طبيب تحت التأسيس - الفارس
کانال بسته
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
نمایش بیشتر419
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
«ما عَجَزَ العَدوُّ عن نَيلهِ بالسَّيف،
نَالهُ الخائنُ بخِداعِ المَودَّة!»
ـ حَسن العبّاس.
ولا يُدرك من أخذتُها عنه ما لهذه الكلمة من مكانةٍ في نفسي، ولا يعلم أنّها رسخت في قلبي حتى غدت من أحبّ العبارات إليّ وأقربها إلى وجداني.
فلعلّها (على صِغَر لفظها )تكون سببًا في دخول أفواجٍ من الناس إلى الجنة، فكم من قولٍ يسيرٍ بارك الله فيه، فجعله أرجح وزنًا من ألف عملٍ لم يُبتغَ به وجهه الكريم.
وقد رأيتُ يومًا في إحدى القنوات أنَّ النبي ﷺ قال: “يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا.”
فتتبّعتُ أصل الحديث، وبحثت في مظانّه حتى وقفت على صحّته، ومنذ ذلك اليوم وهذه الكلمة لا تفارق خاطري، أضعها في حساباتي ،وأُرددها على لساني، وأُعلّمها لمن حولي، حتى غدت من أنفاسي اليومية
من أعظم ما يملأ قلبي بهجةً ويُفيض عليه سكينةً، أن أرى أثر الجانب الصالح في فارسٍ يفيض على من حوله. فكم يسعدني بل يكاد فؤادي ينفطر سرورًا حين أدعو أحدًا لإحياء سُنّةٍ من سنن المصطفى ﷺ، فأراه يعمل بها ويُعلّمها لغيره، فذلك مشهدٌ لا يُمحى من الذاكرة، ولا يُنسى أثره مهما تقادمت الأيام
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي
قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً
يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفْكِفُهَا
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ
تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ
لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ
وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
