938
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
"يَا طِفْلَةَ الشَّمْسِ أَوْ مَوْلُودَةَ القَمَرِ
إِنَّ الوُجُودَ هُنَا ضَرْبٌ مِنَ الخَطَرِ
طِيرِي إِلَى الغَيْمِ ، دُورِي حَوْلَ كَوْكَبِنَا
لَا تَجْلِسِي بَيْنَنَا ، الأَرْضُ لِلْبَشَرِ
نَامِي عَلَى كَتِفِ ثُقبٍ ، صَادِقِي نجمًا
تَزَوَّجِي الغَيْمَ ، صَيْرِي أُمٌّ لِلْمَطَرِ
لَا تُهْدِرِي عُمْرَكِ فِي غَيْرِ مَنْزِلِكِ
عُودِي إِلَى أَبَوَيْكِ ، الشَّمْسُ وَالقَمَرِ"
ازرعْ ورُودَكَ فِي دَارٍ حَللْتَ بِـهَا
حتَّى يَشمَّ عَبِيـرَ الوَردِ مَنْ زَارَا
أغْلى الكُنُوزِ وَراءَ المَرءِ يَترُكُـها
ريحٌ تَطِيبُ إذا مَا فَـارقَ الـدَّارا •
مِن شدةِ حُب عَنترة لعبلة كانَ يذكُرها حتى فِي نِزالاتِه ، ومن أعَذبِ الأبيات التِي تَغَنى بِها عن عبلة البيت الذِي لم يُكتب أعذب مِنهُ فِي الغزل :
"وَلَقَد ذَكَـرتُـكِ والرِّمـاحُ نَــواهِـلٌ مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي فَوَدَدتُ تَقـبـيلَ السُـيـوفِ لأَنَّــها لَمَـعَـت كَبـارِقِ ثَغـرِكِ المُـتَبَـسِّمِ!".
وإذا أتَـتْـكِ مَـعَ الصَّـبـاحِ رَسـائـلـي
فاعْلَمْ بِـأَنَّ الشَّـوْقَ أصْبَـحَ قـاتِـلـي
فاحْضُنْ حُروفي نَحْوَ صَدْرِكِ ضُمَّها
فَإذا شَمَمـتَ العِـطْـرَ ، تلـكَ أنـامـلي •
مَتَى الوُصُـولُ فَقَـد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا
وَقَد صَــدَئـنَا وَمَـا بَانَت مَرَاسِـينَا
ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَـنْ نَهـوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحـيِي القُـلُوبَ وَلَا صَـبرٌ يُدَاوِينَـا •
أَغــائِـبَـةً عَـنّــي وَحـاضِـرَةً مَـعـي
أُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسـمَـعـي
أَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى
حَريقاً بِأَنـفـاسـي غَـريقـاً بِأَدمُــعي
أَلا عَطفَةٌ تَحيا بِهـا نَفـسُ عــاشِقٍ
جَعَلتِ الرَدى مِنهُ بِـمَرأىً وَمَـسـمَعِ
صِلينِيَ بَعضَ الوَصلِ حَتّى تَبَـيَّني
حَقيقَةَ حالي ثُمَّ ماشِئتِ فَاصـنَعي •
يَا وَاصِلَ النَّاسِ ، أينَكِ عن مُلاْطَفَتي ؟!
مِنـكِ الغِيابُ ، وَ فـيَّ الشُّوقُ يضْطَـرمُ !
"يـا أيهـا القَـمَـرُ المُـنِيــرُ السّاحِر الأمْـلَـحُ العَـالـي الرّفِـيـعُ البَـاهرُ بَـلّـغْ شَبـيـهتَـكَ السّـــلامَ وَهَنِّها بالـنّـومِ واشْهَدْ لي بأني سـاهرُ."
عَجـبـتُ لمـحـبوبٍ آتـانـي مـهـنــئًا
بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجبُ؟!
لقد جـاءني عــيـدي يهـنــئُـني بـــه
فمن منهما عـيـدي الـذي أتــرقـبُ؟!
«وأقبَلَ العيـدُ بالأفرَاحِ مُنتشيًـا يا فرَحةَ العِيدِ زُوري كُلَّ أحبَابِي وبَلّغِيهُـم تَهـانِـي القلْـبِ عَـاطِـرَةً هُنِيتُمُ العِيدَ في أنسٍ وأطيَابِ»🤍
