fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

إليكَ .. دون أن تدرِي.! "

إليكَ .. دون أن تدرِي.! "

رفتن به کانال در Telegram

"رسائل تمضي إليك خلسةً ، يسبقها الحنين ، ويُخفيها الخجل."

نمایش بیشتر
375
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-530 روز

در حال بارگذاری داده‌ها

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '260
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '240
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+462
در 0 کانال‌ها
پست‌های کانال
استيقظتُ هذا الصباح بثقلٍ غريب… حلمٌ أزعجني، أفسد عليّ يومي، وترك في نفسي شعورًا لم أطلبه، ولم أُرِده. أحلامٌ لا تشبهني، ولا تعكس ما في قلبي… فقط زلّة من العقل الباطن، وسوء ترجمة لِما لم أعد أقوى على حمله. تمنيت لو كان بوسعي أن أبوح، أن أصرخ، أن أقول: "لم أقصد شيئًا من هذا." لكن حتى الكلام… ليس مسموحًا. _مِن سَجَىٰ إِلىٰ غَرِيب… يقتحم حتى ما تبقّى من هدوئي.

2
رأيتك مجددًا في حلمٍ عابر... كأنك تأبى الرحيل، وتصرّ على البقاء حتى في غيابات النوم. كل مرة أراك، أستيقظ وفي صدري كلام كثير… أودّ لو أبوح لك به، أودّ لو أرتاح، لكن لا يحق لي ذلك. لا وجود لك في حياتي، ولا مكان لصوتي في عالمك، وأنا… سئمت هذا الحضور الخفيّ، وتعبت من الوجع الذي لا ينتهي. _مِن سَجَىٰ إِلىٰ غَرِيب.
31
3
أقدّر محاولاتك... أقدّر حديثك الدافيء، ونيّتك الطيّبة في إصلاح ما انكسر بيننا، أقدّر كل خطوة تخطوها تجاهي، وأشعر بك، وأحترم صدقك. لكن يؤسفني أن أقول لك إن شيئًا ما بداخلي تغيّر... لم أعد أشعر بالشغف الذي كان... لم أعد أنتظرك بنفس اللهفة. خذلتني اللحظة التي كنتُ أحتاجك فيها، فبردت روحي، وهدأ صوت قلبي، وكأن شيئًا انطفأ ولم يعد يشتعل . أنا قاسية... لكني فقط فقدت الشعور.. أحيانًا لا يقتلنا الغياب... بل يقتلنا التوقيت. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
40
4
رأيتك في حلمي من جديد… وكأنك تُصرّ على التسلل إلى عالمي، رغم أنني أغلقت كل الأبواب خلفك. لم أعد أملك حق رؤيتك… لا في الواقع، ولا حتى في المنام. فلماذا تظهر؟ لماذا تعود حين أحاول أن أنسى؟ لماذا تأتي وأنا بالكاد أقنع نفسي أنه لا يجب أن أفكر بك ؟ كل مرة تأتي، تتركني بعدك مثقلة بالتفكير، مشوّشة الروح، أبحث عن تفسير لا يأتي… أرجوك… إن كنت غريبًا، فلتبقَ غريبًا. لا تزاحم صمتي، لا تطرق أبواب نومي، ولا تعود كلما حاولت أن أرحل منك. _مِن سَـجَـىٰ إِلىٰ غَرِيب.
36
5
كان يجب أن تُدرك أني لم أكن أريد الكثير... مجرد أن أراك تبادر، أن تسأل، أن تهتم. أن أشعر بأن غيابي يُحدِث فراغًا في يومك، لا راحة. أن يكون غيابي ثقيل على قلبك، لكنّك لم تفعل. ومع كل خيبة، كان شيئًا ينطفيء بداخلي، حتى لم يتبقَ شيء. لا أكرهك... فمنذ متى والكُره شعور نمنحه لمن خذلنا ؟ أنا فقط لم أعد أراك. فامضِ حيث تشاء، فقلبي أغلق بابه الأخير، وانتهى. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
34
6
كان يُفترض بك أن تكون الأمان، لا السبب في السقوط." أعطيتك كُلِّي، فلم تترك لي شيئًا. صدّقتك حين كذّبني الجميع، ووقفت في وجه الدنيا لأجلك… ثم اكتشفت أنك كنت أول من باع، وأول من هان، وأول من اختار الرحيل وأنا أناديه. لم أطلب معجزة، طلبت وجودك. لكنك غبت، وكنت حاضرًا في كل وجعي. رأيتني أنهار وسَكت… رأيتني أختنق، وما مدتّ يدك… رأيتني أدفن نفسي حيّة، وبقيت تنظر من بعيد. لا تقلق… لن أعود، لن أحنّ، لن أضعف بعدك. قد سقطتُ كثيرًا، لكني هذه المرّة سأسير على حُطامي… ولن ألتفت إليك. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
