود: لربما تكون رصاصة.. أو حبل يتدلى من السقف.. أو شفرة تكتب الخاتمة بلغة لا تحتاج ترجمة.
الجميع يرفعون الأكواب للمستقبل، ونحن نرفع القرار للمغادرة.. فأحيانًا تكون النهاية هي البداية الوحيدة التي
#مهند_الحميد
30/12/2025
قلبي وعقلي في جدال دائم،
كل يوم أشعر أنني موزع بين "أريد" و"يجب".
حياتي تشبه المعادلة:
C = A - B
إذا قسمناها، يصبح الناتج نسبة ما أنجزه القلب مقارنة بما يفرضه العقل،
فأحيانًا النتيجة موجبة، أحيانًا سالبة،
لكنها دائمًا تعكس الحقيقة البسيطة: الفرق بين الرغبة والواجب يصنع كل يومي.
#مهند_الحميد
لم يعد في الأمر ما يُقال.
التعب لم يأتِ فجأة، بل جلس طويلاً حتى صار جزءًا من الأثاث.
كل ما أحببته مرّ بي بهدوء، ثم غادر دون أن يلتفت.
لم أخسر معركة، فقط توقفت عن الرغبة في القتال.
العالم لم يكن قاسيًا…
كان فقط غير معنيّ.
وأنا، تعلّمت متأخرًا أن النجاة
ليست دائمًا فضيلة.
#مهند_الحميد
أقف وحيدًا أمام صمت العالم، كأن قلبي حجرٌ يبتلعه الليل دون رحمة. كل وجهٍ مارّ يذكّرني بما فقدت، وكل ابتسامة تمرّ كأنها صرخة في داخلي لا يسمعها أحد.
يا ليلُ، كم من وجعٍ خبأتهُ الدروبُ
وكم من قلبٍ ضاع بين صدى الغروبِ
أين النجومُ لتضيء دربي الحزينَ
وأين الأملُ يلين قلبي الكسيرَ المكسورِ
#مهند_الحميد
أجلس في الغرفة الضيقة، كأن الجدران تقترب ببطء لتبتلعني.
كل شيء ساكن، حتى عقارب الساعة تبدو وكأنها ترفض الحركة، كأن الزمن نفسه فقد الرغبة في الاستمرار.
أفكر في وجهي المنعكس على زجاج النافذة، وجهٌ غريب لا أعرفه، كأنه بقايا إنسانٍ لم يعد يملك سببًا للوجود.
السجائر تحترق بين أصابعي، لكنها لا تمنحني سوى رمادٍ إضافي يشارك رماد قلبي.
أحيانًا أتساءل: هل نحن نعيش فعلًا، أم أننا مجرد ظلالٍ تتكرر بلا معنى؟
كل فكرة تنتهي عند سؤالٍ واحدٍ لا يجيب: لماذا أستيقظ كل صباح، وأنا أعرف أنني سأعود إلى نفس العتمة؟
#مهند_الحميد
الإنسان يمشي في الحياة محملاً بالألم والخسائر، يكتشف ذاته في وجعه قبل فرحه.
كما قال شوبنهاور: "الحياة مليئة بالمعاناة، وفهمها يبدأ حين نتوقف عن إنكارها."
لذلك، يجب أن نبكي على الإنسان عند ولادته… لا عند موته.
#مهند_الحميد
هات حيواناً بسيطاً،
واسمح له بأن يبدي رأيه،
ومبروك… لقد صَنعت كائناً يعتقد أنه فوق الجميع.
#مهند_الحميد
أنا وحدةُ النقيضين:
البرودة التي تحترق،
والظلام الذي يضيء.
في تناقضي أكتمل،
وفي اكتمالي أظلُّ ناقصًا.
#مهند_الحميد
أنا لستُ حزينًا، بل متجمّدًا.
الحزن يحتاج حرارةً ليحترق،
أما أنا فقد تجاوزت النار،
وصرتُ رمادًا بلا بداية.
كل ما تسمّونه حياةً هو مسرحٌ من أقنعةٍ رخيصة،
وأنا الممثل الوحيد الذي رفض الدور،
فأُقصيتُ إلى الظل،
حيث لا تصفيق، ولا هزيمة، ولا خلاص.
إنني أعيش كجثةٍ واعية،
تراقب العالم وهو يضحك على نفسه،
وتبتسم لأن السقوط صار قانونًا،
ولأنني الوحيد الذي يعترف أن لا شيء يستحق.
#مهند_الحميد
في صقيع الروح، حيث لا دفء يجرؤ على الدخول،
أجلس كتمثالٍ من حجرٍ يحدّق في الفراغ،
أحمل داخلي مقبرةً من أحلامٍ لم تولد،
وأسمع صدى خطواتي يتردّد في ممراتٍ بلا نهاية.
