كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ∴التُرابية∴
رفتن به کانال در Telegram
عَن مَوُلانا الإمام الصَّادِق (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) أنهُ قَالَ: كَأَنَّ فَاطِمَةَ كَوْكَبٌ دُرِّي بَيْنَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا • بحار الأنوار ،ج٤،ص١٩ تَواصُل: @al110I_bot
نمایش بیشتر1 099
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
🌿عَن رَسُولُ اللهِ
(صَلَّىٰ اللهُ عَلَيهِ وَآلهِ وَسَلَّم)قَال:
المُؤْمِنُ إِذَا مَاتَ وَتَرَكَ وَرَقَة وَاحِدَة
عَلَیهَا عِلمٌ تَکُونُ تِلكَ الوَرَقَةُ یَومَ
القِیَامَةِ سِتراً فِیمَا بَینَهُ وَبَینَ النَّارِ
وَأَعطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَی بِکُلِّ
حَرفٍ مَکتُوبٍ عَلَیهَا مَدِینَةً أَوسَعَ
مِنَ الدُّنیَا سَبعَ مَرّاتٍ.
📖🌱 بحار الأنوار، ج١، ص١٩٨.
مَيِّتَنَا لَم يَمُت〰عَن أميرُ المُؤمنين(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)قال: 〰"يَا سَلمَانُ وَيَا جُندَبُ،قَالَا: لَبَّيكَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ قَالَ: إِنَّ مَيِّتَنَا لَم يَمُت وَغَائِبَنَا لَم يَغِب، وَإِنَّ قَتلَانَا لَن يُقتَلُوا " 〰وَقَالَ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه): 〰"أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوهَا مِن خَاتَمِ النَّبِيِّينَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ): إِنَّهُ يَمُوتُ مَن مَاتَ مِنَّا وَلَيسَ بِمَيِّتٍ، وَيَبلَى مَن بَلِيَ وَلَيسَ بِبَالٍ فَلَا تَقُولُوا مَا لَا تَعرِفُونَ، فَإِنَّ أَكثَرَ الحَقِّ فِيمَا تُنكِرُونَ " 〰رُوِيَ عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) أَنَّهُ قَالَ لِسَلمَانَ الفَارِسِيِّ: 〰"يَا سَلمَانُ، نَحنُ أَسرَارُ اللَّهِ المُودَعَةُ فِي هَيَاكِلِ البَشَرِيَّةِ مَيِّتُنَا لَم يَمُت وَغَائِبُنَا لَم يَغِب نَزِّهُونَا عَنِ الرُّبُوبِيَّةِ وَارفَعُوا عَنَّا الحُظُوظَ البَشَرِيَّةَ فَإِنَّا عَنهَا مُبعَدُونَ وَعَمَّا يَجُوزُ عَلَيكُم مُنَزَّهُونَ ثُمَّ قُولُوا فِينَا مَا استَطَعتُم فَإِنَّ البَحرَ لَا يُنزَفُ، وَسِرَّ الغَيبِ لَا يُعرَفُ، وَكَلِمَةَ اللَّهِ لَا تُوصَفُ يَا سَلمَانُ، أَمرُنَا صَعبٌ مُستَصعَبٌ لَا يَحتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَو نَبِيٌّ مُرسَلٌ، أَو مَنِ امتَحَنَ اللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمَانِ "
يَا عَليّ〰يجب جميعًا أن نعلم حين هوى السيف المسموم في محراب الكوفة، لم يكن يضرب إلا غلافا بشريا مجرد هيكل اختارته حقيقة عظمى ليكون حجابا لها بين الخلائق "إِنَّ مَيِّتَنَا لَم يَمُت وَغَائِبَنَا لَم يَغِب وَإِنَّ قَتلَانَا لَن يُقتَلُوا." ولفهم واقعة الشهادة يتطلب تجاوز النظرة السطحية للجسد المادي، والغوص في ألاسرار التي سكنت ذلك الجسد؛ روحٌ تحيط خبراً بما أمامها وما خلفها وما عن يمينها وشمالها، وتُدرك أسرار السماوات