محمد الحاج موسى
رفتن به کانال در Telegram
2 558
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-137 روز
-4030 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+3
در 0 کانالها
ژوئن '26
+5
در 1 کانالها
Get PRO
مه '26
+14
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+15
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '26
+12
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+11
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+9
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+9
در 2 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+15
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+45
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+19
در 9 کانالها
Get PRO
اوت '25
+50
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+7
در 2 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+81
در 9 کانالها
Get PRO
مه '25
+26
در 12 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+20
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '25
+234
در 5 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+28
در 5 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+42
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+69
در 12 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+33
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+15
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+18
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '24
+1 218
در 6 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+93
در 9 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+38
در 4 کانالها
Get PRO
مه '24
+1 101
در 12 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+45
در 7 کانالها
Get PRO
مارس '24
+325
در 14 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+1 433
در 22 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+3 052
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 05 ژوئیه | 0 | |||
| 04 ژوئیه | +2 | |||
| 03 ژوئیه | +1 | |||
| 02 ژوئیه | 0 | |||
| 01 ژوئیه | 0 |
پستهای کانال
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى: دماء القائد خامنئي امتزجت مع دماء مجاهدي فلسطين في معركة واحدة*
أكّد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، بالتزامن مع انطلاق مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية في إيران سماحة السيد علي خامنئي، أن هذا الاستشهاد العظيم يدمج دماء قادة المحور بدماء مجاهدي فلسطين، ويعكس وحدة المعركة والمصير في مواجهة العدو المشترك.
وأوضح الحاج موسى، في تصريح لقناة "فلسطين اليوم"، اليوم السبت، أن القائد الراحل مثّل ركيزة أساسية في إسناد الشعب الفلسطيني؛ إذ إن كل ما قُدم عبر عقود من دعم عسكري ولوجيستي وسياسي لقوى المقاومة، ارتكز إلى قرار مباشر منه، والتزام ثابت تجاه معركة التحرير.
وأضاف: "مثّل سماحة السيد القائد شخصية قيادية حكيمة جامعة ومدافعاً صلباً عن سيادة الأمة في وجه مشاريع الهيمنة".
وأشار الحاج موسى إلى أن الالتفاف والدعم المستمر للقضية الفلسطينية يمثل الركيزة الأساسية والسبيل الوحيد لتوحيد صفوف الأمة الإسلامية والعربية، بالنظر إلى ما تحمله هذه القضية من أبعاد مركزية ومكانة دينية جامعة.
وفي معرض حديثه عن صمود القيادة الإيرانية والشعب الإيراني أمام العدوان الأمريكي–الإسرائيلي، قال الحاج موسى إن "إيران وقفت تدافع عن سيادتها وكرامتها، وعن قضايا الأمة جمعاء، وأنها استطاعت أن تكسر هيبة الولايات المتحدة وهي في أوج هيمنتها على العالم".
وأضاف: "لا نقول شعارات، بل نعبر عمّا نؤمن به. نحن متكاملون مع قوى المقاومة كافة، وملتفون حول بعضنا، نقاتل في محور المقاومة صفًا واحدًا. واهم من يظن أن روح السيد خامنئي قد غابت، فالمقاومة في لبنان وفلسطين تزداد اقتدارًا يومًا بعد يوم، والمسيرة ماضية، وارتباطنا بحقنا في أرضنا ومقدساتنا ثابت لا يتزعزع. أما هذه الدماء الغالية، فرغم ما تتركه في القلوب من حرقة، فإنها تمنحنا مزيدًا من العزم والإصرار على إيلام الاحتلال، وتبارك طريق المقاومة".
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي*
السبت 19 محرم 1448 هجرية، 4 يوليو 2026 م.
| 2 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: سياسات الاحتلال في الضفة خطر على شعوب المنطقة*
تواصل حكومة مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني فرض ضم الضفة المحتلة عبر سياسية ممنهجة تقوم على تسريع وتيرة التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وتهديد المقدسات، في مشروع تهجير لم يعد خافياً على أحد.
في الأيام القليلة الماضية، اتّخذ الكيان سلسة إجراءات هدفت إلى تخريب سبل عيش شعبنا الفلسطيني، شملت اقتلاع الأشجار، ومصادرة الأراضي، وإقرار مخططات استيطانية جديدة، تزامناً مع إطلاق يد عصابات المستوطنين بحماية كاملة من الأجهزة الأمنية ورعاية حكومية.
