743
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
743
نفس المكان اللي جلسنا به العام
جيته وأنا قلبي من الشوق خالي
ألبس أحاسيسي ألم وأنفض آلام
واقرأ جواب المبهمات بسؤالي
وأتذكر الأيام يا حلو الأيام
وأسولف لفكري وسجة خيالي
وأتذكرك حلم ومضى بين الأحلام
وأتبسم .. وكني أشوفك قبالي
يا صاحبي والقلب من غيبتك هام
وين أنت تهديه السبيل، بوصالي
يا صاحبي وإن كان ما بيننا خصام
بتضل غالي حاك بأرجاء غالي
عوّد علي تلقى الأحاسيس صيّــام
عيّد بها وألبس لها من فْــصالي
صار الفرح من يوم ما غبت أوهام
ما يوم راودني، ولا يوم جالي
وشف المكان اللي جلسنا به العام
جلست فيه اليوم لكن.. لحالي
743
وإن زعلتي - ما بقى لـ العمر والتاريخ قيمة
والأسف سكة طويلة لين يركع بـ إتجاهك
أذكريني نار بدوٍ .. في لياليك العتيمة
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد أنتباهك
يا أنتصاري في طريق الفقد ودروب الهزيمة
حالف إني لا أرسم البسمة على طارف شفاهك
743
أنتهت كل حاجة والنهاية وخيمة
ولا بقى في محطات العمر شوط إضافي
قصتي معك كانت خاتمتها عظيمة
تحمل إسمي وتوقيعي وجرحي وقافي
743
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/02 - 05:01:43 AM
----
صباح النور والسرور ❤️
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
743
على حروة بكاء وتنهيدة وغصة وضيقة بال
وعلى رجوى الرحاب تمرّ صدري كل فجرية
تمرّ سنين من عمري وأنا في وحشة الترحال
أخاف من التعلق والقسى والدمع والكيّه
يعذبني شعور أن الشعور أحيان ما ينقال
وشعور إني على وعر الطريق أحيان منسيه
743
قالوا ان السعادة مثل حال الكآبة
من تصنّع لقاها بالحياة المريبة
قلت أنا في يقيني ما رغبت المجابه
ما خبرت المشاعر تنوخذ بالغصيبة
سلّمت لك يميني بالحنايا كتابة
إن صحَت بك جروحك احسبيني غريبة
من تربّى معَ أطيب منسبين ولابة
صار يدفع ثمنها من حياته ضريبة
وش عليك ان توالت في نحاك الذيابة
والملام ان تعدّى قدرهم وش نبي به
سنّدي وأستمدّي من غلاك المهابة
واعطي الحرّ الأشقر بالملاقى نصيبه
اذكر أن خير مدّه مثل وبل السحابة
و اذكر انه نزيه وما يخيّب طليبه
كيف روحه صغيرة وهو باخر شبابه
أو تراه امنياتي للأسف في مشيبه
صارت عيون حلمك تشتهي من يشابه
طبعه المستحبّ وكفّ يده الحبيبه
من يضّيع بطيشه حكمته مع ثوابه
لو هداه بيدينك ما تعنّى يجيبه
ضايق الشاعر اللي ينوصف بالرحابة
لو دياره تسمّى بالديار الرحيبة
يا رفيقة دعائك لو يوافق إجابة
ضاع منهو تناسى بإن ربّي حسيبه
داخلك من بياضه رجّعيه لصوابه
أن رضيتي رضينا وان زعلتي مصيبة
743
قالوا ان السعادة مثل حال الكابة
من تصنّع لقاها بالحياة المريبة
قلت أنا في يقيني ما رغبت المجابه
ما خبرت المشاعر تنوخذ بالغصيبة
سلّمت لك يميني بالحنايا كتابة
إن صحَت بك جروحك احسبيني غريبة
من تربّى معَ أطيب منسبين ولابة
صار يدفع ثمنها من حياته ضريبة
وش عليك ان توالت في نحاك الذيابة
والملام ان تعدّى قدرهم وش نبي به
سنّدي وأستمدّي من غلاك المهابة
واعطي الحرّ الأشقر بالملاقى نصيبه
اذكر أن خير مدّه مثل وبل السحابة
و اذكر انه نزيه وما يخيّب طليبه
كيف روحه صغيرة وهو باخر شبابه
أو تراه امنياتي للأسف في مشيبه
صارت عيون حلمك تشتهي من يشابه
طبعه المستحبّ وكفّ يده الحبيبه
من يضّيع بطيشه حكمته مع ثوابه
لو هداه بيدينك ما تعنّى يجيبه
ضايق الشاعر اللي ينوصف بالرحابة
لو دياره تسمّى بالديار الرحيبة
يا رفيقة دعائك لو يوافق إجابة
ضاع منهو تناسى بإن ربّي حسيبه
داخلك من بياضه رجّعيه لصوابه
أن رضيتي رضينا وان زعلتي مصيبة