والأرض، ما كان منها وما سيكون إن تلك العظمة المطلقة والإحاطة الشاملة بالكون، لا تعود للجسد الذي تعرض للضربة (الطبرة)ولا يمكن حصر تلك المعاني اللامتناهية في تفاصيل الوجه والمنكبين واليدين والعينين بل هي تجليات للروح العظيمة الساكنة في هذه الجثة لقد بين أمير المؤمنين هذه الحقيقة قائلاً: "نَحنُ أَسرَارُ اللَّهِ المُودَعَةُ فِي هَيَاكِلِ البَشَرِيَّةِ... نَزِّهُونَا عَنِ الرُّبُوبِيَّةِ وَارفَعُوا عَنَّا الحُظُوظَ البَشَرِيَّةَ." وهنا يتضح السر، فهذه الروح العظيمة ، التي تمثل التجلي الأكمل لنور الله اختارت أن تصوغ لنفسها هذا الجسد البشري ليكون هيكلاً ومظهراً تحتجب به عن الخلق لكن لماذا الاحتجاب بالهيكل البشري؟ لأن لو ظهرت تلك الروح العظيمة بحقيقتها المجردة، وبطاقاتها ونورانيتها اللامحدودة، لدُكَّت الجبال وفنيَ الخلق بأكمله فكيف يحتمل الإنسان الضعيف العاجز أن يواجه سر الغيب الذي لا يُعرف، وكلمة الله التي لا توصف؟ لذلك، اقتضت الرحمة الإلهية أن تتنزل هذه الروح وتدخل في هذا القالب البشري، لتحتجب به وتتمكن من التواصل مع المخلوقات وإرشادهم دون أن تصعقهم بعظمتها وعندما نستوعب هذه الحقيقة ندرك أن تلك الروح المهيمنة على الزمان والمكان، لا يمكن أن تُؤخذ غيلة أو تُقهر بسيف، إن الروح التي احتجبت بهذا الجسد، هي ذاتها من حددت وقت خروجها منه وكيفية هذا الخروج الضربة في المحراب لم تكن نهاية بل كانت الإذن الذي أعطته الروح العظيمة لتكسير هذا القالب البشري بعد أن أتمت مهمتها "يَمُوتُ مَن مَاتَ مِنَّا وَلَيسَ بِمَيِّتٍ وَيَبلَى مَن بَلِيَ وَلَيسَ بِبَالٍ." هذة الحقيقة لا يستوعبها إلا من امتحن الله قلبه للإيمان ⏺قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ): أَنا الَّذي أَقامَني اللهُ في الأَظِلَّةِ وَدَعاهُم إِلى طاعَتي، فَلَمّا ظَهَرتُ أَنكَروا، فَقالَ اللهُ سُبحانَهُ: ﴿فَلَمّا جاءَهُم ما عَرَفوا كَفَروا بِهِ﴾.
حَرُم على كل ذي كنزٍ كنزه 🤩〰قوله تعالى في سورة التوبة: 🤩وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ🤩 🟡وقد جاء في تفسير هذه الآية رُوي عن معاذ بن كثير قال: ⬅️سَمعتُ أبا عبد الله (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) يقول: "موسّع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف، فإذا قام قائمنا (عليه السلام) حَرُم على كل ذي كنزٍ كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه، وهو قول الله عز وجل في كتابه:(وَالَّذِين يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ...﴾" 💭يطرح هذا النص تساؤلا حول التكليف الحقيقي الملقى على عاتق (العارف) وصاحب العلم قبل قيام القائم اليماني وكيف تتبدل مسؤوليته بعد ظهوره الشريف. 