40
7
راودتني رغبة غريبة هذا المساء... رغبة في أن أبوح بكل ما يؤلمني، أن أتكلم بلا خجل، بلا تحفُظ، أن أفتح صدري بكل ما فيه من ضجيج… لكنني لم أجد سوى طيفك يخطر ببالي، وكأنك وحدك القادر على احتواء ضعفي. تمنيت لو أني أكتب إليك فقط لأقول: "أنا لست بخير." لكنني أعلم… أعلم جيدًا أنه لا يمكن. أنت غائب، منقطع، مغلق الأبواب والنوافذ، لا وجود لك في عالمي. وحتى إن كنت حاضرًا، فلست لي، ولا يحق لي أن أقترب.. "كم هو موجع أن تشتاق إلى من لا يحق لك الاشتياق إليه…أو مجرد التفكير به لا يحق لك.. _مِن سَـجَـىٰ إِلىٰ غَرِيب.
45
8
استيقظتُ وفي قلبي أثرٌ لحلمٍ لا أذكره... وجهٌ غائب، وصوتٌ صامت، وشيءٌ ما بين الحنين والفراغ. ربما مررتَ بذاكرتي ليلًا دون أن استئذان... كعادتك. ورحلتَ أيضًا... كأنك لم تكن. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ غَرِيب.
44
9
ما فعلتِه لم يكن سوء فهم، بل إساءة نية، وإصرار على الظلم. ‏وما كان حديثي دفاعًا، بل ردّ كرامة. ‏أعلم أنّكِ لن تعترفي، فالقلب الممتلئ غرورًا لا يعرف الإنصاف، لكن يكفيني أنّ الله يعلم، ويكفيني أنّي لم أُهِن، بل رددت بما يليق. ‏لا تعودي، ولا تفتحي بابًا أُغلق بكرامة. ‏من باع، لا يُشترى. ومن سقط، لا يُرفَع. وانتهى. _سَـجَـىٰ.
50
10
كنتُ فقط أحتاج أن تشعر بي قليلًا... أن تلاحظ ملامح خيبتي، أن تُدرك أنّ سؤالك المتأخر لا يداوي انتظاري الطويل. لا أريدك أن تملأ الفراغ بكلمة، بل أن تملأ الغياب بحضور. كلما ظننتك تفهمني، خذلتني بلُطف… وكأنك لا ترى، ولا تسمع، ولا تكترث. أنا لا أعاتبك لأنني غاضبة، بل لأنني متعبة من أن أشرح نفسي كل مرة، لأنني تمنيتك سندًا، فجئتَ عبئًا. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
52
11
‏لا حاجة لي بتبريراتك... لم أطلب حضورك الدائم، فقط كنتُ أرجو ألا أشعر أنني وحدي. لم تكن مشكلتي في غيابك، بل في أنك لا تبذل جهدًا لتكون مَعي حين أحتاجك. كل ما سمعته منك كان دفاعًا، لا احتواء. وكأنك لا ترى أنني كنت أحتاج قلبًا يشعر، لا لسانًا يشرح. لا تقل: "لا أعلم ما الذي يمكنني فعله"، لأنّ من يريد أن يفعل… يفعل، ومن يهمّه أمري، لا يدعني أغرق في الحزن ثم يسألني لماذا ابتعدت. _من سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
45
12
من اختار أن يُسيء، فعلها بكامل وعيه… فلا تلوموا رد الفعل، بل راجعوا أصل الفعل. أنا لا أكره أحدًا، فقط سقطوا من عيني… بلا عودة. والوجع الذي صنعوه… سيردّه الله. _سَـجَـىٰ.
39
13
من اختار أن يُسيء، فعلها بكامل وعيه… فلا تلوموا رد الفعل، بل راجعوا أصل الفعل. أنا لا أكره أحدًا، فقط سقطوا من عيني… بلا عودة. والوجع الذي صنعوه… سيردّه الله. _سَـجَـىٰ.
1
14
ثمّة مواقف تُظهر لنا الحقيقة دفعةً واحدة، بلا تمهيد ولا رحمة. ليس كل من ادّعى الطيبة كان طيبًا، ولا كل من تحدّث عن الأخلاق كان أهلًا لها. أحيانًا لا يكون الغدر في الرحيل، بل في الطريقة... في الكلمات التي قِيلت، والنوايا التي كُشِفَت. لسنا بحاجة إلى توضيح، فالقلوب السليمة تُدرِك، والقلوب المريضة لا يُجدي معها ألف بيان. ولأننا قد وعينا الدرس جيّدًا... لا عودة إلى الوراء، ولا مكان لمن خذل تحت أي مسمى. الحمد لله على انكشاف الوجوه، وعلى السلام الذي يأتي بعد القرار. _سَـجَـىٰ.