إن هذه السياسات الإجرامية تأتي استكمالاً لحرب الإبادة التي تشنها حكومة مجرمي الحرب ضد شعبنا، في كل أماكن وجوده، خدمة لأهداف توسعية واستيطانية تشكل خطراً على شعبنا وعلى كل شعوب المنطقة.
وإزاء هذه الممارسات، ندين الصمت الدولي والعربي الذي يمنح الاحتلال المزيد من الوقت لفرض وقائع جديدة، في إطار مخطط توسعي احتلالي يستهدف المنطقة بأسرها.
ندعو أبناء شعبنا إلى التصدي بكل الوسائل والسبل دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا وإفشال هذه الهجمة الاستيطانية التي تهدف إلى توسيع الاستيطان وتأبيد الاحتلال.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الإثنين 14 محرم 1448 هـ، 29 يونيو 2026 م. | 229 |
| 3 | وفي الختام، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية أن اللحظة التاريخية التي تمر بها قضيتنا الوطنية تستوجب أعلى درجات المسؤولية والوحدة والتكاتف، وأن الرهان الحقيقي لمواجهة حرب الإبادة ومخططات التصفية يكمن في ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز المؤسسة الوطنية الجامعة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الشاملة.
وإذ تضع القوى الموقعة هذا الموقف أمام أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية ومؤسساته الحية، فإنها تجدد دعوتها إلى استجابة وطنية عاجلة لعقد اجتماع وطني شامل، يفضي إلى بلورة استراتيجية وطنية موحدة، ويمهد الطريق لإجراء انتخابات ديمقراطية شاملة تعيد بناء مؤسساتنا الوطنية على أسس ديمقراطية وتشاركية، بما يحمي مشروع المقاومة، ويعزز صمود شعبنا، ويصون وحدته الوطنية في هذه المرحلة المصيرية.
عاشت فلسطين...
المجد والخلود للشهداء...
الشفاء العاجل للجرحى...
الحرية للأسرى...
وإننا حتمًا لمنتصرون.
*حركة المقاومه الإسلامية-حماس*- *الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين*
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* - *الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين*
*المبادرة الوطنية*- *الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة*
الأحد: 28 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 13 محرم 1448 هـ
| 254 |
| 4 | بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان صادر عن القوى الوطنية الفلسطينية*
*الوحدة الوطنية والشراكة السياسية... الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة ومخططات تصفية القضية الفلسطينية*
في ظل المرحلة الأخطر التي تمر بها القضية الفلسطينية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد العدوان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يرافق ذلك من سياسات ممنهجة للتهجير القسري والتطهير العرقي والضم وفرض الوقائع على الأرض، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية أن مسؤوليتها الوطنية والتاريخية تفرض عليها العمل بكل السبل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية في صناعة القرار الوطني، بما يكفل مشاركة جميع مكونات شعبنا في رسم مستقبل قضيته الوطنية والدفاع عن حقوقه الثابتة.
وانطلاقًا من هذه المسؤولية، ترى القوى أن أي خطوات تتعلق بإعادة بناء وتطوير المؤسسات الوطنية، بما في ذلك مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، وقانون الأحزاب السياسية، والنظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني، وإصدار المراسيم ذات الصلة، يجب أن تستند إلى توافق وطني شامل وحوار جامع، بما يعزز شرعية المؤسسات الوطنية، ويحافظ على وحدة الصف الفلسطيني، ويكرس نهج الشراكة والتكامل باعتباره الضمانة الأساسية لحماية المشروع الوطني ومواجهة التحديات المصيرية.
*وانطلاقًا من ذلك، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية المبادئ والمواقف التالية:*
أولاً: تؤكد القوى أن شعبنا الفلسطيني بحاجة إلى تطوير مؤسساته الوطنية وتعزيز قدرتها على الصمود ومواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني، بما ينسجم مع أولوياته الوطنية، ومن هذا المنطلق، نرى خطورة أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية، وتشدد على أن أي عملية لإعادة بناء أو تفعيل المؤسسات الوطنية، بما في ذلك إجراء الانتخابات، يجب أن تقوم على شراكة وطنية حقيقية تضم مختلف القوى والمكونات الفلسطينية، وتحظى بإجماع وطني يعزز شرعيتها السياسية والوطنية اللازمة.