📍أما التأويل الباطني للذهب والفضة كرمزين للعلم ⚪️لا يقتصر (الكنز)على المعنى المادي للذهب والفضة،يمثل العلم والمعرفة،فالعلم هو الكنز الحقيقي الذي لا يفنى،وبناء على هذا التأويل، يُفهم الكنز في الآية والرواية على أنه المعارف والعلوم التي يختزنها العارف في صدره والتي يجب ألا تُحبس عن طالبيها ومستحقيها 🔴وبناءً على هذه الرؤية، ينقسم تكليف العارف وصاحب العلم إلى مرحلتين أساسيتين،تفصل بينهما لحظة القيام والظهور⬇️: ➖أولاً: تكليف العارف قبل عصر الظهور (في زمن الغيبة) في هذه المرحلة التي تحتجب فيها شمس الإمامة خلف السحاب، تقع على عاتق العارف والعالم مسؤولية، تتلخص في الجوانب التالية: 🔴بذل العلم ونشره،يُكلف العارف بألا يكون محتكراً لمعرفته (فلا يكتنز علمه) بل يجب عليه إنفاق هذا العلم في سبيل الله، من خلال توجيه الناس، وإرشادهم وبث الوعي في صفوف الؤمنين لرفع الجهل وتهيئة النفوس 🔴والدقة والتحري الشديدين، فلا يكفي مجرد النشر، بل يُشترط في هذه المرحلة الحساسة التدقيق الشديد،فبما أن الإمام غائب عنا يحمل العارف أمانة نقل الحقيقة ويجب عليه أن يكون حريصاً أشد الحرص على ألا يقع في الخطأ، أو أن يتسبب في انحراف عقائدي لمن يعلمهم، معتمدا في ذلك على حديث آل مُحمد فقط ➖ثانياً: تكليف العارف بعد قيام القائم عندما يأذن الله بظهور حجته تتبدل معادلة المعرفة ويختلف التكليف الجوهري للعارف تماما فيجب⬇️ ⚪️ تسليم الكنوز لصاحبها كما نصت الرواية: "حَرُم على كل ذي كنزٍ كنزه حتى يأتيه به فيستعين به على عدوه"، ففي عصر الظهور يجب على العارف أن يأتي بكل ما يملك من علم وطاقات روحية وعقائدية ويضعها بين يدي الإمام القائم 🔴وأخذ الإذن المباشر من الإمام فقط، فتتغير وظيفة العارف هنا ليصبح من الواجب عليه ألا ينشر شيئاً من علمه إلا بعد عرضه على القائم وأخذ الإذن المباشر منه
〰عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ
(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)قال:
〰كانَ فيما أَوحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلى
مُوسى بنِ عِمرانَ عَلَيهِ السَّلامُ:
〰يا موسى كُن خَلِقَ الثَّوبِ، نَقِيَّ
القَلبِ، حِلْسَ البَيتِ، مِصباحَ
اللَّيلِ، تُعرَفُ في أَهلِ السَّماءِ
وَتَخفى عَلى أَهلِ الأَرضِ
〰يا موسى إِيّاكَ وَاللَّجاجَةَ، وَلا
تَكُن مِنَ المَشّائينَ في غَيرِ حاجَةٍ
وَلا تَضحَك مِن غَيرِ عَجَبٍ، وَابكِ
عَلى خَطيئَتِكَ يا ابنَ عِمرانَ
〰 وسائل الشيعة، ج١٣، ص٣٣١
Repost from بينَ الإِسمِ والمعنىٰ
السلام عليكم اخ نور الأنوار
شنو راح نستفاد من موت فلان؟
اذا مات فلان شنو راح يتغير؟
جان خوش انسان لو ملعون؟
جوابي: أنا لا أرى في ما يجري حولنا مجرد أحداث عابرة، بل حالة من الانشغال المستمر تستنزف وعينا ووقتنا، حتى صرنا نتابع التفاصيل الصغيرة ونغفل عن الصورة الأكبر.
نجد أنفسنا في دوّامة أسئلة لا تنتهي:
هل مات فلان؟
هل سيُقتل فلان؟
هل هذا محق أم مخطئ؟
هل هذا مؤمن أم غير ذلك؟
نقترب من شاشات هواتفنا كثيرًا، ننتظر خبرًا أو تصريحًا أو حدثًا نظن أنه سيغيّر كل شيء… وكأن التغيير سيصلنا في إشعارٍ مفاجئ.
ومع مرور الوقت، تتحول الشائعات إلى مادة يومية، والفضائح إلى حديثٍ دائم، وتصبح النقاشات مشحونة، يغلب عليها الاتهام والتخوين أكثر من الفهم والحوار. وفي نهاية هذا كلّه، لا يتغيّر الواقع كما نتمنى، ولا يتكوّن وعيٌ حقيقي، بل يزداد التشتت.