كل شيءٍ هنا بارد:
الزمن يتجمّد على أطراف أصابعي،
والأمل يذوب كجليدٍ مهجور،
حتى قلبي صار ساعةً معطّلة،
تدور عقاربها حول فراغٍ لا يرحم.
إنها ليست حياة، بل انتظارٌ طويلٌ لشيءٍ لن يأتي،
كأنني أُعاقَب بوجودٍ لا يملك سببًا،
وأُترك لأتأمل كيف يتحوّل الإنسان إلى ظلٍّ
حين يرفض أن يخضع للزيف.
#مهند_الحميد
اليوم مرّ كما الأمس،
والأمس لا يختلف عن الغد،
كل شيء ثابت، بلا معنى، بلا حركة،
كأن الزمن نفسه فقد وظيفته،
وأنا مجرد رقمٍ يُعاد تكراره،
بلا رغبة في أن يُحسب أو يُذكر.
#مهند_الحميد
في صمت الغرفة.. أطفئ السيجارة الأخيرة وأتقدم نحو الشفرة التي تلمع ببرودة
أمسك بها كما أمسكت بكل خيباتي بلا رجفة.
بلا تردد كان الأمر عادياً كشرب الماء
الموت لم يعد فكرة مرعبة بل صار حلاً منطقياً لمسألة مستعصية أسمها"الحياة"
لكن.. في اللحظة الحاسمة تسقط الشفرة ليس خوفاً من الألم بل غضباً من منحهم انتصاراً سهلاً
سأظل أقاتل لأن الرحيل الآن يعني أنهم كانوا محقين وأن ألمي انتصر عليَّ
الموت يمكن أن ينتظر فلا يزال لديَّ بعض الغضب لأحرق به هذا الليل الطويل .
لاكن عندما أنتهي.. سأعود لتلك الشفرة وسيكون رحيلي هادئاً لا صوت ولا نفس سأغادر الحياة وأنا مبتسم لأول مرة .
أنا لست سوى محاكمةٍ بلا نهاية،
أجلس في زنزانةٍ داخل رأسي،
أسمع صرير أفكاري وهي تجرّني إلى هاويةٍ أعمق من الموت.
كل يومٍ هو استجوابٌ جديد،
الأسئلة تنهشني ككلابٍ جائعة،
والإجابات لا تأتي، إلا كصمتٍ يضحك ببرود.
الانتـ/ـحار ليس خلاصًا، بل هو القاضي الذي يلوّح بالحكم،
يقول لي: أنت مذنب لأنك وُجدت،
وأنا أصدّق، لأنني لم أجد دليلًا واحدًا على براءتي.
#مهند_الحميد
أنا لا أنتمي لهذا العالم،
ولا حتى للعالم الآخر.
أنا الفراغ بينهما،
الخطأ الذي لم يُكتشف بعد.
كل ما فيّ ينهار دون صوت،
كأنني أُعاقَب على جريمةٍ لم أرتكبها،
كأنني خُلقت فقط ليكون الألم أكثر إقناعًا.
حتى الموت،
يتجاهلني كأنني لا أستحقه.
#مهند_الحميد
لا أحد لاحظ أنني أنقذت نفسي آلاف المرات،
ولا أحد سمع صراخي الصامت كل ليلة.
لكنني ما زلت هنا، واقفًا فوق أنقاضي،
أبدو هادئًا… لأن الانهيار أصبح عادتي.
#مهند_الحميد
Repost from ضَـجَّـةٌ مِـزاجِـيَّـة ♫
أُجلد نفسي بفكرتي،
وأُحاكم روحي بلا جريمة.
كل شعورٍ ينهشني،
وكل صمتٍ يُدينني.
أعيشُ في جسدٍ لا يحتويني،
وفي حياةٍ لا تبرر وجودي.
أنا السؤال الذي لا يُطرح،
والإجابة التي لا تُقال.
كان يعلم أني أعاني،
يعلم أن روحي منهكة وأن جسدي محطم،
ومع ذلك، جاء وأضاف إلى ثقل قلبي شيئًا لا يزول.
الألم صار روتينًا يلتف حولي كضباب بارد،
والعالم كله صار بلا لون، بلا صدى، بلا معنى.
لا انتظار، لا تراجع، لا دموع…
فأنا أقف وسط فراغٍ يبتلع كل شيء،
والبرود يسكن عروقي، يراقبني بلا رحمة،
وأصبحتُ أنا مجرد صمتٍ يحدق في ذاته، بلا بداية ولا نهاية.
#مهند_الحميد
