فریب کلاهبرداران را نخورید! تلمتریو این کانالها را شناسایی و برچسبگذاری میکند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید
500
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-230 روز
90
نمایش های پست
~ 2424 ساعت
~ 3048 ساعت
18.00%
نرخ مشارکت
اطلاعاتی وجود ندارد
پست های در روز
آرشیو پست ها
500
أغنية بداية مسلسل الكرتون "سيمبا" ونحن
صغار كانت تقول: هل شاهدتم ذئبا في البراري يأكل أخاه؟ هل شاهدتم يوما كلبا عض يدإٍ ترعاه؟ هل شاهدتم فيلاً يكذب يسرق يشهد زورا ينكر حقا يفشي سرا يمشي مغرورا بأذاه؟
كأنهم حاولوا أن يعلمونا ونحن صغار من الحيوان لكننا لم نفهم إلا حينما كبرنا.
500
أعشق تلك الثواني الأولى الخمس التي تعقب استيقاظي من نوم طويل، لا أدري من أنا وماذا أفعل هنا على هذا السرير، لا إسم! لا خطيئة! لا وطنا خمس ثوان تشعر فيها بحرية لذيذة تأخذك بعيدًا لتطفو. إلى أن تأتي تلك الثانية السادسة اللعينة تردخك أرضا وتعطيك اسمًا و عمرًا و عائلة و أصدقاء و حياة سخيفة في انتظار أن تعيشها، كم هي قاسية تلك الثانية السادسة التي تأتيني كل يوم
500
وحدة من اكبر المشاكل الي أنا أشوفها بجيلي هي ثقافة "الاستحقاق المزيف". يعني دائماً يعتقدون إنو هم يستحقون أحسن إنسان، ولازم يحصلون أحسن إنسان.
ودائما يدورون على الإنسان الصح، والشخص الصح، والمواصفات الصح بس ولا ويكول: هل انا شخص صح ؟
500
الإنسان يغير ملابسه مرة بعد مرة حتى يحافظ على نظافته، بينما أفكاره يحتفظ بيهن رغم إنه هنّه أكثر اتساخاً.. وسخات أكثر من ملابسه اللي يبدلهن.
والأغرب من هذا.. يدافع عنهن بشراسة!
هاي حرفياً مشكلة مجتمعنا.. أني آسف بس هاي الحقيقة."
500
لم أطلب من الحياة اكثر من ان تمضي بهدوء، ان اعيش ايامي كما كانت سابقًا، خفيفة بلا اسئلة ثقيلة ولا حساب دائم لكل تفصيلة، كنت اريد ان استيقظ دون ان افكر في المعنى، وان امشي دون ان اشعر بثقل الطريق، لكن الوعي جاء فجاة كضيف لا يعرف متى يغادر، فصار كل شيء واضحًا اكثر مما يجب، الكلمات والوجوه والصمت ايضًا، وحتى الاشياء الصغيرة صارت تحتاج تفسيرًا، ولم يعد التعب جسديًا فقط بل فكرة تلاحقني في كل وقت، وادركت ان المعرفة لا تمنح الطمأنينة دائمًا، وان الفهم الزائد قد يكون عبئًا خفيًا، فكل ما اردته في النهاية هو ان اكون عاديًا جدًا، ان اعيش دون ان افكر في اللاشيء وكل شيء معًا.
500
أنا مو من الناس
اللي ينهون الود بسهولة،
ولا أكطع علاقة من أول تعب أو زعل.
إذا بديت ود ويا شخص، أبقى عليه
وأحاوَل وأصبر وأحافظ.
بس إذا وصلت لمرحلة
وشفت إن ودي صار رخيص بعينه،
وإنو وجودي ما عاد يفرق،
وإنو تعبي ومحبتي
صارت عادية أو مهملة
هنا أوكف.
مو لأن الود خلص من كلبي،
بل لأن الكرامة ما تسمح
أبقى أنطي شي
ما عاد يتقدر.
این محتوا برای کاربران بالای ۱۸ سال در دسترس است
با ورود به سرویس، تأیید میکنید که ۱۸ سال یا بیشتر سن دارید.
