أثـــــر
رفتن به کانال در Telegram
2 765
مشترکین
+324 ساعت
+357 روز
+16530 روز
آرشیو پست ها
2 765
أفلتُ يدك ...
أفلتُ يدك ليس
لأني لم أعد أريدكِ
بل لأن التمسك بك
صار يؤلمني أكثر من غيابك
أفلتُ يدك ...
حين شعرت أنّي وحدي
من يقبض على الحلم
وأنك كنت تمشي بجانبي بلا قلب
أفلتُ يدك ....
وأنا أحارب رغبة عارمة أن أعود
لكن كرامتي همست لي "بعض الرحيل نجاة"
فتركتك لا لأنّني نسيتك
بل لأني أخيرا تذكرت نفسي
أفلتُ يدك ...
لانك فعلت كل ما اكره
لانك كنت متقصدًا ان تجرحني
لانك أجبرتني على اتخاذ قراري المؤلم
عندما شعرت بأن وجودي معكِ أصبح أكثر المًا وغير مرحب به وحينما شعرتُ ان نظرة عيناكِ لمعتها قد تغيرت واصبحت تحتقر مشاعري ولم تعد تلك النظرة الاولية البريئة الناعسة الحنونة قررت أن افلتَ يدك .
2 765
قل لليالي أن تسرع كما تشاء
فقد اقترب اللقاء وبهت الملتقى
ماعاد في القلب رغبة فكم
أثقلت خطوي بالعنا وكم
قتلت في المدى أحلى الرجاء .
2 765
ستسمعين اسمكِ من غيري
ولكن ليس كل مؤذنٍ بلال
فبعض النداءات جوفاء
لا صدى لها وانت تعلمين
كيف كنت أنادي بملئ قلبي
فحين فككتِ وثاق الحب بيديكِ
لم تحرري قلبي من قيده ، بل بترتِ آخر شريان كان يصلكِ بملكوتٍ لن تلمحي ظله حتى في أقصى خيالاتكِ جامحة
ستدركين حينها - والزمن كفيل بالعدالة - حجم النقاء الذي هجرتهِ وقيمة الثراء الروحي الذي استبدلتِ بهِ أول خيار رخيص أُتيحَ لكِ ، ومن خان الوداد يومًا سقطت حصانته للأبد ، فالأشجار الشامخة لا تسند ظهر الحطاب بعد أن تذوقت مرارة نصل فأسه .
أما أنا ، فسأرحل عنكِ رحيل الربيع عن الأراضي القاحلة تاركًا ما وراءه عبئًا تذروه رياح الخريف الغابرة ستفتشين عن ملامحي بين وجوه العابرين ، وتطاردين طيفي في زحام الحاضرين ، ليعتصرك اليقين بأن قلبًا كقلبي هو هبة العمر التي لا يأتي بها الحظ مرتين ستتذكرين في كل عثرة تكسر خطاكِ ، ذاك الذي كان ينتشلكِ من قاع الهاوية ويعيد صياغة أيامك المهدمة لكن الندم حينها سيكون مجرد صرخة في وادٍ سحيقٍ لا يجدي نفعًا ولا يعيد غائبًا .
2 765
ما عُدتَ تَعنِيني وَما عــــادَ
الَّذي ما بَينَنا بالأمسِ حُبًا يُذكَرُ
أنْتَ الَّذي اختَرتَ الفراق وَبِعتَني
ذَنبٌ عَظيمٌ لَيسَ ذَنبًـا يُـغـفَـرُ
لا تَرجو ودّي أنْتَ مَن فَرَّطت بِه
ذُق ما صَنَعتَ فَفي حياتِكَ يَظهرُ .
2 765
يا قلبُ لا تبكي عليها إنها
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبُ
حتى تمادت بالفراق كأنها
تراكَ شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
ونَسيتَ أنك مِن رجالٍ بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
2 765
حَتى الأملُ الذي تراني
أحرصُ عليه بداخلي
يتلاعبُ بـــــــــــيّ ..
تارةً يُحييني وتارةً يقتلني .
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
