fa
Feedback
🍃 كُن مع الله ولا تُبالي🍃

🍃 كُن مع الله ولا تُبالي🍃

رفتن به کانال در Telegram

"اللهم اجعلنا ممن طاب ذكرهم و حسنت سيرتهم و استمر اجرهم" 🇵🇸 𓂆

نمایش بیشتر
3 131
مشترکین
-224 ساعت
+67 روز
+830 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+55
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+67
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+113
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+86
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+51
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+53
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+80
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+64
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+71
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+50
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+99
در 5 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+117
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+462
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+321
در 5 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+333
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+388
در 12 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+447
در 6 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+456
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+104
در 16 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+1 510
در 20 کانال‌ها
Get PRO
مه '240
در 42 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+130
در 28 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+23
در 1 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
20 سپتامبر+4
19 سپتامبر+1
18 سپتامبر+2
17 سپتامبر+8
16 سپتامبر+4
15 سپتامبر+1
14 سپتامبر+4
13 سپتامبر+2
12 سپتامبر+1
11 سپتامبر+3
10 سپتامبر+2
09 سپتامبر+6
08 سپتامبر+1
07 سپتامبر+1
06 سپتامبر+3
05 سپتامبر+3
04 سپتامبر+2
03 سپتامبر+3
02 سپتامبر+1
01 سپتامبر+3
پست‌های کانال
«ظننتك من أهلي» يُقال إن أحدهم دعا مجموعةً من الناس إلى تناول الطعام، فجاؤوا ومعهم أشخاصٌ كثيرون لم يدعهم، فوقع في حرج. وكان ما يقدّمه للضيوف رغيفًا يضع فيه قطعًا من اللحم، ثم يلفّه عليها. وحين أدرك أن اللحم لن يكفي الجميع، بدأ بإطعام الضيوف وأخّر أقرباءه. وحين جاء دورهم، كان اللحم قد نفد، فأخذ يلفّ الأرغفة دون أن يضع فيها شيئًا. وكان أقرباؤه يأكلون في صمت، دون أن يعرف أحدٌ منهم أن رغيفه خالٍ من اللحم، إلا واحدًا منهم ناداه قائلًا: يا أبا فلان، رغيفي ليس فيه لحم؟ فأجابه بعبارة قصيرة بليغة: «ظننتك من أهلي!» نعم، الأهل يسترون معائب بعضهم بعضًا، ويحملون عن بعضهم ما يثقل، ويعدّون مجد أحدهم مجدًا لهم جميعًا. ومن هنا جاءت وصايا الإسلام بصلة الأرحام، والعناية بذوي القربى، والإحسان إليهم؛ لأن الإنسان مهما اتسعت دائرة علاقاته، تبقى هناك روابط لا تعوّضها كثرة المعارف ولا كثرة الأصدقاء. فعلًا، لا بديل عن الأهل والأقرباء.

