fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

Sir

Sir

رفتن به کانال در Telegram
403
مشترکین
-124 ساعت
-127 روز
-3130 روز

در حال بارگذاری داده‌ها

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '260
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+489
در 0 کانال‌ها
پست‌های کانال
يا صَبرَ قُلي هَل أَنا أيوبُ؟ أم أننِي في لَوعَتِي يَعقوبُ! أَفنيتُ دَهرًا فِي إِنتِظارِ أَحِبَتي فَمتىٰ الحَبيب إِلىٰ الحَبيبِ يَؤوب ؟ مَا كُنتُ أحسِبُ أن تَفِرَ بلابلي.. أو أنَ شَمسي فِي الصَباحِ تَغيبُ فالشَوكُ في دَربِ أحِبَتِي لينٌ والمُرُ مِن أجلِ الحبيبِ يَطيبُ

2
ولَيلٍ كمَوجِ البحرِ، أَرخى سُدولَهُ ‏عَلَيَّ بأنواعِ الهُمومِ ليَبتليني.
67
3
ولَيلٍ كمَوجِ البحرِ، أَرخى سُدولَهُ ‏عَلَيَّ بأنواعِ الهُمومِ ليبتلي
1
4
بدون متن...
67
5
ولَيلٍ كمَوجِ البحرِ، أَرخى سُدولَهُ ‏عَلَيَّ بأنواعِ الهُمومِ ليبتلي
ولَيلٍ كمَوجِ البحرِ، أَرخى سُدولَهُ ‏عَلَيَّ بأنواعِ الهُمومِ ليبتلي
1
6
وقد نُحبّ أُناسًا دون رُؤيتهم، لاشيءَ غير انجذاب الروح للروحِ
72
7
" الهَوى يَلتم عَلي مَنين ماذكرِوك وأدَگ رِجلي واضِل بعَازة الخنگة وأغص بَريحتك ماگمت اغـَص بالـَزاد ألمفارگ النسَمة العَابرة تغرگة مَو بَس الصَواب، النِفس هَم كَتال "
98
8
يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ لُدِغَتْ مُهْجَتي فهَلْ منْ رَاقِي فُرْقةُ اللّيْلِ جدّدَتْ ليَ عهْداً كُنْتُ نُسِّيتُهُ بيَوْم الفِراقِ آنَ يوْمُ الفِراقِ لكِنْ سَطَا الخَلْقُ جَوْراً علَى النّفوسِ الرِّقاقِ
112
9
كصاحِبِ الحُوتِ مقطُوعًا بهِ الحِيلُ إليكَ ألجأ وأستَجدِي وأبتَهِلُ ما لِي سِواكَ مُعينًا هادِيًا أبدًا أرشد فُؤَادِي فقد تاهت بهِ السُّبُلُ.
132
10
وردة
1
11
ستمر عبودي
1
12
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها أَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا رَأَيتُكِ يَقظاناً فَعِندي شُهودُها ضَمَمتُكِ حَتّى قُلتُ ناري قَدِ اِنطَفَت فَلَم تُطفَ نيراني وَزيدَ وَقودُها
125
13
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها أَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا رَأَيتُكِ يَقظاناً فَعِندي شُهودُها ضَمَمتُكِ حَتّى قُلتُ ناري قَدِ اِنطَفَت فَلَم تُطفَ نيراني وَزيدَ وَقودُها
1
14
الفطن فزّ وشمرها وعالج الچويات والفاهي گضاهة يعاتب الجمرة
109
15
فَإِنْ تَسأَلنِي كَيْفَ أَنْتَ فَإِنَّنِي صَبُورٌ عَلَىٰ رَيْبِ الزَّمانِ صَعِيْبُ حَرِيصٌ عَلَىٰ أنْ لَا يُرىٰ بِي كَآبةٌ فَيشْمتَ عَادٍ أَوْ يُسَاءَ حَبِيْبُ - عَلِيٍّ بن أبِي طالبٍ < ؏ >
122
16
لو تنگع بزَمزَم وتحفظ القرآن وتصوم وتصلِّ وتكفل الفُقرة يظل طَبعَك نگس ما تنظف بفد يوم وتظل ناكر جًميل وبايع العِشرة وما اشيلك بَعد لو جثة امي تصير ولو اهلي صرت هَم منَّك اتبرة
119
17
بَلكِي نموت ؟ خلصنا العُمر لچمَات محَد يفهَم شبينه ألوجَع لاحِگنا مِن كل صوب حَافظ حَتى أسامِينا ..
120
18
وكَت هذا الضِياع يصِير بأكثَر درُب جَانت روحِي تندله .
118
19
طرّف ثَالث برّودك مَو ابنادَم چّان .
116
20
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِك أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنت تُدنيني ، وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ ؟
142