ثانياً: تؤكد القوى أن المدخل الحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية وإعادة بنائها يبدأ بالدعوة إلى حوار وطني شامل يضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية، ويستند إلى مبادئ الشراكة والديمقراطية والتوافق الوطني، بما يفضي إلى مخرجات ملزمة للجميع، ويحول دون أي شكل من أشكال التفرد أو الإقصاء، ويخدم أهداف شعبنا في التحرر الوطني.
ثالثاً: تدعو القوى الوطنية الفلسطينية الأخ الرئيس إلى الدعوة العاجلة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، باعتباره استحقاقًا وطنيًا لا يحتمل التأجيل، بهدف إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية وكفاحية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة، ويبحث القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها التوافق على إجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة وتمثيلًا عادلاً لجميع القوى والتجمعات الفلسطينية، انطلاقًا من أن توسيع قاعدة المشاركة في المجلس الوطني من شأنه أن يعزز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، ويجدد شرعيتها الوطنية، ويكرس دورها ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني.
رابعاً: تؤكد القوى أن الإطار القيادي المؤقت الموحد، الذي تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة الوطنية وآخرها اتفاق بكين، يمثل المرجعية الوطنية الانتقالية الجامعة القادرة على قيادة هذه المرحلة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وضمان استمرارية عمل المؤسسات الوطنية على أسس توافقية، بما يحفظ وحدة القرار الوطني ويعزز المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات.
خامساً: تشدد القوى على ضرورة أن يرتكز الحوار الوطني على أسس راسخة، وفي مقدمتها رفض سياسة التفرد والإقصاء، واحترام التعددية السياسية، والالتزام ببرنامج وطني كفاحي موحد لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات تصفية القضية الفلسطينية، والتمسك بثوابت الإجماع الوطني، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، استنادًا إلى القرارات الدولية ذات الصلة، والعمل على تعزيز صمود شعبنا في مواجهة العدوان والاستيطان والتهويد.
سادساً: إن حجم المخاطر الوجودية التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية، وما يرافقها من مشاريع تهدف إلى التهجير والتطهير العرقي والضم وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، يفرض على الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد الصفوف والطاقات، والتوافق على برنامج سياسي وكفاحي موحد يشكل مرجعية وطنية جامعة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، ويعزز صمود شعبنا، ويحمي أرضه وهويته ومقدساته، ويدافع عن حقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف. | 237 |
| 5 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: الاحتلال ينتهك الاتفاق ويصعّد عدوانه في غزة*
إن قصف الاحتلال الإسرائيلي لمجموعة من الأهالي على شاطئ مدينة خانيونس، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد منهم، إلى جانب نسف المنازل والمربعات السكنية، يُجسد نهج حكومة الكيان الغاصب القائم على ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية دون رادع.
ويهدف العدو من وراء هذا العدوان المتواصل إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، وإفشال تنفيذ بنود الاتفاق، في استخفاف واضح بجهود الوسطاء وضربٍ بعرض الحائط بكل التفاهمات التي تم التوصل إليها.
تتحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية المجازر التي يرتكبها العدو، ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات، وتشجيعهم على استباحة كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الأربعاء 2 محرم 1448 هجرية، 17 يونيو 2026 م. | 381 |
| 6 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إحراق المستوطنين للمسجدين في رام الله جريمة نكراء*
إن إقدام عصابات المستوطنين على إحراق مسجدين في بلدتي جلجليا والمزرعة الغربية شمال رام الله، هو جريمة نكراء وعدوان جبان يضاف إلى سجل الإرهاب المنظم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق شعبنا ومقدساته. وإن استهداف بيوت الله وإحراقها يشكل انتهاكاً خطيراً لكل القيم الدينية والإنسانية، ويعكس تصاعد الممارسات الإرهابية التي تستهدف المقدسات.
تكشف هذه الجريمة حجم التطرف والعنصرية التي تقود اعتداءات المستوطنين بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، في ظل استمرار سياسات الحماية والإفلات من العقاب، وتؤكد خطورة النهج القائم على التحريض والاعتداء على كل ما هو فلسطيني.
نحذر من استمرار هذه الممارسات العدوانية الممنهجة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، لما تحمله من مخاطر جسيمة. كما نؤكد أن الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي مطالبون بتحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والفاعل لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على تكرار هذه الجرائم.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الأربعاء 2 محرم 1448 هجرية، 17 يونيو 2026 م. | 2 982 |
| 7 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*الجهاد الإسلامي في فلسطين تحذر من تجريد بلدية الخليل من صلاحياتها*
نحذر من التداعيات الخطيرة لقرارات حكومة الكيان الغاصب التي أعلنها وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بمصادرة جميع سلطات التخطيط والبناء الخاصة ببلدية الخليل.
