940
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
قُل لِلمَلِيـحَـةِ مِـن وَرَاءِ البُـرقُـعِ مَـاذَا فَـعَلـتِ بِـعَـابِـرٍ مُـتَــوَرِّعِ؟! صَوَّبتِ مِن عَيْنَيكِ نَحـوَ فُؤَادِهِ سَهمًا، فَبَاتَ يَئِنُّ بَيـنَ الأَضـلُـعِ إِنْ لَم تَخَافِي اللهَ خَـافِي فِتنَةً مَن لَا يَعِيهَا يَستَخِفُّ بِمَن يَعِي.
إِنَّ المَفـاتِـنَ فَـي عَينَيكِ مُـخْـمَـرَّة
مِن نَظرَة مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا ..
يُغريك هذا النور بي لا تقترب نارٌ أنا في موطنٍ رِثٌ خَرِبْ لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنّنِي مَنفَى إِذا مِنْهُ اقتربت ستغترب أو كنت تحسبني هدوءًا، ما أنا إلا الهياج فلو دنوت ستضطرب.
وهَذَا اللّيل أوسَعَني حَنيناً فمَزّق ما تَبَقّى مِن ثَبَاتِي تَلُوح الذّكرَيات بِكُل دَربٍ لأَهرُب مِن شَتَاتِي للشّتاتِ.
وَأيُّ حُســــامٍ لَم تُصِبهُ كَلالَةٌ ؟! وَأيُّ جَوادٍ لَم تَخُنهُ الحَوافِـرُ ؟! فَسَوفَ يَبِينُ الحَقُّ يَومًا لِنَاظِرٍ وَتَنزو بعوراءِ الحُقودِ السَّـرائِـرُ وَمَا هِيَ إِلَّا غَمْرَةٌ ، ثُـمَّ تَنـجلِـي غَيَابتُهَا ، وَاللّٰـهُ مَن شَاءَ نَاصِرُ ! - البَارُودِي.
والمرءُ لا تُشقيه إلا نفسُهُ حاشى الحياةَ بأنّها تُشقيهِ ما أجهلَ الإنسانَ يُضني بعضُهُ بعضًا ويشكو كلَّ ما يضنيهِ ويظنُّ أنّ عدوَّه في غيرِهِ وعدوُّهُ يُمسي ويُضحي فيه
لها مُقلَةٌ كَحـلاءُ نَجـلاءُ خِلـقَةً كأَنَّ أباها الظبيُ أو أُمَّهـا مَـهـا دَهَتني بِودٍّ قاتـلٍ وهـوَ مُتلفي وكم قَتلت بِالودِّ مِن وَدَّها دَها ...
يا حُلوةَ العينِ إنّ السّحرَ يُغرقني
قلبي ضعيفٌ ولا يقوى على الدّعجِ
يا حلوةَ الوجهِ رقّي إنني بشرٌ
تفديكِ نفسي وتفدي فتنةَ الغنجِ .
يا ساعياً للحب خُذْ بنصيحتي فالشوقُ نارٌ والحنينُ لهيبُ والشوقُ إنْ يشتدْ يُهلكُ أهلهُ فترى الرُّؤوسَ من الفراق تشيبُ..
وَذاتُ دَلٍّ كَـأَنَّ الـبَـدرَ صـورَتُـهــا
باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكــرانـا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِهـا حَـوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَـم يُـحـيـيـنَ قَــتــلانـا
فَقُلتُ أَحسَنتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَأَسـمِـعـيني جَـزاكِ اللَهُ إِحسـانـا ..
"أسامِرُ نجُمَاً في الليلِ وَحدي وأُبْصِرُ نورَ وجهَكَ في الهِلالِ أَيَصبَحُ وصلُك الغالي خَيالاً! وطيْبُ لقائكم صَعبُ المَنالِِ.."
أَتخيلُ الأَحبابَ حَولي كُلمَا
طَال الغِيابُ عَلى فُؤادي الوالِهِ
وَأَظلُ أَرْسِمُ بِالخيال عَوالمي
مَا حِيلةُ المُضطَرِّ غِيرُ خيالِهِ ؟
ولكم عَجِبتُ وكم بها مِن مُعجبٍ
مـن فتنةٍ تغـوي وعقـلٍ فلـسـفـي
ولقد كفاها الحسنُ أعبـاءَ الذكـاءِ
لو أنها بالـحسنِ كـانـت تـكـتـفـي
تأتي الذي تـأتــي بغـيــرِ تـصـنُّـعٍ
وتقول حين تقــولُ دون تَــكـلُّـفِ
رَشَأ سبى أسدا ، فسـبـحـان الذي
قد أسلَمَ الأقـوى لِحُكـمِ الأضعـفِ .
