آلَصّفْحَ آلَجّمًيَلَ
رفتن به کانال در Telegram
3 234
مشترکین
-124 ساعت
-227 روز
-12230 روز
آرشیو پست ها
ستُقابلُ في حياتِك أشخاصًا لن تعرفَ عنهم إلا ما سمحوا لك أن تعرفَه.
فلا تظنَّ أنَّك تعرفُ كلَّ شيءٍ عن الآخرين، ولا تحكمْ على الناسِ من ظاهرِ ما تراه؛ فلكلِّ إنسانٍ جوانبُ وخفايا لا يعلمُها إلا الله.
*ضموني بين دعواتكم لعل أحد منكم أقرب مني الى الله وله دعوة لاترد*
*واسال الله ان يرزقكم اضعافها
اللهمَّ إنَّا جئناكَ بقلوبٍ أثقلَها التَّعب، وأرهقَتها الدُّنيا، ولم تجدْ بابًا أرحمَ من بابِك، ولا ملجأً أوسعَ من رحمتِك.. اللهمَّ إن رفعتْ إليكَ الدَّعوات، فاكتبْ لنا أوفرَ الحظِّ من القَبول، وإن تنزَّلتِ الرَّحمات، فلا تحرمْنا واسعَ فضلِك وعظيمَ عطائِك.
اللهمَّ اجعلْ هذا اليوم بدايةَ فرجٍ لا ينقطع، وطمأنينةٍ لا تزول، وقُربٍ منك يَجبرُ القلبَ ويُحيي الرُّوح، يا أكرمَ من سُئل، ويا أعظمَ من أعطى!
إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها
فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَة ٍ سُكُوْنُ
ولا تغفل عن الإحسان فيها
فلا تدري السكونُ متى يكونُ
عشر ذي الحجة
"وَلَيَالٍ عَشْرٍ"
عندما يُقسِمُ العظيمُ بشيءٍ
فاعلمْ أنَّ هذا الشيءَ عظيم
نحن في خير أيام الشهر…
أيامٌ لا تُشبه سواها،
فلا تمرّ مرور العابرين.
كبِّروا…
فليبلغ تكبيرُكم عنانَ السماء،
ولترتفع به القلوب قبل الأصوات.
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
أحيوا هذه الأيام بذكرٍ لا يفتر،
فهي مواسم لا تُعوَّض…
عَمَلٌ قَلِيل ... وَ أجرٌ عَظِيم
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
أَيَعجزُ أحَدُكُم أن يَقرأَ فِي لَيلةٍ ثُلُثَ القُرآنِ .!
قَالُوا : وَ كَيفَ يَقرَأ ثُلُثَ القُرآنِ ؟
قَالَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ .
"إنّ ليلتَكم هذه -ليلةَ سبعٍ وعشرين- هي أرجى ليالي العشر في موافقة ليلة القدر..."
بكَ أشرقت شمسُ الهدى
سبحانَ مَن أوحى إليكْ
ياويحَ قلبي إنْ سها
يومًا وما صلّى عليكْ..
*اللهم صل على محمد*
ﷺاللهُمّ نجّنا واعفُ عنَّا،
اللهُمّ اعتق رِقابنا من النَّار،
اللهُمَّ وادخلنا الجنَّة.
ننظرُ إلى السماءِ كُلَّ ليلة
كُلٌّ منا يطلبُ شيئًا مُختلفًا عن الآخر.
فاللّٰهُمَّ
حقق لِكُلِّ دَاعٍ مُراده.
حتّى لو كنت وحيدًا، أو ضعيفًا، أو فقيرًا، أو غريبًا، أو سجينًا، أو الخ، فإيّاك والركون، إلى الظّالمين، فتسكن إليهم، أو ترضى بهم، أو تميل إليهم، أو تنافقهم، أو تخدمهم، أو تحبهم، فالعكس هو المطلوب، وإلّا خسرت دينك وآخرتك.
واصطحب معك دائمًا هذه الآية الكريمة التي تشكل بذاتها منهجاً للمسلم، ونبراساً للمؤمن، يُستضاء به في دروب هذه الحياة المليئة بالفتن والمحن والمغريات والملهيات، والمقدمات والمؤخرات.
يقول - عزّ وجلّ - مخاطباً عباده المؤمنين:
{ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون }. (هود:113)
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
