فـاطِـمُ الـمَـرضِـيـة
رفتن به کانال در Telegram
أَنَا وَقَصَائِدِي اَلْفَاطِمِيَّةُ وَعِشْقُ علْيَاً لِفَاطِمَة وَنَظْرَةَ فَاطِمَة اَلْمُهْدَاةِ لِيُوسُفْ ؛ اَلزَّهْرَاءْ -ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ بِحُبّ فَاطِمَةِ . @ALZE_17_bot
نمایش بیشتر1 591
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-5230 روز
آرشیو پست ها
عن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام.
📓: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٣٣.
عن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام.
📓: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٣٣.
روي أنه لما أرادوا إخراج أمير المؤمنين من الدار منعتهم فاطمة الزهراء عليه السلام فضرب عمر بالسياط على عضدها فتورم وانكسر💔 ولكنها وقفت خلف الباب وتعلقت بأمير المؤمنين بيدها الأخرى وأبت أن تفارقه... فأخبر أبو بكر بذلك فأمر بضربها وإيذائها كي ترفع اليد عن ابن عمها .. وقال: عجلوا في إتيانه للبيعة وإلا تحدث فتنة.. فلما بلغ الخبر إلى المهاجمين دفعوا الباب بقوة مع علمهم بكونها خلف الباب فكسروا أضلاعاً من جنبها، وأسقط ولدها - الذي كان قد سماه رسول الله : محسناً وصار شهيداً💔 فوقعت فاطمة عليها السلام على الأرض وغشي عليها، ومن هذه الآلام ماتت فاطمة
📓الهجوم على بيت الزهراء عبد الزهراء مهدي،ص ٣٥٧.
❪(لسانُها لا ينطقُ إلا بوحدانيّةِ الله )❫.• كانت زينب في طفولتها جالسة في حجر أبيها أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يلاطفها بالكلام ، فقال لها : بنية ، قولي واحد ، فقالت: واحد ، ثم قال لها : قولي اثنين ، فسكتت فقال لها أمير المؤمنين الله : تكلمي يا قرة عيني ، فقالت : يا أبتاه، ما أطيق أن أقول اثنين بلسان أجريته بالواحد فضمها (عليه السلام) وقبل بين عينيها وكانت عليها السلام تعني بذلك وحدانية الله ، فبالرغم من صغر سنها إلا أن كل ذرة من ذرات وجودها المقدس كان ينطق بالوحدانية الله عز وجل .
📜 زينب الكبرى- العلامة المحقق الشيخ جعفر النقدي، ص ٣٤.
تَسمية الله تعالىٰ لِـ مولاتنَا زينب الحَوراء 💚.- لما ولدت السَيدة زينب (عليها السَّلام) مضىٰ عليها عدة ايام ولم يعين لها إسم. فسألت السَيدة فاطِمة من الإِمَام أَمير المؤمنين (عَليهما السَّلام) عَن سبب التأخير فِي التسمية؟ فأجاب الإِمَام (عليهِ السَّلام) : أنهُ ينتظر ان يختار النبي الكريم لها إِسمًا. فأقبلت السَيدة فاطِمة (عَليها السَّلام) ببنتها إِلىٰ النَبي (صلىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ) وأخبرته بذلك. فهبط الامين جبرئيل (عليهِ السَّلام) وقَال : يَا رسول الله إِن ربك يقرئك السَّلام ويقول : « يَا حبيبي إِجعَل إِسمهَا زينب (عَليها السَّلام) ». ثم بكىٰ جبرئيل (عليهِ السَّلام) ، فسألهُ النَبي عَن سبب بُكائه؟ فقَال : إِن حياة هذه البنت سوف تكون مقرونة بالمصائِب والمتاعِب، من بداية عمرها إِلىٰ وفاتها.
📓• زينب الحوراء من المَهد إلىٰ اللحد ــ ج١ ــ ص ٣٦.