إن هذه القرارات تعني عملياً، إضافةً إلى مصادرة دور البلدية في الشؤون الحياتية واليومية، فرض السيطرة المطلقة على الحرم الإبراهيمي والمواقع الدينية في المدينة، وتسهيل التوسع الاستيطاني، وتنكر سافر لكل الاتفاقات الموقعة والمواثيق الدولية، كما تمثل خطوة عملية إضافية باتجاه ضم الضفة المحتلة.
تعبر قرارات حكومة مجرمي الحرب في الكيان عن الاستمرار في التضييق على الشعب الفلسطيني ومحاولات الاستيلاء على أرضه في إطار مخطط تهجير ممنهج.
نحمل الدول العربية والإسلامية، ولا سيما المطبعة منها مع الكيان الصهيوني، مسؤولية استمرار السياسات الإجرامية للكيان، في ظل استمرار الصمت العربي والدولي، وعجز المؤسسات الدولية عن أداء واجبها.
ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز مقاومة السياسات الإجرامية الصهيونية بكل الوسائل دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا لإفشال كل مشاريع الضم والتهجير.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
غرة محرم 1448 هجرية، 16 يونيو 2026 م. | 316 |
| 8 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: نبارك الإنجاز الكبير الذي فرضته الجمهورية الإسلامية في إيران*
نبارك للجمهورية الإسلامية في إيران، شعباً وحكومة وقيادة، الإنجاز الكبير الذي حققته بفرض وقف إطلاق النار ولجم الاعتداء الأميركي والصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية.
إن هذا الانتصار تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً، وبشجاعة الشعب الإيراني العظيم وقواته المسلحة، وحكومته الصلبة، وقيادته الحكيمة، ما فرض على الأعداء الاستجابة لتطلعات الشعب الإيراني في نيل حقوقه المشروعة، ويؤسس لمستقبل جديد لشعوب أمتنا.
لا شك في أن هذا الإنجاز سيكون له تأثير إيجابي كبير على شعوب أمتنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني العظيم، الذي لطالما وقفت الجهورية الإسلامية في إيران إلى جانب قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، وقدمت كل أوجه الدعم لمقاومته، لنيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في التحرير واستعادة أرضه ومقدساته.
لقد أثبت العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، بما لا يدع مجالاً للشك، أن المشروع الصهيوني في فلسطين يشكل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع، ويشكل تهديداً يجب مواجهته، ولا سيما في ظل حكومة مجرمي الحرب الحالية المصرة على المضي في ارتكاب المجازر وتوسيع الاحتلال.
نأمل أن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الكيان الصهيوني عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الاثنين 29 ذي الحجة 1447 هجرية، 15 يونيو 2026 م. | 335 |
| 9 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بخصوص جرائم الاحتلال في السجون*
تتواصل داخل سجون الكيان الصهيوني واحدة من أبشع جرائم التنكيل المنظم بحق الأسرى الفلسطينيين، في مشهد يكشف حجم الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف أجسادهم وكرامتهم وإنسانيتهم، بعيداً عن أي رادع قانوني أو أخلاقي.
إن ما يتعرض له الأسرى في سجن الاحتلال من تقييد متواصل، ومعاملة مهينة، وإذلال متعمد أثناء التنقل، إلى جانب التدهور الخطير في أوضاعهم الصحية وتجدد انتشار مرض الجرب وظهور علامات الهزال والضعف الشديد، يؤكد أن إدارة السجون ماضية في سياسة العقاب الجماعي والانتقام الممنهج، في محاولة لكسر إرادة الأسرى واستنزافهم جسدياً ونفسياً.
إن هذه الممارسات ليست مجرد تجاوزات عابرة، بل جرائم مكتملة الأركان وانتهاكات فاضحة لكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، ما يجعل الاحتلال مسؤولاً بشكل كامل ومباشر عن حياة الأسرى وسلامتهم، وعن كل ما يلحق بهم من أذى ومعاناة داخل المعتقلات.