2
حين تسكن خشية الله في القلب، يستقيم السلوك ويستقيم معه كثير من جوانب الحياة؛ فهي الحارس الذي يمنع الإنسان من تجاوز الحدود حين لا يراه أحد. أما إذا خلت النفس منها، فقد تتسع فيها أبواب الهوى، ويهون عليها ما كان يستحي منه الضمير. اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن، واملأ قلوبنا هيبةً منك ومحبةً لك، واجعلنا نستحي منك حق الحياء، كأننا نراك.
339
3
سُئل الإمام الشافعي: أيما أفضل للرجل أن يُمكَّن أو يبتلى؟ فقال: لا يُمكَّن حتى يبتلى. هذه العبارة العميقة ليست مجرد جواب عابر، بل قانون من قوانين الحياة. فالله لا يمنح التمكين إلا بعد أن يختبر العزائم، ويصقل القلوب بالشدائد، ويُخرج من رحم الابتلاء رجالاً يعرفون قدر النعمة، ويحسنون حمل المسؤولية. فالتمكين ليس هدية بلا ثمن، بل ثمرة لصبر طويل، ومعاناة تُربي النفس، وتجعلها جديرة بالمكانة. إن الذي لم يُبتلَ، قد لا يعرف كيف يصون ما يُعطى، أما من ذاق مرارة الطريق، فهو أقدر الناس على حمل الأمانة. وهكذا نفهم أن الابتلاء هو البوابة الحقيقية لكل تمكين، وأن مع المحن تولد المنح، {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا}.
502
4
بعض الأبواب تُفتح رغم ضعف الأسباب، وبعضها يبقى مغلقًا رغم كثرة المحاولات؛ ليبقى القلب متعلقًا بمسبب الأسباب لا بالأسباب وحدها.
603
5
سأل أُبيّ بن كعب رضي الله عنه النبي ﷺ: «إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟» فقال ﷺ: «ما شئت»، حتى قال: «أجعل لك صلاتي كلها؟» قال ﷺ: «إذًا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك». والمقصود بـ«صلاتي» هنا: دعائي؛ أي: أجعل دعائي كله صلاةً على النبي ﷺ. وليس معنى الحديث ترك الدعاء للنفس، وإنما فيه بيان فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وأنها من أسباب كفاية الهموم ومغفرة الذنوب. فما أعظم ذكرًا يقرّب القلب من النبي ﷺ، ويرجى معه كفاية الهم وغفران الذنب. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
786
6
«شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيبْ زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيبْ ﷺ»
681
7
طوبى لِمَن كان .. مألوفاً في الأرض، معروفاً في السَّماء إن حضرَ فغَيْثٌ يَهْمِي، وإن غابَ فأثرٌ يَسْرِي هنِيئاً لِعَابِرٍ جَعَلَ مِنْ عُمْرِهِ رِحْلَةً فِي جَبْرِ الخَوَاطِر؛ هنيئاً لمن جعلَ العفوَ ديدنَهُ، والجبرَ خُلقَهُ، والصلحَ مذهبه؛ مُستيقناً أنَّ الطريقَ إلى الله لا يُقطعُ بجهدِ الأقدام، بل بصدقِ القلوب..
670
8
‏" إذا ضَعُفَ السًَاعد وغلبتِ الشّدائد؛ الدعاء هو المُتَّكَأَ "
677
9
‏"تلمَّس صباح الخير يقيناً وأنتَ تصحو؛     معافى في بدنك، غارقاً في نِعَمك، متمتعاً بكل حواسك، حامداً لخالقك"
713
10
حين يرحل الإنسان... ماذا يترك؟ يرحل الإنسان، وينقطع عمله، وتبقى آثاره. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾. قد يترك علمًا ينتفع به الناس، أو صدقةً جارية، أو ابنًا صالحًا، أو كلمةً غيّرت حياة إنسان. وقد يترك ظلمًا، أو فتنةً، أو فكرةً فاسدة، أو أذىً يستمر بعد موته. فالإنسان لا يُحاسب على ما فعله فقط، بل على ما امتد من أثر فعله. قال تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾. ولهذا فالسؤال الأهم قبل الرحيل ليس: كم جمع الإنسان؟ بل: ماذا سيبقى منه حين لا يبقى منه إلا الأثر؟ فطوبى لمن كان أثره بعد موته امتدادًا لخيرِه، وويلٌ لمن بقي شره يجري في حياة الناس وهو في قبره.
855
11
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
769
12
يقول أحدهم: لو ذهبتَ إلى جنازة كل طفلٍ استُشهد في فلسطين، فستذهب كل يوم لمدة 53 عامًا. تخيّل أن تمتد بك الأيام ثلاثةً وخمسين عامًا، وأنت تودّع كل يوم طفلًا كان ينبغي أن يكبر، ويتعلم، ويلعب، ويحلم بمستقبله. لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم ارحم أطفال الأرض المباركة، وتقبّل شهداءهم، واشفِ جرحاهم، واربط على قلوب أهلهم، واحفظ من بقي منهم. اللهم اجبر كسرهم، وآمن خوفهم، وارفع عنهم البلاء، واكتب لهم فرجًا قريبًا ونصرًا مؤزرًا. اللهم لا تجعل قلوبنا تألف مشاهد الظلم، ولا تجعلنا من العاجزين عن نصرة المظلوم ولو بالدعاء.
811
13
" كلما تجدد يومٌ أو عامٌ في حياتك؛ جدّد علاقتك مع القرآن" الأعمــار تمضـي؛ فليكُن للقرآن منها النَّصيب الأكبر !
653
14
بدون متن...
680
15
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ أيُّ طمأنينةٍ أعظم من معية الله في الطريق الذي يطول؟
629
16
بدون متن...
52
17
﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ من أعظم ما يوقظ القلب أن يدرك أن ما بين يديه من نعمٍ لم يكن ليملكها لولا فضل الله. فالحمد لله على النعم التي نعرفها... وعلى نعمٍ لا نشعر بها.
707
18
من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له ما بينه وبين الحياة. اللهم أصلح القلب، وبارك في العمر والعمل.
801
19
صلوا على الحبيب محمد ﷺ
818
20
تمرُّ على المؤمن مواسمُ يفتح الله فيها أبوابًا من الخير، وليس من الحكمة أن تمرَّ به كما تمرُّ سائر الأيام. ويوم الجمعة من أجلِّ هذه المواسم؛ ففيه اجتماع المسلمين على الصلاة، وفيه ساعةٌ يُرجى فيها إجابة الدعاء، ويُستحب فيه الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، وتلاوة سورة الكهف، وكأن الله جعل في هذا اليوم من أسباب القرب إليه ما يدعو المؤمن إلى تجديد إيمانه كل أسبوع. وما أحوج الإنسان إلى أن تكون له محطةٌ أسبوعية يراجع فيها قلبه، ويجدد عهده مع ربه، ويحاسب نفسه قبل أن تمضي الأيام وهي تحمل من عمره أكثر مما تحمل من عمله. ومن فقه المؤمن أن يعرف للأزمنة الفاضلة قدرها، وأن يغتنمها قبل أن تنقضي؛ فإن الأيام ترحل سريعًا، ولا يبقى منها إلا ما رُفع فيها من صالح الأعمال. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 9].
887