fa
Feedback
ٱلْعِتْرَةُ ٱلطَّاهِرَةُ ³¹³

ٱلْعِتْرَةُ ٱلطَّاهِرَةُ ³¹³

رفتن به کانال در Telegram

هُـنا مَلاذي وملَجأي وعُـزلتي القناة اجر لي ولكم ساهم بالمشاركة ﴿ خَوَيدْمَ ، وَليَْسَ خَادِمَ ﴾ ياصاحب الزمان🖤 المـالک ↫【 @hiiopv 】 محـرم : ١٤٤٤هہ

نمایش بیشتر
291
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
اخر ليلة جمعه من محرم: اللهم يارب الحسين بحق الحسين: اشفي صدر الحسين السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبدالله

عضم الله لنا ولكم الاجر بذكره استشهاد الامام زين العابدين عليه افضل الصلاة والسلام 💔

رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كُنْتَ فِي يَوْمِ عِيدِ اَلْغَدِيرِ عِنْدَ قَبْرِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَاقْتَرِبْ مِنَ اَلْقَبْرِ، وَ أَدِّ اَلزِّيَارَةَ وَ اَلصَّلاَةَ ، وَ إِنْ كُنْتَ فِي اَلْبِلاَدِ اَلْأُخْرَی‌ فَأَشِرْ إِلَی‌ جِهَةِ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعْدَ صَلاَةِ اَلزِّيَارَةِ، فَفِي اَلْبِلاَدِ اَلْبَعِيدَةِ تُقَدِّمُ صَلاَةَ اَلزِّيَارَةِ عَلَی‌ اَلزِّيَارَةِ، وَ كَذَا اُسْتُفِيدَ مِنْ أَقْوَالِ اَلْعُلَمَاءِ نَوَّرَ اَللَّهُ مَرَاقِدَهُمْ. ثُمَّ اِقْرَأْ بَعْدَ صَلاَةِ اَلزِّيَارَةِ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی‌ وَلِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ وَزِيرِهِ وَ حَبِيبِهِ وَ خَلِيلِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ أُسْرَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ صَفْوَتِهِ وَ خَالِصَتِهِ وَ أَمِينِهِ وَ وَلِيِّهِ وَ أَشْرَفِ عِتْرَتِهِ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ أَبِي ذُرِّيَّتِهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ اَلنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَی‌ شَرِيعَتِهِ وَ اَلْمَاضِي عَلَی‌ سُنَّتِهِ وَ خَلِيفَتِهِ عَلَی‌ أُمَّتِهِ سَيِّدِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَی‌ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ نَبِيِّكَ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا حُمِّلَ وَ رَعَی‌ مَا اُسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اُسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلاَلَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ دَعَا إِلَی‌ سَبِيلِكَ وَ وَالَی‌ أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَی‌ أَعْدَاءَكَ وَ جَاهَدَ اَلنَّاكِثِينَ عَنْ سَبِيلِكَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اَللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ حَتَّی‌ بَلَغَ فِي ذَلِكَ اَلرِّضَا وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ اَلْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتَّی‌ أَتَاهُ اَلْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هَادِياً مَهْدِيّاً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَی‌ أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ .

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ اَلْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اَللَّهُ اَلْعَقْلَ اِسْتَنْطَقَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ لاَ أَكْمَلْتُكَ إِلاَّ فِيمَنْ أُحِبُّ أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَی‌ وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ . التخريج: الکافي ج ۱، ص ۱۰ اسم الباب: الجزء الأول > كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ القائل:

الكعبي كبرتني سنين

اسماء قتلت الحسين
+8
اسماء قتلت الحسين

وَقَدْ اَمَرْتَنا بِحِفْظِ الْوَدآئِعِ فَرُدَّهُ عَلَىَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتى بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