إزاء هذا التصعيد الخطير، تتحمل المؤسسات القانونية الدولية والعربية المسؤولية كاملة لوضع حد لهذه الجرائم المستمرة، وضمان ملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
سيظل الأسرى، رغم السلاسل والسجون وسياسات التنكيل، رمزاً للكرامة والصمود والثبات، فيما ستبقى معاناتهم شاهداً حياً على وحشية الاحتلال، ووصمة عار تطارد كل من التزم الصمت أمام الجرائم المرتكبة بحقهم خلف القضبان.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
السبت 27 ذي الحجة 1447 هجرية، 13 يونيو 2026 م. | 347 |
| 10 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: نبارك الرد الإيراني على جرائم الكيان الصهيوني*
نبارك الضربات الصاروخية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران ضد أهداف ومواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ردّاً على تمادي حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب في سياساتها العدوانية في المنطقة، والتي طالت أمس الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط استمرار تنكّرها وخرقها المتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
كما نبارك الضربات التي شنتها القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان وإعلانها حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على تحركات العدوّ في البحر الأحمر.
أثبتت الفترة الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن الكيان الصهيوني هو العقبة الوحيدة أمام الوصول إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة، ويواصل سفك دماء شعوب أمتنا، ولا سيما في لبنان وقطاع غزة، خدمة لأهداف سياسية وتلبية لأوهام تلمودية في التوسع والهيمنة والسيطرة.
إن الضربات الإيرانية تشكل فرصة لحماية الأمن القومي العربي وأمن دول المنطقة، وردع الكيان الصهيوني عن مواصلة إجرامه، وإجباره على الالتازم بالاتفاقات، وحماية قوى المقاومة في المنطقة، التي هي ركيزة كرامة الأمة العربية والإسلامية وسندها في مواجهة تغوّل الكيان المدعوم من قبل الإدارة الأميركية.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
22 ذي الحجة 1447 هجرية، 8 يونيو 2026 م. | 414 |
| 11 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحاج موسى*
ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية.
كما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
نعتبر أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الثلاثاء 16 ذي الحجة 1447 هجرية، 2 يونيو 2026 م. | 507 |
| 12 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صحفي صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشأن تقرير مجلس السلام المرفوع لمجلس الأمن الدولي (تفنيد المغالطات والانحياز لرواية الاحتلال)*
تضمن التقرير الأخير الذي رفعه المدير التنفيذي لما يسمى "مجلس السلام" السيد نيكولاي ميلادنوف العديد من المغالطات والمزاعم الباطلة، متبنياً بذلك رواية الاحتلال التي بات واضحاً انحياز ميلادنوف الكامل لها، بهدف التسويق لهذه الرواية الباطلة وتبرئة القوة القائمة بالاحتلال من مسؤوليتها عن استمرار العدوان وحصار قطاع غزة.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نرفض جملة وتفصيلاً ما ورد في هذا التقارير التضليلي، فإننا نؤكد على الحقائق التالية:
* إن الوقائع على الأرض تشهد بشكل يومي على أن سياسات الاحتلال وانتهاكاته اليومية لوقف إطلاق النار تمثل العائق الأساسي والرئيسي، فالاحتلال هو من يتهرب من الاستحقاقات والالتزامات، ويواصل الحرب والقتل وتوسيع ما يعرف بـ"الخط الأصفر" واستهداف المدنيين بالقذائف والحصار، ويضع العراقيل المستمرة لإفشال جهود الوسطاء.
* يتحمل الاحتلال والسيد ميلادنوف شخصياً المسؤولية عن تأخر دخول اللجنة الإدارية لتسلم مهامها في إدارة قطاع غزة، رغم علم السيد ميلادنوف والوسطاء باكتمال الاجراءات والاستعدادت كافة لنقل الحكم والصلاحيات الإدارية كاملة للجنة الإدارية فور دخولها القطاع، وأن العائق والمانع الذي يحول دون إتمام انتقال الحكم والصلاحيات هو الاحتلال الذي يرفض السماح لرئيس وأعضاء اللجنة بدخول القطاع، وأن الاحتلال هو الذي يغلق المنافذ والمعابر ويتحكم في حركة الدخول والخروج عبرها، وأن هذا يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والانساني.
* يدعي التقرير زوراً وجود تدفق كافٍ للمساعدات وعمل منتظم للمعابر، وهو تضليل سافر وادعاء تكذبه التقارير الميدانية الصادرة عن هيئات الأمم المتحدة نفسها والمنظمات الإنسانية الدولية، التي توثق حجم الكارثة والمأساة الإنسانية في قطاع غزة، ونقص الوقود الحاد، والسلع الأساسية، وانتشار الجوع والعطش والأمراض بين النازحين، ومنع دخول العديد من المواد اللازمة للقطاعات الحيوية والخدماتية في القطاع.
* تجاهل التقرير أن إغلاق المعابر وتقييد حركة السفر حرم آلاف الحجاج من قطاع غزة من أداء مناسك الحج للعام الثالث على التوالي، ما يمثل اعتداءً على حرية العبادة وحرمان الآلاف من حقهم في أداء المناسك التعبدية التي يؤديها المسلمون مرة واحدة في السنة.
* ركز التقرير على قضية السلاح، متجاهلاً الرد الرسمي الذي سُلم للوسطاء والذي طالب بالالتزام بالتراتب المنطقي للمفاوضات، وبمراحل اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار والانسحاب قبل الانتقال لأي مراحل أخرى.
إن هذا التقرير يمثل انحيازاً كاملاً للاحتلال الإسرائيلي، ويفقد مجلس السلام مصداقيته وموضوعيته كجهة يُفترض بها نقل الحقائق كما هي على الأرض.
ندعو إلى عدم التعاطي مع هذا التقرير المضلل، والاعتماد على التقارير الحقوقية والإنسانية المحايدة التي ترصد حجم المعاناة الحقيقية وجرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الثلاثاء 2 ذي الحجة 1447 هجرية، 19 مايو 2026 م. | 581 |
| 13 | بسم الله الرحمن الرحيم
"فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
صدق الله العظيم
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية:
الشهيد القائد في سرايا القدس:
وائل محمود عبد الحليم "أبو أسامة" 54 عام
قائد في سرايا القدس - الساحة اللبنانية
والذي ارتقى شهيداً إثر استهدافٍ صهيوني غادر طال منزله منتصف ليلة الأحد 18 أيار 2026 في مدينة بعلبك شرقي لبنان، لتسفر جريمة الاغتيال عن استشهاده برفقة ابنته راميا، وجرح عدد من أفراد أسرته الآمنين
وإننا في سرايا القدس ونحن نزف قائداً له مشوار طويل في مقارعة الكيان الصهيوني، نعاهد الله أن تكون الدماء الطاهرة التي سالت بوصلة لآلاف المقاتلين الذين سيحسنون الثأر وسيحفظون الوصايا، ونؤكد أننا سنبقى على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
"وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد "
ســــرايا القــــــــــدس
01 ذي الحجة 1447 هــــ
الموافق 18 أيار 2026 | 389 |
| 14 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحاج موسى*
إن قرصنة العدو الصهيوني ضد سفن "أسطول الصمود" واختطاف الناشطين على متنها في عرض البحر هو عدوانٌ مباشر وجريمة مكتملة الأركان، يأتي لإحكام خناق حرب التجويع والإبادة المفروضة على شعبنا في قطاع غزة.
نؤكد أن هذا الصلف الصهيوني واستهداف متضامنين عزّل استجابوا لضمائرهم لكسر الحصار يضع المجتمع الدولي والمؤسسات كافة أمام مسؤولية مباشرة للجم هذا الفلتان وإطلاق سراح المختطفين فوراً دون قيد أو شرط.
نحيي شجاعة هؤلاء الأحرار الذين أقاموا الحجة بصدورهم العارية على الصمت والعجز الدولي، ونؤكد أن هذه القرصنة لن تزيدنا إلا إصراراً على مواجهة هذا الكيان الغاصب وكسر حصاره الظالم.
نؤكد أن الرد الحقيقي على هذه الجريمة هو تصعيد أدوات المواجهة كافة لحماية شعبنا وكسر هذا الحصار الظالم.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الاثنين 1 ذي الحجة 1447 هجرية، 18 مايو 2026 م. | 328 |
| 15 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى*
إن العدوان الصهيوني السافر الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك عبر ما يسمى "مسيرة الأعلام"، هو اعتداءٌ على قلب الأمة وعنوان كرامتها، ما يضع الشعوب والقوى الحية كافة أمام مسؤوليتها التاريخية لحماية المقدسات من مشروع التهويد.
نؤكد في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن الدفاع عن القدس هو الركيزة الأساس لمواجهة المشروع الصهيوني وواجبٌ شرعي وقومي جامع، وأن محاولات الاحتلال السيطرة على المدينة ستبوء بالفشل أمام صمود شعبنا.
