' بَقــاء
رفتن به کانال در Telegram
الأرواحُ تمضي والأجسادُ تُوارى ويبقى من الإنسانِ أثرٌ يُروى فخذوا من العطاءِ ما شئتُم فما كان للهِ لن يفنى، بل يزكو ويُجزى وإن رحلَ الصوتُ يومًا تحدّثتْ آثارُنا هنا مرّ الخيرُ وارتوى 🌸🌱
نمایش بیشتر7 534
مشترکین
-424 ساعت
+167 روز
+8530 روز
آرشیو پست ها
7 535
•نورٌ لما بين الجمعتين
[ سورة الكهف | ممّا نشره خالد المانع قبل وفاته ]
قال صلى الله عليه وسلم:
«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ،
أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»
وهذا النُّورُ يَقذِفُه اللهُ في قَلبِ القارِئِ،
أو في بَصَرِه، أو بَصيرَتِه، أو في كُلِّ أحوالِه،
أو هو نُورٌ يَصعَدُ له مع أعمالِه إلى السَّماءِ،
أو تُشاهِدُه المَلائِكةُ، أو يَسطَعُ له في الآخِرةِ نُورٌ زيادةً على غَيرِه يَومَ القيامةِ، ويَظَلُّ هذا
النُّورُ بهذا المَعنى طُوالَ الأُسبوعِ مِنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ.
- الدُرَر السَّنية
7 535
Repost from N/a
'﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ
فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ
رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾
[ سورة هود ]
أي : غير مقطوع ؛ لئلَّا يتوهَّمَ مُتَوهِّمٌ بعد
ذِكرِه المَشيئةَ أنَّ ثَمَّ انقطاعًا ، أو لبسًا ، أو
شيئًا، بل ختَمَ له بالدَّوامِ وعدمِ الانقطاعِ .
تفسير ابن كثير - رحمه الله - '
القارئ : الحسن برعية '7 535
" فانظري إلى قلبك ..
ماذا يريد في السعي كل صباح !
استشعري أنك في هذا الطلب في عبادة ..
هل تعلمين أنك قد تسبقـين الطائفين
والعاكفين والركع السجود إن أحسنتِ
النية، فاحذري ان تدخل الدنيا قلبك "
د. نسيبة السّديس 🌱
7 535
"عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ!
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا لو بركعة"
7 535
﴿وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا﴾
"تُوكلُ إليه الأمور، فيقوم بها وبما هو أصلحُ للعبد، وذلك لعلمِهِ بمصالح عبدِهِ من حيث لا يعلمُ العبدُ، وقدرتِهِ على إيصالها إليه من حيث لا يقدر عليها العبدُ، وأنَّه أرحم بعبده من نفسه ومن والديه وأرأفُ به من كلِّ أحدٍ، خصوصًا خواصَّ عبيده، الذين لم يزل يربِّيهم ببرِّه ويدرُّ عليهم بركاتِهِ الظاهرةَ والباطنةَ، خصوصًا وقد أمَرَهُ بإلقاء أموره إليه، ووعَدَه أن يقوم بها؛ فهناك لا تسأل عن كلِّ أمرٍ يتيسَّر، وصعب يتسهَّل، وخطوبٍ تهون، وكروبٍ تزول، وأحوال وحوائج تُقضى، وبركاتٍ تنزل، ونِقَم تُدْفَع، وشرورٍ تُرفع.
وهناك ترى العبد، الضعيفَ الذي فوَّضَ أمره لسيِّده قد قام بأمورٍ لا تقوم بها أمَّة من الناس، وقد سهَّل الله عليه ما كان يصعُبُ على فحول الرجال."
السعدي
7 535
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينا تُرجَعونَ﴾
يقول السعدي:"وهذا يشملُ سائر نفوس الخلائق، وأنَّ هذا كأسٌ لا بدَّ من شربِهِ وإن طال بالعبدِ المدى وعُمِّر سنين، ولكن الله تعالى أوجد عبادَهُ في الدُّنيا، وأمرهم ونهاهم، وابتلاهم بالخير والشرِّ وبالغنى والفقر والعزِّ والذُّل والحياة والموت؛ فتنةً منه تعالى؛ ﴿ليبلوَهُم أيُّهم أحسنُ عملًا﴾، ومَنْ يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو، ثمَّ ﴿إلينا تُرْجَعون﴾: فنجازيكم بأعمالكم؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًّا؛ فشر، وما ربُّك بظلاَّم للعبيد."
7 535
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴾ :
أي : حسنة بهيَّة لها رونقٌ ونورٌ
مما هم فيه مِن نعيم القلوب
وبهجة النفوس ولذَّة الأرواح،
﴿ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أي :
ينظرون إلى ربِّهم على حسب مراتبهم؛
منهم مَنْ ينظره كلَّ يوم بكرةً وعشيًّا،
ومنهم مَن ينظره كلَّ جمعة مرةً واحدةً،
فيتمتَّعون بالنَّظر إلى وجهه الكريم
وجماله الباهر الذي ليس كمثله شيءٌ .."
- السعدي
7 535
﴿مَنْ خَشِيَ الرحمنَ﴾؛ أي: خافه على وجه المعرفة بربِّه والرجاء لرحمته، ولازم على خشية الله في حال غيبه؛ أي: مغيبه عن أعين الناس. وهذه الخشية الحقيقيَّة، وأمَّا خشيتُه في حال نظر الناس وحضورهم؛ فقد يكون رياءً وسمعةً؛ فلا يدلُّ على الخشية، وإنما الخشية النافعة خشيته في الغيب والشهادة، [ويحتمل أنّ المراد بخشية اللَّه بالغيب، كالمراد بالإيمان بالغيب. وأنّ هذا مقابل للشهادة حيث يكون الإيمان والخشية ضروريًا لا اختياريًا حيث يعاين العذاب، وتأتي آيات اللَّه وهذا هو الظاهر.] ﴿وجاء بقلبٍ منيبٍ﴾؛ أي: وصفه الإنابة إلى مولاه، وانجذاب دواعيه إلى مراضيه.
السعدي
7 535
﴿وأنَّا لمَّا سمِعنا الهدى﴾: "وهو القرآن الكريم
الهادي إلى الصراط المستقيم، وعرفنا هدايته
وإرشاده؛ أثَّر في قلوبنا، فآمنَّا به، ثم ذكروا ما
يرغِّب المؤمن، فقالوا: ﴿فمن يؤمِن بربِّه فلا
يخافُ بخسًا ولا رَهَقًا﴾؛ أي: من آمن به إيمانًا
صادقًا؛ فلا عليه نقصٌ ولا أذىً يلحقُه، وإذا
سَلِمَ من الشرِّ؛ حصل له الخيرُ؛ فالإيمان سببٌ
داعٍ إلى حصول كلِّ خيرٍ وانتفاء كلِّ شرٍّ".
• تفسير السعدي -رحمه الله تعالى-