كثيرون ينتظرون مخلّصًا أو قائداً يظهر ليبدّل الأحوال. لكن السؤال الهادئ الذي يستحق التأمل: لو ظهر من ننتظره، ماذا أعددنا نحن له؟
هل أعددنا وعياً، أو أخلاقاً، أو استعداداً حقيقياً؟
أم كنّا منشغلين بمتابعة الخلافات، وكشف العيوب، والانتصار لهذا الطرف أو ذاك؟
وهذا الطرف صحيح وذلك خطأ فينتفي الإهتمام بما ينفعنا ويكثر الإهتمام بما يضرنا!
القضية ليست فيمن نختلف حوله، بل في حالنا نحن:
هل نملك القدرة على تغيير عاداتنا اليومية؟
هل نستطيع أن نكون صادقين مع أنفسنا؟
هل نمارس القيم التي نتحدث عنها؟
إن التغيير الحقيقي لا يرتبط بموت شخص أو سقوط حاكم أو صدور تصريح. التغيير يبدأ من الداخل، من طريقة التفكير، من السلوك اليومي، من اختيار ما نتابعه وما ننشره وما نؤمن به.
لا يُبنى الوعي بالشائعات، ولا بالانتظار السلبي، ولا بالكراهية المتبادلة، ولا بتخدير المشاعر بالشعارات. بل يُبنى بالمعرفة، وبالصدق، وبالمسؤولية، وبالعمل الهادئ المستمر.
حين يدرك الإنسان أنه ليس مجرد متلقٍ للأحداث، بل صاحب إرادة وموقف، يبدأ التغيير الحقيقي.
لذلك من المفيد أن يسأل كل واحدٍ منّا نفسه بهدوء:
ماذا أضفتُ إلى واقعي؟
ما الذي أصلحته ولو كان بسيطًا؟
كيف طوّرت نفسي وفكري؟
وأيّ قيمةٍ التزمت بها في حياتي اليومية؟
كثيرٌ مما حولنا ضجيجٌ عابر، بينما الجوهر الحقيقي يكمن في ما نبنيه داخل أنفسنا.
لعل الوقت قد حان لنخفف من هذا الانشغال المستمر بالأحداث، وأن نمنح مساحةً أكبر لبناء الوعي، وترتيب الأولويات، والعمل بما نستطيع عليه.
فبداية الاستيقاظ ليست صرخةً حادّة، بل خطوة صادقة من الداخل.
باللهجة العامية: يرحم والديكم انه بيا حال وخامنائي بيا حال هسه مات احترگ اندفن بعده عدل شنو راح ينفعك جوابي يا اخوان عوفوا التفاهات الماتنفعكم واهتموا بما ينفعكم.
الساعة اللي تمر عليك بدون ما تقرالك بيها رواية وملتهيلي بفلان وعلان ماراح تنفعك ولا راح ترفعك مرتبة او درجة
فهذا القيل والقال وفلان زين وفلان بي عيب وفلان ضال ومضل وفلان نريده وفلان مانريده تركوا هذه التصرفات للمقصرة كلمن عليه بنفسه وأرجوكم بعد لحد يدزلي اي سؤال عن خامنائي الله يرحم والديكم وجزاكم الله خير الجزاء
إياك أن تكون إمّعَة🟢عَن مَوُلانا موسى بن جعفر الكاظم (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)أنه قال لِلفضل بن يونس: أَبلِغ خَيراً وَقُل خَيراً وَلَا تَكُن إِمَّعَة قُلتُ: وَمَا الإِمّعَةُ؟ قَالَ: لَا تَقُل: أَنَا مَعَ النَّاسِ وَأَنَا كَوَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا هُمَا نَجدَانِ، نَجدُ خَيرٍ وَنَجدُ شَرّ، فَلَا يَكُن نَجدُ الشّرّ أَحَبّ إِلَيكُم مِن نَجدِ الخَيرِ
🤩 تحف العقول، ص ٣٠٥
وهم مني وأنا منهم 🍃
عن مولانا آيه الله العظمى أمير المؤمنين قال❤️🩹🤩 :
▫️إن من ورائكم قوما يلقون