إننا نجدد التزامنا بالتصدي لمشاريع الاحتلال، مؤكدين أن إرهاب الكيان لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو تزييف واقع القدس، التي ستبقى أمانةً في عنق الأمة.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الخميس 28 ذي القعدة 1447 هجرية، 14 مايو 2026م. | 406 |
| 16 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها السافرة على المسجد الأقصى المبارك، حيث أقدم المستوطنون على انتهاك المقدسات، وإقامة الطقوس التلمودية العلنية في باحاته، ورفع علم الاحتلال فوق أروقته، في إطار التحضيرات المحمومة لما يُسمى بـ"الاقتحام الأكبر" في الخامس عشر من مايو، التي تقودها جماعات الهيكل بدعم حكومي رسمي معلن، في ظل صمت عربي وعالمي مستمر ومتواصل.
إن هذه الانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك، وللمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، هي استفزاز متعمد وإهانة مقصودة لكل المسلمين في العالم، بهدف جر المنطقة برمتها إلى صراع ديني.
يتزامن ذلك مع استمرار الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة المحتلة، من إعدامات ميدانية، واعتقالات جماعية، وهدم للبيوت فوق رؤوس ساكنيها، واقتلاع للأشجار والمحاصيل الزراعية، وتدمير للبني التحتية، وتشجيع لعصابات قطعان المستوطنين على استباحة الدم الفلسطيني.
وفي قطاع غزة، يمعن الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي، ويصعّد من اعتداءاته، موقعاً عدداً من الشهداء والجرحى على مدار الساعة، مع تهديد متواصل باستئناف العدوان وحرب الإبادة على مدار الساعة، ومواصلة الحصار الظالم، وسياسة التجويع، فيما العالم يشاهد هذه الجرائم دون أن يحرك ساكناً.
إننا، إذ نحذر من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تصعيد خطير، ونستهجن الصمت العربي الرسمي المريب، والتواطؤ الدولي المخزي، الذي يمنح المحتل إفلاتاً كاملاً من العقاب ويشجعه على التمادي في القتل والتدمير والتهويد، فإننا نؤكد أن شعبنا لن يتوانى عن الدفاع عن مقدساته وأرضه وحقوقه، وأن قوى المقاومة ستواصل مواجهة جرائم الاحتلال بكل السبل والوسائل.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الثلاثاء، 18 ذي القعدة 1447 هجرية، 5 مايو 2026 م. | 497 |
| 17 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ خضر عدنان*
في الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ خضر عدنان، نستحضر ذكرى رمز من رموز الحركة الوطنية وعلم من أعلام المقاومة، ومفجّر معركة "الأمعاء الخاوية" التي هزّت أركان سجون الاحتلال. ثلاث سنواتٍ مضت، ولا يزال الإرث الجهادي والنضالي للشيخ خضر عدنان حياً ونابضاً وملهماً للمجاهدين في مواجهة الجلاد والزنازين.
لقد جسّد الشيخ خضر عدنان، بإضرابه التاريخي عن الطعام، ذروة العنفوان والإرادة التي لا تلين في مواجهة بطش السجّان وكسر شوكة الجلاد. لقد حوّل جسده النحيل إلى ميدان مواجهة، وأمعاءه الخاوية إلى سلاحٍ بوجه آلة القمع الوحشية، ليثبت للعالم أن الإرادة والإيمان قادران على الانتصار، وإن كانت الأيدي مصفّدة بالحديد.
إن ذكرى استشهاد الشيخ خضر عدنان، الذي ارتقى شهيداً، هي استلهام لإرثه الجهادي والنضالي، وتذكير بمعاناة الأبطال من الأسرى الصامدين وهم يواجهون وحشية منقطعة النظير تجاوزت فظائع المعتقلات النازية.
اليوم، ونحن نستذكر هذه القامة الوطنية الشامخة، تتفاقم معاناة الأسرى بشكل غير مسبوق، وهم يواجهون قرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب والقرار الجائر والظالم بإعدام الأسرى. وهو القرار الذي يعلن رسمياً انتقال الاحتلال إلى مرحلة الإبادة المنظمة خلف القضبان، وتحويل السجون إلى مسالخ بشرية تحت مرأى ومسمع من العالم، في تحدٍ سافر لكل المواثيق والأعراف الدولية، واستهتارٌ بحياة الأبطال الذين لم ولن تكسر إرادتهم في الحرية والدفاع عن حقوق شعبنا.