دُعاءُ الْعَديلة ﷽ شَهِدَ اللهُ اَنَّهُ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَاُولُوا الْعِلْمِ قآئِماً بِالْقِسْطِ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ، اِنَّ الدّينَ عِنْدَ اللهِ الاِْسْلامُ، وَاَنَا الْعَبْدُ الضَّعيفٌ الْمُذْنِبُ الْعاصِىُ الُْمحْتاجُ الْحَقيرُ، اَشْهَدُ لِمُنْعِمى وَخالِقى وَرازِقى وَمُكْرِمى كَما شَهِدَ لِذاتِهِ وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَاُولُو الْعِلْمِ مِنْ عِبادِهِ بِاَنَّهُ لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ ذُو النِّعَمِ وَالاِْحْسانِ وَالْكَرَمِ وَالاِْمْتِنانِ، قادِرٌ اَزَلِىٌّ، عالِمٌ اَبَدِىٌّ، حَىٌّ اَحَدِىٌّ، مَوْجُودٌ سَرْمَدِىٌّ، سَميعٌ بَصيرٌ مُريدٌ كُارِهٌ مُدْرِكٌ صَمَدِىٌّ، يَسْتَحِقُّ هذِهِ الصِّفات وَهُوَ عَلى ما هُوَ عَلَيْهَ فى عِزِّ صِفاتِهِ، كانَ قَوِيّاً قَبْلَ وُجُودِ الْقُدْرَةِ وَالْقُوَّةَ، وَكانَ عَليماً قَبْلَ ايجادِ الْعِلْمِ وَالْعِلَّةِ، لَمْ يَزَلْ سُلْطاناً اِذْ لا مَمْلَكَةَ وَلا مالَ، وَلَمْ يَزَلْ سُبْحاناً عَلى جَميعِ الاَْحْوالِ وُجُودُهُ قَبْلَ الْقَبْلِ فى اَزَلِ الاْزالِ وَبَقآؤُهُ بَعْدَ الْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ اِنْتِقال وَلا زَوال، غَنِىٌّ فِى الاَْوَّلِ وَالاْخِرِ، مُسْتَغْن فِى الْباطِنِ وَالظّاهِرِ، لا جَوْرَ فى قَضِيَّتِهِ وَلا مَيْلَ فى مَشِيَّتِهِ، وَلا ظُلْمَ فى تَقْديرِهِ وَلا مَهْرَبَ مِنْ حُكُومَتِهِ، وَلا مَلْجَاَ مِنْ سَطَواتِهِ وَلا مَنْجا مِنْ نَقِماتِهِ، سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ وَلا يَفُوتُهُ اَحَدٌ اِذا طَلَبَهُ، اَزاحَ الْعِلَلَ فِى التَّكْليفِ وَسَوَّى التَّوْفيقَ بَيْنَ الضَّعيفِ وَالشَّريفِ، مَكَّنَ اَدآءَ الْمَاْمُورِ وَسَهَّلَ سَبيلَ اجْتِنابِ الَْمحْظُورِ، لَمْ يُكَلِّفِ الطّاعَةَ اِلاّ دُوْنَ الْوُسْعِ والطّاقَةِ، سُبْحانَهُ ما اَبْيَنَ كَرَمَهُ وَاَعْلى شَأنَهُ، سُبْحانَهُ ما اَجَلَّ نَيْلَهُ وَاَعْظَمَ اِحْسانَهُ، بَعَثَ الاَْنْبِيآءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَهُ وَنَصَبَ الاَْوْصِيآءَ لِيُظْهِرَ طَوْلَهُ وَفَضْلَهُ، وَجَعَلَنا مِنْ اُمَّةِ سَيِّدِ الاَْنْبِيآءِ وَخَيْرِ الاَْوْلِيآءِ وَاَفْضَلِ الاَْصْفِيآءِ وَاَعْلَى الاَْزْكِيآءِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، امَنّا ازلي وَبِما دَعانا اِلَيْهِ وَبِالْقُرْآنِ الَّذى اَنْزَلَهُ عَلَيْهِ وَبِوَصِيِّهِ الَّذى نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَديرِ وَاَشارِ بِقَوْلِهِ هذا عَلِىٌّ اِلَيْهِ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الاَْئِمَّةَ الاَْبْرارَ وَالْخُلَفآءَ الاَْخْيارَ بَعْدَ الرَّسُولِ الُْمخْتارِ، عَلِىٌّ قامِعُ الْكُفّارِ وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ اَوْلادِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ ثُمَّ اَخُوُه السِّبْطُ التّابِعُ لِمَرْضاتِ اللهِ الْحُسَيْنُ، ثُمَّ الْعابِدُ عَلِىٌّ، ثُمَّ الْباقِرُ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ الصّادِقُ جَعْفَرٌ، ثُمَّ الْكاظِمُ مُوسى، ثُمَّ الرِّضا عَلِىٌّ، ثُمَّ التَّقِىُّ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ النَّقِىُّ عَلِىٌّ، ثُمَّ الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقآئِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِىُّ الْمُرجَى الَّذى بِبَقائِهِ بَقِيَتِ الدُّنْيا، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرى، وَبِوُجُودِهِ ثَبتَتِ الاَْرْضُ وَالسَّمآءُ وَبِهِ يَمْلاَُ اللهُ الاَْرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ ما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، وَاَشْهَدُ اَنَّ اَقْوالَهُمْ حُجَّةٌ وَامْتِثالَهُمْ فَريْضَةٌ وَطاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ وَمَوَدَّتَهُمْ لازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ، وَالاِْقْتِدآءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ، وَمُخالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ، وَهُمْ ساداتُ اَهْلِ الْجَنَّةِ اَجْمَعينَ، وَشُفَعآءُ يَوْمِ الدّينِ وَاَئِمَّةُ اَهْلِ الاَْرْضِ عَلَى الْيَقينِ، وَاَفْضَلُ الاَْوْصِيآءِ الْمَرْضِيّينَ، وَاَشْهَدُ اَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَمُسآءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ وَالنُّشُورَ حَقٌّ ز وَالصِّراطِ حَقٌّ، وَالْميزانَ حَقٌّ، وَالْحِسابَ حَقٌّ، وَالْكِتابَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنّارَ حَقٌّ، وَاَنَّ السّاعَةَ اتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها، وَاَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ، اَللّـهُمَّ فَضْلُكَ رَجآئى وَكَرَمُكَ وَرَحْمَتُكَ اَمَلى لا عَمَلَ لى اَسْتَحِقُّ بِهِ الْجَنَّةَ، وَلا طاعَةَ لىْ اَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوانَ اِلاّ اَنِّى اعْتَقَدْتُ تَوْحيدَكَ وَعَدْلَكَ، وَارْتَجَيْتُ اِحْسانَكَ وَفَضْلَكَ، وَتَشَفَّعْتُ اِلَيْكَ بِالنَّبِىِّ وَآلِهِ مَنْ اَحِبَّتِكَ وَاَنْتَ اَكْرَمُ الاَْكْرَمينَ وَاَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّد وَآلِهِ اَجْمَعينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِريْنَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً كَثيراً وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ اَللّـهُمَّ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اِنّى اَوْدَعْتُكَ يَقينى هذا وَثَباتَ دينى وَاَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَع

الهي كفى بي عزٱ إن اكون لك عبدٱ. وكفى بي فخرٱ أن تكون لي ربٱ. انت كما احب فا اجعلني كما تحب.

السلام على المرمل بالدماء، السلام على المهتوك الخباء

السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبدالله بابي انت وامي يا ابا عبدالله. 💔

سوف تنتهي الحرب وتعلق رؤوس الهواشم فوق الرماح وتصبح زينب مسبيه بين اكلي الاكباد وبين اليهود عضم الله اجرك سيدي ومولاي يا صاحب
سوف تنتهي الحرب وتعلق رؤوس الهواشم فوق الرماح وتصبح زينب مسبيه بين اكلي الاكباد وبين اليهود عضم الله اجرك سيدي ومولاي يا صاحب الزمان عج بذكر استشهاد الامام الحسين عليه السلام عظم الله الاجر لكم ولنا بذكر استشهاد ابا عبدالله الحسين عليه السلام

عاجل عاجل 💎🟢 يقال استعراض من قبل جيش بني هاشم بقيادة الامام الحسين أمام خيمة زينب لأنهم سمعوا ان زينب خائفة فجمع حبيب الانصار حتى يطمنوا قلوب العلويات
المراسل المهدوي ٦١هجري