نيكولاس | Nicholas
رفتن به کانال در Telegram
942
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
يمكننا أن نملك كافة وسائل الإتصال في العالم ، و لكن لا شيء ، لا شيء أبداً يعادل نظرة الإنسان باولو كويلو
اتحب الفراشة شرنقتها.؟ التي كانت تمنعها من الطيران والحرية، لاعجب انها واقعة بأعماقها ايضاً؛ لانها منها وبها قد جسدت جزء منها لتكون في النهاية فراشةً، اذن هي تحب شرنقتها رغم الألم الذي قد جنيته منها . هذا الشي الغريب يبقى غريبٍ ومؤلم.! " وهنا لا اقصد الفراشة والشرنقة ". - نَ
أحياناً أكتبُ لك، ولا أرسل
كان قلبي يكتفي بأن يراك بين الحروف، دون أن يصل صوتُه إليك
أكتب وكأنني أضع روحي في ظرفٍ لا أعرف إن كان سيفتحه يوماً، أو سيُلقى بين غبار النسيان
أكتب عني، عن صمتي، عن صدى صوتي في الطوب، عن الأماكن التي ما زالت تحتفظ بظلك، عن الأغاني التي تذكّرني بك رغماً عني
ثم أتراجع... كأن الكتابة لك جريمة، وكان قلبي مذنب بحبك أكثر مما ينبغي
هل تصلك الرسائل التي لم أرسلها؟
هل تشعر بوخز الشوق في صدرك حين أذكرك؟
هل يخطر ببالك أن ثمة قلباً يراك في كل شيء، ويناديك بصمتٍ لا يسمعه أحد؟
ربما لا تصل الرسائل...
لكن الشعور، ذلك الموج الخفي بين الأرواح، لا يضل طريقه أبداً
يجِدك حتى لو كنت خلف المسافات، خلف الغياب، خلف "انتهاء كل شيء"
فإن وصلت يوماً إحدى رسائلي، فاعلم أنها خرجت ميتة خائفة... لكنها ما عادت تحتمل البقاء أكثر.
لم تعد تنفعني الكتب،
ولا حتى الأنصات الى موسيقاي المفضلة، ولاحتى وجود الأصدقاء،
وكأني فقدت ذاتي،
فقدت معنى تذوق الحياة،
كيف كان آخر مره شعرت
بها بسعادة غامرة.؟
وكيف آخر مرة نالت اختياراتي رضاي.؟
النفس دنيئةً، وصغيرة بحجم الذرة لكنها مهمة،
اطلت الحديث في اخر مرة عن شيء يزعجني في موضوع ما،
إلا حين ارى لا احد ينصت لي،
لا أحد يسألني كيف هو شعوركِ من الداخل، وكالعادة (أكذب) كذبتي البيضاء تلك التي تغنيني عن حجم سخط الناس من حولي
او الأستهانة بمشاعري او الفادحة الأكبر
لا يفهمون ما اعنيه بالضبط.،
وافضل الصمت عن الف حرف أكتبه،
والف شعور أظهره
. نـجمهَ
هل نحنُ ولدنا لنعيش في الجحيم، قبل أن يكون هناك مساران في النهاية يحددان مضجعنا.!؟. نـجمهَ
أُوجَدُ كما أنا، وهذا كافي .
وإذا لم يدرك أحد آخر في الكون هذه الحقيقة، أجلس راضياً، وإذا كان الجميع، وكل امرئ، يدركها، أجلس راضياً.
عالم واحد يدرك ، وهو أرحب العوالم بالنسبة لي،
وذاك هو نفسي ،
وسواء وصلت إلى ذاتي اليوم أو بعد عشرة آلاف أو عشرة ملايين سنة ، أستطيع بكل حبور أن أتلقاها الآن،
أو بحبور مواز أنتظر .
