fa
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

رفتن به کانال در Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

نمایش بیشتر
527
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
لم أستطع أن أُشعر منذُ مغادرةِ المنزلِ منذُ بدايةِ الحرب بالألفةِ مع أيّ مكان أو بقعة، رغم تباينُ المناطقِ التي نزحنا لها وكث
لم أستطع أن أُشعر منذُ مغادرةِ المنزلِ منذُ بدايةِ الحرب بالألفةِ مع أيّ مكان أو بقعة، رغم تباينُ المناطقِ التي نزحنا لها وكثرةِ الخيامِ التي سكنّاها. في الشهورِ الأخيرة، بعدَ أكثرَ من عامٍ ونصف من انعدامِ الاستقرار، أصبحَ مكاني المفضّلُ هنا، خلفَ طاولةِ المكتب، حيثُ بإمكاني أن أشعرَ بشيءٍ من الوجود الحقيقيّ -وسطَ حياتنا الباهتة-. شعورُ كوننا أحياء شعورٌ ثمينٌ، شحيحٌ الإحساسُ بهِ هذه الأيام في حياتنا التي هيَ للموتِ أقرب، لذلك ما أحبَّهُ إلى قلبي من شعور، حين أجلسُ خلفَ مكتبي: أدرس، أكتب، أُنجِز.. فأشعرُ بأنّني حيّة، موجودة.

بصراحة أصبحت أكره الخروج من البيت، شعور صعب لا يمكن وصفه أن ترى بلادك تسرق من أمام عينيك، أن يتحكم فيك جندي عمره أقل من عمرك، بل جندي كهذا يتحكم بشيخ كبير. لا أخفيكم أتمنى أن يكون كل شيء حلم، لكنها الوقائع وليست أحلام. أعرف من طلبة جامعتني من كانوا يدرسون في نفس سنتي الدراسية، تخرجت أنا وهم تخرجوا من سجون الاحتلال لكن مباشرة التقفتهم سجون السلطة.

يبدلون المناصب كما يشاؤون، أين الشعب وصوته؟ لا شعب ولا صوت؟ لماذا الشعب صامت؟ لا ندري ولا أدري ولا أحد يعرف إلى متى كل هذا.

أنا أتمنى أن أختفي من الضفة، للبؤس الذي فيها، للسخافة الأحوال التي أصبحنا نعيشُ فيها، لصوتنا المُغيب، لقيادتنا المعدومة لوهم الدولة التي يرسمونها وهي وهم، دولة البوابات ترحب بكم. نعتذر على التدخل المفاجئ.

يعني لا مع ولا ضد، السؤال صياغته أصلًا خاطئة

مشعارفة مين اللي فتح الموضوع، الله يهديه بس. بعيني الله على اليوم:) عشان أنهي باختصار: 1. أنا مؤمنة بوجود صادقين في الضفة وبذرة صلاح وجهود إصلاح جبّارة -وإن كانت فرديّة- رغم الوضع الأمني والحال اللي وصلت له الضفة. 2. الضفة لا يمكن اختزالها في ما يغلب عليها، بمعنى: ما بنفع ننسى من قدّم بصدق وضحّى لأجل الله والدين ونصرة إخوانه، ما بنفع نهمّش وجود الصادقين فيها أو نعدم وجودهم. وبالنهاية سواء في الضفة، في الخارج.. كل إنسان لهُ من الله ما عليه، بمعنى: محاسب على عمله وواجباته وكل كبيرة وصغيرة. كل فرد بيتفرّد بأعماله. الصادقين شو ذنبهم؟ اللي قدّم شو ذنبه؟

ربنا يفرجها على الأمّة الإسلاميّة جمعاء..

التوجيهات على الخاصّ؟:)

الواحد يفكّر بمنطق: الضفة≠ رام الله.. الضفة -بدون الحديث عن السلطة، السلطة مفروغ منها-، الناس أنفسهم وطبيعة المجتمع فيها، أمور كثيرة بدها تقويم، حتى بدها اقتلاع من الجذور وإعادة غرس، وأمور كثيرة عليها علامات استفهام كثيير؟ خصوصًا قصص التشيع المخيفة اللي انتشرت بالآخر بس بالنهاية الواحد ما بقدر يحذف أو يهمّش الصادقين منها واللي قدّم؛ لأنه هذول شو ذنبهم؟

وثاني مرة ما تحسّوا رجاءً.

وين حكيت إني حاقدة عليها؟:) ومش مجبرة أبرّر لكن كلمة "حاقدة" استوقفتني، يتم وصفي بصفة الحقد! الخذلان كبير ومرير ومُفجِع بس بالنهاية كل شخص له من الله ما عليه، واقع الضفة الآن مأساوي، وخصوصًا ما بعد الحواجز يمكن هذا أكبر عقاب ربّاني لخذلانهم إخوانهم اللي أقرب منا: طولكرم وجنين. بالنسبة لي ما بنسى الصادقين منها واللي قدّم باختصار، هذا موقفي من الضفة.

استفتاء مهمّ لمشروعنا: في حد من القناة من الضفّة؟
Anonymous voting

حبيبتي يا غزة..

ولا عمري مسكت في الدنيا صدقًا يعني، بس اليوم شعرت بغصّة كبيرة في داخلي.. هنلحق نشوف غزة عامرة؟ أصلًا غزة هترجع؟

من أي ناحية؟

المهمّ.. ادعولنا كثير وحطولي قلوب كثيرة. إذا ربنا كتب لسعينا النور رح أشاركم التفاصيل، إذا الوضع كان ضدنا والأمور ما سارت كيف ما نرجو المهمّ الأجر واصل والحمد لله..

بحزن بس أفكّر بواقع الشباب الصادقين وما انفرض عليهم من حال في الضفة في ظل انعدام وجود أي حاضنة أو توجيه. بس كواقع مين السبب في المرتبة الأولى؟ أهل الضفة نفسهم..

الوضع بالضفة كارثي لكن دومًا يجب أن لا ننسى من قدّم بصدق، الله يرضى عن الشهداء ويجزيهم خير الجزاء.. ولعنة الله تترىً على من خذلهم أو كان سبب في تسليم أي فرد منهم.

بمزح*

مع تحفّظي على الكثير من -مشاعر الخذلان اللي شعرنا بها من الضفة- بس لسا عندي أمل ومتفاءلة خير ومتيقنة يومًا ما بس نموت كلنا الضفة بترجع كما بنعرفها😁😁😁😁😁🤍