في من الأذى والتشديد والقتل
والتنكيل ما لم يلقه أحد في الأمم
السابقة ألاوإن الصابر منهم الموقن
بي العارف فضل ما يؤتى إليه في
لمعي في درجة واحدة
▫️ثم تنفس الصعداء فقال:
آه آه! على تلك الأنفس الزاكية
والقلوب الراضية المرضية
أولئك أخلائي، هم مني وأنا منهم
🤺📚ميزان الحكمة ، ج ٣،ص،٢٣٢٤
➖السابع من شهر رمضان شهادةُ
أبي طالب(صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه)😀🪐
🤩قال رسول الله
(صل الله عليه وآله)
🤩لو ولد أبو طالب الناس
كلهم لكانوا شجعانا🤩
📚 شرح نهج البلاغة ، ج ١٠، ص ٧٨
فلا تشكوا في ذلك❗️🟢عَنِ مَوُلانا الصّادِقِ (صلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيه) قَال: ✨إِنَّ قُدَّامَ القَائِمِ سَنَةً غَيدَاقَة كَثِيرَةَ المَطَرِ، تَفسُدُ فِيهَا الثِّمَارُ وَالتَّمرُ فِي النَّخلِ، فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ
📖 بحار الأنوار، ج٥٢، ص٢١٤✨المطر هو العلم والمعرفة لأن الماء هو مادة حياة الأجساد والعلم هو مادة حياة الأرواح ✨والسنة غيداقة،تشير إلى سنة يفيض فيها العلم الإلهي والحجج والبراهين التي يطرحها القائم اليماني ✨أما كثرة المطر تعني غزارة الطرح المعرفي وتدفق الحقائق التي كانت غائبة أو مؤولة تأويلاً خاطئاً ✨وفساد الثمار والتمر لماذا يفسد المطرُ الثمارَ هنا؟ في الحالة الطبيعية المطر يُنبت الثمر، لكن الغيداقة الزيادة المفرطة قد تؤدي لتلف المحاصيل غير المهيأة عندما ينزل علم القائم اليماني (المطر الغزير) بكشف الحقائق وفضح الانحرافات، تضطرب القلوب التي تعودت على الجفاف المعرفي أو الركود،هذا العلم الجديد (المطر) يكشف عدم صمود ثمارهم آرائهم واجتهاداتهم ،وأهوائهم والخ.. أمام الحق المحض، فتسقط قيمتها وتظهر كأنها فاسدة و بقاء الثمر الفاسد في النخل يشير إلى أن هؤلاء المتمسكين بالعقائد الباطلة من الشاكين والمعاندين سيبقون في مواقعهم لكن جوهرهم وعطاءهم سيكون تالف وغير نافع للناس في مواجهة الحق ✅فلا تشكوا في ذلك اليقين تختم الرواية بـ فلا تشكوا،وهي دعوة للمؤمنين بأن تقلبات الأحوال هي علامة حتمية تدل على قرب الفرج وليست مدعاة لليأس 💡فالعلم الذي يأتي به القائم يكون كالمطر الغزير الذي لا يطيقه إلا مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان، بينما يكون سببا في كشف زيف الثمار التي ادعت الصلاح وهي خاوية من الحق
🤎 عَن رَسُولَ الله
(صَل الله عَلَيهِ وَآلِهِ)أنهُ قال:
إيّاكَ وَاللَّجاجَةَ
فإِنَّ أَوّلَها جَهلٌ
وَآخِرَها نَدامَة
📖 تحف العقول، ص، ٢٧.📘بيان: اللَّجَاجَة" أو "اللَّجَاج" تعني التمادي في الخصومة والعناد، والإصرار على الرأي أو الفعل، وعدم التراجع عنه حتى بعد ظهور الحق يُقال في اللغة "لَجَّ الشخصُ في الأمر"، أي أصرّ عليه وعاند ورفض الانصياع للحق والشخص "اللَّجُوج" هو الشديد الخصومة والعناد
