fa
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

رفتن به کانال در Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

نمایش بیشتر
527
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+97 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
قاعدة بستخير صارلي يومين:")

هو الطبيعي فصل تخرج، أنزله كامل وأتخرج بس الوضع👎🏻

بحب آخذ برأيكم، بس عشان المصداقيّة بالآخر بعمل اللي براسي

الفصل الجديد:
Anonymous voting

مش تؤملاتي لفصل التخرج أبدًا بس ربنا المستعان

وبضل أفكر بحل وسط أقدر أتابع الفصل ومشروع التخرج وأوفِّر قدر الإمكان.. وبعد تفكير مطوّل طل مرة بكتشف ما في حلول😂😂😂🤡

نفسيتي سيئة ولسا ما ارتجت من الفصل الأول، الفصل الثاني هيبلش السبت

فقرة المساء:

هلقيت بضل مقهورة من النت لسنة لقدام ومش هتخطّى، حسبي الله بس

شكلي هحذف قناة العشوائيات عشان دعواتهم شايفة ما بتجيب مفعول🤡

ما بعرف لش ما وصيتكم تدعولي👎🏻

هبد كثير كثير وأسئلة فاضية والاختبار تسلم وأنا ما خلصت😞

اللي ماله حظ لا يتعب ولا يشقى.. الشبكة عجبها تفصل اليوم وشبكت على شبكة ثانية وضلت تفصل وتم هبد الاختبار بنجاح وضاع الوقت عشان النت بس

راح علي 9 أسئلة، شكرًا للنت وشكرًا للعالم

حسبي الله بالنت بس

تم الهبد في اختبار اليوم

أصبحنا وأصبحَ الملكُ لله ربِّ العالمين، اللهمَّ إنّي أسألُكَ خيرَ هذا اليوم فتحهُ ونصرهُ ونورهُ وبركتهُ وهداه، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده.

الأحد، الثالثُ عشرَ من يوليو لعامِ ٢٠٢٥م. ستةٌ وخمسونَ يومًا من النزوحِ المشؤوم، أشعرُ بصدري يضيق، وبالأملِ في داخلهِ يلفظُ أنفاسَهُ الأخيرة.. هل باتَ أملُ العودةِ وهمًا زائفًا؟ حلمًا مستحيلًا؟ منذُ انفلاقِ الفجرِ مطلعَ كلِّ يومٍ وحتى منتصفِ الليلِ لا شيءَ يختلِجُ فكري كما الرغبةُ في العودة، كلَّ يومٍ أطرحُ السؤالَ نفسَهُ ألفَ مرِّةٍ: هل من عودةٍ قريبة؟ انقضى ما يقاربُ الشهرينِ على نزوحِنا دونَ أن أستطيعَ حتى الآن التأقلمَ والاندماجَ مع هذهِ البقعةِ الغريبةِ، فقط مشاعرٌ متزايدةٌ من التعبِ تتكدسُ في داخلي، وتخنقُ ما تبقّى من أملٍ في صدري بعدما طالَ عهدُ الانتظار. كلُّ ما في داخلي يتآكلُ، أزدادُ انطفاءً أكثرَ فأكثرَ، وزهدًا بالأشياءِ والحياةِ.. أودُّ فقط لو أنَّ لي طوالَ الوقتِ أن أتخلى عن كلِّ شيءٍ وأنفصلَ عن الواقع، مُسلِّمةً نفسي لدواماتِ الخيالِ والذكرياتِ، خيالٍ عن مستقبلٍ تضعُ فيه الحربُ أوزارَها وتغدو أيامهُ أرأفَ بنا، مزهوةً بغزةَ كما سابقِ عهدِها بأماكنِها وأهلِها، وذكرياتٍ عن ماضٍ ما قبلَ الحربِ اندثرَ بلا عودة. وما بينَ المستقبلِ الحالمِ، والذكرياتِ اللئيمةِ أتأرجحُ كبندولٍ متعبٍ أشقتهُ الآمالُ والتوهان. "هل من راحةٍ؟"، إن لم يكن هناك من عودةٍ! أتساءلُ كلَّ حينٍ، ولا يُشقي المرءَ مثلَ تساؤلاتٍ يعلمُ أنْ لا إجاباتَ لها. عامانِ من الحربِ، تخطَّفتْ فيهما الصواريخُ أحبابَنا وأصحابَنا، تخلّى عنّا القريبُ والبعيدُ، تجرّعنا كأسَ الخذلانِ من كلِّ الناسِ، تجبَّرَ علينا التجارُ واللصوصُ، وتآمرَ علينا العالمُ بأسرِه.. منهكينَ متعبينَ يا رب، مستضعفينَ مستنزفينَ، جوعى، خائفين.. ولا زلنا نرقبُ فرجَك، نُؤمِّلُ فيك، ننتظرُ نصرَك، ولا نعوِّلُ على أحدٍ دونك، سبحانكَ لكَ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ، سبحانكَ ما لنا من وليٍّ سواك.

Repost from لا بَأس.
ارزقنا ما يعينُنا على كفكفةِ دموعنا على الشهداءِ، وزوّدنا من الصبر ما يكفينا أن نكملَ طريقهم الطويل دون أن تبهتَ دواخلنا في كلِّ مرّةٍ يكبرُ موكبهم باصفطاءكَ شهيدًا جديدًا.. - إيمَان (التي ترجوكَ أن يكونَ لها من اسمها النصيبُ كلّه لا جزءًا منه)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أنا كفتاة من غزة، رأسها يضجُّ بملايين المآسي والأحزان مش مطالب مني كمان أقعد أفكرلك كيف تنصرينا وأعطيكِ الوسائل. كمان تعبانة تبحثي؟ أبحث معك؟ أكيد ما جربتِ حياة الخيم أو الجوع مثلًا أو فقد الأحباب والأهل أو التشريد والنزوح= لا تطالبيني ألاقيلك مخرج لتبرئة ذمتك بعد سنتين من الحرب، دوري لحالك وأنقذي نفسك بنفسك يوم الحساب، هذه الكلمات لجميع من هم في العالم الخارجي: حلّوا عنّا بأسئلتكم اللي نفسها بتعيدوها على مدار سنتين، زهقنا يا عمي من نفس السؤال: كيف ننصركم؟ لو هذه الأسئلة قابلها عمل حقيقي كان زمان الحرب وقّفت، لكن أغلبها مجرد مخادعات.