37
15
إليكَ .. دون أن تدرِي: رأيتُ غيابك… ومررتُ عليه بهدوء. سألتُ عنك كما يسأل العابر عن شيء لم يعد يعنيه، وجاءني الجواب. فهمت، واكتفيت بالصمت، لم يكن هناك ما يستحق الحديث . تمرّ بخاطري أحيانًا، لا شوقًا… بل فضولًا بسيطًا، كأنّ العقل لم يُغلق الصفحة جيدًا، فبقيت مفتوحة في زاوية مهجورة. لا تقلق، لن أعود. ولا أريدك أن تعود. كل شيء لم يعُد إلى مكانه، وأنا أيضًا… لم أعد كما كنت. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ غَرِيب.
55
16
من أكثر ما يُؤلم النفس أن تمنحي ثقتك لقلبٍ ظننتِه نقيًّا، فتقصّين له وكأنك تخاطبين أختًا لم تلدها أمك. لكن الأيام لا تُخفي الوجوه الحقيقية، وكفيلة بكشف الأقنعة، وتعريّة من تظاهروا بالنية الطيبة والصدق. عجيبٌ أمر من يُؤذيكِ ثم يتقمّص دور الضحية، ويُقنع نفسه أن اللوم على غيره، متناسيًا كل كلمة جارحة وكل تصرّف كان فيه الطعن ظاهرًا والنوايا مريبة. لسنا أهلًا للصراعات ولا نعيش على سوء الظن، لكن حين يتحوّل الصمت إلى تهمة، والدفاع عن النفس إلى "تجبُّر" ، فـ الصورة باتت مشوهة من جهة واحدة فقط. لسنا بحاجة للتعلّق بأحد، ولا نبحث عن القرب ممن يُشعرنا بأننا عبء، ولا نُجيد التمسّك بمن يُشعرنا أننا لا نُرحّب به. والاحترام لا يُثبت بالكلام، بل يُرى في المواقف. الحمد لله على القلوب السليمة، وعلى النوايا النقيّة، وعلى التجارب التي علّمتنا الكثير رغم مرارتها. والله المستعان على ما تصفون. _سَـجَـىٰ.
46
17
غِبت… وكأنك لم تكن. لكن الحقيقة؟ كنت، وما زلت… تسكن في الزوايا التي أحاول الهرب منها، وتُربكني حين أحاول أن أبدأ من جديد، كأنك حاضر لتُفسد عليّ كل لحظة صدق. تفاصيلك تُزعجني… تقتحم عقلي دون إذن، في وقتٍ أحاول فيه أن أكون بخير، فتُعيدني إلى حيث لا أريد، وتشوّش قلبي حين أتظاهر أنني تجاوزتك. لم أعد أبحث عنك، لكنّي أُعاتب قلبي كلما تذكّرك… كأنك تترك ظلك عمدًا، لا لتُذكِّر، بل لتُربك، وكأنك لا ترحل حقًا، وكأنك تُصرّ على البقاء رغم كل هذا الغياب. مِن سَـجَـىٰ إلىٰ غَرِيب.
51
18
عندما طلبت منك أن تضعني في قائمة الحظر... سألتني "لِماذا؟" وأنا التي كنتُ أنتظر أن تسأل: "ماذا بكِ؟" أجبتكَ بالصمت طويلًا، فما عدتَ تسأل، ولا عدتَ تسمع. ثم قلتَ ببرود: "سأتحدث إليكِ لاحقًا حين أنتهي"، وكأنّ قلبي موعدٌ مؤجل، وكأنّ نزيفي يمكنه الانتظار، حتى تنتهي أنت… من كل شيء، إلا أنا. لا بأس، لن أُعيد السؤال، ولن أبقى على الهامش أطلب إهتمامًا لا يأتي. طلبتُ أن تضعني في قائمة الحظر لأنني لم أعد أطيق هذا الفراغ بيننا، وهذا الغياب الذي يشبه حضورك تمامًا… بلا روح، بلا حنان.. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
60
19
طلبتُ منه أن يضعني في قائمة الحظر، لا لأنني أكرهه، ولا لأنني نسيت كم كان قريبًا من قلبي، بل لأنّ صمته أوجعني أكثر من أيّ كلمة جارحة. طلبتُ منه ذلك، لأنني سئِمتُ الانتظار، وسئِمتُ التظاهر بالقوّة، وهو لم يُكلّف نفسه حتّى بكلمة واحدة ... وها أنا أرحل، وكلّي وجعٌ لا يُرى، لكنّه ثقيل... كأنّه لا يُغادر صدري. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
55
20
كُنتُ أحتاجك… لا لتُصلح شيئًا، فقط لتسمعني. كنتُ أريد أن أتكلم، أن أبكي، أن أرتاح في حضرة مَن لا يُحاكمني. لكنك لم تكن هناك… وبيني وبينك حاجز، لا أعلم مَن بناه، لكنّه كان كافيًا ليمنعني حتى من البُكاء. _مِن سَـجَـىٰ إلىٰ صَاحِبِ البُنِّيتين.
61