ـ مَلْجَأ.
رفتن به کانال در Telegram
639
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
639
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾
لُطفُ الله جارٍ، فلا تبتئس.
ربما لا يأتي اللطف دائمًا بالصورة التي نرجوها؛
قد يكون في أمرٍ لم يحدث،
وفي طريقٍ أُغلق،
وفي شخصٍ ابتعد،
وفي أمنيةٍ تأخرت،
بل وربما في ألمٍ لم نفهم حكمته بعد.
نحن نرى اللحظة، والله يرى الحكاية كاملة.
فلا تحزن على ما أفلت من يدك،
ولا تستعجل ما تأخر عنك،
ولا تظن أن كل ما يؤلمك خذلان.
لعلّ الله يدبّر لك من وراء ما لا تفهمه،
رحمةً لو كُشف لك عنها الآن،
لبكيت امتنانًا على كل ما ظننته يومًا شرًّا.
فاطمئن...
لُطفُ الله لا يتوقف لأنك لم تره.
639
لا تَستَهِن بدعاء: " اللهمَّ اجعلني مُباركًا أينما كُنت "
فإن استجابها الله لك، أفدت مجتمعًا،
ونهضت بأمّة، وبوركت وقتًا وعمرًا وجهدًا .
جعلكم الله مباركين أينما كنتم وحيثما حللتم ..وبوركت جمعتكم بالطاعات
639
-اللَّهُم هذا الشُعور : "هجمَ السُّرورُ عليَّ حتَّى أنَّني مِن فرطِ ما قَد سرَّني؛ أبكاني".
639
إن الله لا يبتليك بشيء الا و به خير لك ... حتى وإن ظننت العكس!
فالحنين ابتلاء، والفراق ابتلاء، والمرض ابتلاء، والموت ابتلاء، كل أمر يزعجك ويعكر صفو حياتك و ينزل دمعاتك فهو ابتلاء، فلا تنسى وعد الله: ﴿وبشر الصابرين﴾
يقول ابن الجوزي رحمه الله: إياك أن تستطيلَ زمان البلاء وتضجر من كثرة الدعاء، فإنك مبتلى بالبلاء مُتَعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس وإن طال البلاء.
- فاحمد الله كثيرًا.
639
-قَال أحَدُهم:
كُلمَا دَعتَك نَفسك للتقَاعس عَنْ عَملٍ صَالح
حَدثْ نَفسك: " لعلي بِهَذا العَمَل أدخُل الجَنة.
639
- وإنّ تَولاك اللّه كفاك :
- ولو سِرتَ الطريق دون أحد ، ولو تساقطت بقية الأوراق واشتدت رياحُ الخذلان ، وراح من كان معك ، وبقيت بلا كتفٍ اعتدت وجوده ، وغاب دفء قلب ضمك يومًا ، يبقى اللّه معك حَين يَغيبُ الجميع ، ولولا يقين الإنسان بما أعدّ ما استعدّ ، ولا ثبتت بالحياةِ له قدمٌ .
- أيُها المسلمين إنّ من يبني نفسهُ للآخرة ، تهون علية مصاعب الدنيا مهما بلغت قسوتها ، وزادت شدتها ، هِي دنيا ، وعزاء أهل الجَرح أنهم يأنسونَ باللّه جل شأنه ، يحتمونَ بِه ، إن الشدائدُ مدرسة واعلموا أن الإيمان لا يَخذل أهلهُ ، والإخلاص يصنعُ منك جبلاً .. ما إن مر عليه بلاءٌ جذر في الأرض الوتد ، وإنّ من رامَ دربِ اللهُ كَفاه .
- فاللهمّ تولَّنا فيمن تولّيت ، واكفنا شرّ الخذلان ، واجعل أنسَنا بك عند انقطاع الأسباب ، اللهمّ ثبّت أقدامنا باليقين ، واعمر قلوبنا بالإخلاص ، واجعل الشدائدَ لدرجاتنا رفعةً ولإيماننا زكاة ، اللهمّ هَوِّن علينا مصاعبَ الدنيا لطلبِ آخرتك ، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحدٍ من خلقك طرفة عين .