إن الصمت العربي والعالمي إزاء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لن تثني شعبنا عن مقاومته، وستبقى قضية الأسرى في السجون على رأس أولويات جهاد شعبنا وأحد أبرز أهداف المقاومة.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الجمعة، 15 ذي القعدة 1447 هجرية، 2 مايو 2026 م. | 398 |
| 18 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بخصوص العدوان على أسطول الصمود العالمي*
إن ما أقدمت عليه بحرية الكيان الغاصب، الليلة الماضية، من عدوان غادر على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، ليس سوى حلقة جديدة في سجلّها الأسود من القرصنة والإرهاب المنظم. لقد هاجمت الزوارق الحربية سفناً مدنية تقلّ رجالاً ونساء عزّلاً، يأتمرون بأمر الضمير الإنساني، فشوّشت اتصالاتهم، وسلّطت عليهم أسلحة رشاشة وأشعة ليزر، وأجبرتهم على الركوع على أيديهم وركبهم، ووضعتهم رهن الاعتقال، في مشهد لا يصدر إلا عن عصابة مارقة لا تمت للقانون الدولي بصلة. هذه هي الصورة الحقيقية للهمجية الإسرائيلية: مدنيون أبرياء يُعاملون معاملة المجرمين الخطرين في عرض البحر، وتُقرصن سفنهم تحت جنح الظلام، بعيداً عن أعين العالم، فيما يواصل المحتل سرد أكاذيبه المكشوفة.
تأتي هذه الجريمة متزامنة مع مزاعم تروّج لها حكومة مجرمي الحرب في كيان الاحتلال لتبرير عدوانه بادعاءات كاذبة وافتراءات لتشويه صورة التضامن العالمي، في محاولة بائسة لصبغ حراك تضامني إنساني بصبغة الفساد الأخلاقي، فكأن الحصار الخانق الذي يمنع الدواء والغذاء عن مليونين ومائتي ألف إنسان لا يكفي حتى يمعنوا في إذلال الضحية وتشويه من يناصرها. وهو يعكس مستوى التردي الأخلاقي الذي وصل إليه الكيان في استهزاء صارخ لما يسمى بالمجتمع الدولي العاجز أو المتواطئ.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ نؤكد أن أسلحة الرشاش وأشعة الليزر التي وُجهت إلى صدور المتضامنين، هي صورة مصغرة عن ممارسات البلطجة والعنف التي يمارسها الكيان بحق شعبنا الفلسطيني منذ 78 عاماً، فإننا نوجّه تحية إجلال لكل فرد في أسطول الصمود، ولكل قبطان أبى إلا أن يواصل الإبحار رغم التهديد. فهؤلاء هم الوجه الحقيقي للإنسانية، الوجه الذي يرفض أن يكون متفرجاً على جريمة العصر. وليعلم العالم أن كل قطرة دم سالت في عرض المتوسط، وكل صرخة مدوّية من على ظهر سفينة مختطفة، ستتحول إلى شاهد إدانة جديد يطارد قادة الاحتلال حيثما حلّوا، وإلى جمرة في ضمير كل صامت يكتفي بالمشاهدة.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
الخميس 13 ذي القعدة 1447 هجرية، 30 أبريل 2026 م | 0 |
| 19 | بعد تجميد الحساب السابق
الحساب الرسمي الجديد للمتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، ا. محمد الحاج موسى على منصة X
https://x.com/mohdhajmusa | 0 |
| 20 | *بسم الله الرحمن الرحيم*
*تصريح صادر عن المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين*
ندين بأشد العبارات إقدام جيش الكيان الصهيوني على اغتيال مراسلة صحيفة "الأخبار"، الشهيدة آمال خليل، بعد مطاردتها واستهداف سيارتها في بلدة الطيري، جنوب لبنان. يشكل هذا الاغتيال الآثم جريمة حرب موصوفة، يضاف إلى سلسلة الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال باستهدافها الممنهج للصحفيين كسياسة واضحة وموثقة، سواء في غزة أو الضفة المحتلة أو لبنان.
إن صمت المؤسسات الدولية المعنية بملاحقة هذه الجرائم يسهم في إفلات الكيان من العقاب، ويمنحه الغطاء السياسي لمواصلة جرائمه.
إننا، إذ نتقدم من الزملاء في صحيفة "الأخبار" ومن سائر الإعلاميين في لبنان ومن ذوي الشهيدة وأصدقائها ومحبيها، بأحر التعازي، وندعو بالشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تغطي على جرائمه التي يفضحها شهود الحقيقة.
*حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي*
الخميس 6 ذي القعدة 1447 هجرية، 23 أبريل 2026 م | 0 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
