fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

𝗕𝗨𝗧𝗧𝗘𝗥𝗙𝗟𝗬 🦋

𝗕𝗨𝗧𝗧𝗘𝗥𝗙𝗟𝗬 🦋

رفتن به کانال در Telegram

‏"تستريح الروح في كل موضع لا تشعر فيه بالحاجة لإثبات شيء." 🤍 الـ @ZZ5AA

نمایش بیشتر
760
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
تنتهي الأشياء كما لو انها لم تبدأ يوماً .

دافئة جداً فكرة أن يكسر أحدهم إحدى قواعده لأجلك، كمن يكون طبعه الصمت لكن حينما تكون أنت جليسه، يتحول فجأة لأكثر أنسان ثرثار في العالم، شعور صادق ودافئ جداً، شعور أنك أستثناء .

لا أحب الكثرة شخص واحد ، شعور واحد ، مكان واحد ، فالتعداد يرخص الذات قبل أي شيء .

تُمحى كأنك لم تكن مهما كنت عزيزاً .

كل ما يشبه روحي، يشعرني أنني في موطني.

أن في الحياة فترات إنتقالية ، لا يمكن أجتيازها دون أن يموت شيء ما بداخلنا.

وتبقى الحقيقة الثابتة ان الفهم اعمق من المعرفة .

مثل الشمس ✨

هم ميخالف.

قال لي أحدهم ذات مرة: بداخلكِ قلب عاطفي ونقي وطفولي، وخارجكِ امرأة قوية وصلبة ولم يعرف كم كلّفتني هذه القوة لأصبح ما أنا عليه اليوم. ولستُ ممتنّةً لها تمامًا، فقد أخذت منّي شيئًا من طفولتي، لكنني رغم كل ما مررت به، ما زلت أتمسّك ببراءتي ونقائي، فهما الجزء الذي أرفض أن تغيّره الحياة في داخلي .

كيف لمحادثة بسيطة أن تزرع هذا الحشد الهائل من المشاعر في قلب المرء دون لقاء؟ كافكا الى ميلينا .

كنت مقتنعه وأقتنعت أكثر ، بأنه ماكو أحلى من الرسميات والكلام السطحي والمواضيع العامه والسلام من بعيد، لأن العمق والمحبه وطيبة القلب الها ناسها مو أي شخص يستاهلها .

ربما لم أكن الأفضل لكن كنت الأصدق .

يشتاق الإنسان لحوارٍ جميل مع شخصٍ واعٍ؛ فعذوبة اللسان تمنحنا راحةً وثراءً فكريًا، حتى وإن اختلفنا في الرأي. فالحوار يفتح لنا آفاقًا جديدة، ولهذا تبقى جاذبية العقل لا تنتهي.

1/10 🤍 مرّت عشر سنوات على هذا اليوم… كل سنة كانت تمحو أثرًا صغيرًا، حتى تلاشت الآثار البسيطة، لكنها تركت بعض الآثار العميقة، التي لم تستطع السنوات محوها. لم تكن هذه السنوات سهلة، ولم يكن الوصول إلى هنا خاليًا من التعب والخذلان وخيبات الأمل وتعلّمت خلالها أن بعض الأشياء لا تُنسى، وإنما نتعلّم كيف نعيش بعدها لكنني اليوم حين أنظر إلى نفسي، ، لا أرى تلك التي بدأت قبل عشر سنوات أرى أفضل نسخة استطعت أن أصل إليها. تغيّرت كثيرًا، تعبت كثيرًا، وسقطت مرات، لكنني لم أستسلم… ولن أستسلم. فبعد عشر سنوات، ما زلت هنا، أقوى، أهدأ، وأكثر امتنانًا لنفسي التي اختارت أن تكمل الطريق. 🤍

بقيتُ حائرة، أين أضع الذكريات؟ في موضعٍ جميلٍ يليق بها، وتستحق أن تُذكر، أم في موضع النسيان؟ ولماذا تراودنا بين الحين والآخر، وكأن بعضها خُلق ليبقى؟

هذه المرة أنا أمشي نحوي .

وما بين الكتابة والصمت يقف قلبي حائراً .

من يتقن احتواء الروح يبقي في الروح دائماً.