fa
Feedback
ᯓ 𓆩 ˹SᎥleⲛce˼ 𓆪

ᯓ 𓆩 ˹SᎥleⲛce˼ 𓆪

رفتن به کانال در Telegram

قُل نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ. . . . .

نمایش بیشتر
4 221
مشترکین
-2124 ساعت
-2197 روز
-90030 روز
آرشیو پست ها
دعواتكم لي بالشفاء، ولكم بالمثل.

اللهم إني أشهدك أني قد عفوت وسامحت كل من أخطأ في حقي، واغتابني وتكلم عليّ من وراءٍ ظهري، فاجعل لي مخرجًا أن يعفو عبادك عني، واغفر لي ولهم. سامحوني إن أخطات، أو زليت، أو استغبت أحدكم بقصد، أو بغير قصد، من كان له حق عليّ، أو من له شيء عندي ليحادثني به.

الوهابية كانت الأيديولوجيا المثالية لتفكيك اليسار العربي وواشنطن عرفت ذلك جيدًا.

السؤال: المشكلة فيني؟ ولا في مكان ولادتي؟ ولا الاثنين مع بعض؟

في الصباح أذهب إلى الجامعة وأنا ناوٍ أن أكون جادًا، وأشدّ همتي، وأعود لأذاكر وأجتهد وأبني مستقبلي. لكن بعد الظهيرة، أفتح الأخبار، فأرى المشاكل والحروب، ونتابع ما يحدث في البلاد وما حولها.. فتتشتت تلك الهمة، وتبدأ أفكاري بالانشغال بمستقبل وحال بلادنا، وأوضاعنا، وكل ما يدور في يَمنِنا. ثم تأتي صلاة المغرب، وبعدها مباشرة كلمة للإمام عن الدين، والقرآن، والآخرة.. فأبدأ بالتفكير من جديد هل أنا أعطي المذاكرة والمستقبل والحياة والدنيا أكبر من حجمها؟ هل المفترض أن يكون تركيزي كله على الآخرة؟ وهل انشغالي الشديد بدراستي ومستقبلي ينافي أن أكون مهتمًا بالآخرة؟ ثم يصل الليل، وأجد نفسي غارقًا في كل هذه الأفكار المتناقضة. لا أنا استطعت أن أركز على دراستي، ولا استطعت أن أعيش بهدوء مع ما يحدث حولي، ولا استطعت أن أصل إلى حالة من الطمأنينة والثبوت الديني. وفي منتصف الليل تأتيني كآبة من كثرة التفكير، وينتهي اليوم وأنا لم أفعل شيئًا يُذكر. ثم يأتي اليوم التالي، وتتكرر الدائرة نفسها. وهكذا تمضي الأيام وأنا أشعر أنني عالق في هذه الدائرة، لا أستطيع أن أركز على شيء دون أن أشعر أن هناك شيئًا آخر أهم منه.

‏﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ.

⚠️ روبوتات تتظاهر في #بولندا 😀

هل شعرت يومًا أنك منشغل طوال الوقت، ومع ذلك لا تعرف إلى أين تتجه؟ يمضي يومك بين الأخبار والمقاطع والرسائل والمحادثات والأفكار. تنتقل من شيء إلى آخر، وتملأ ساعاتك بكل ما يمكن أن يشغلك، حتى يصبح عقلك مزدحمًا بكل شيء.. إلا نفسك. تعرف ما يحدث في العالم، وتتابع آخر الأخبار، وتبحث عن طرق لتطوير مهاراتك، وتصل إلى أي معلومة خلال ثوانٍ. لكن وسط هذا التدفق الهائل من المعلومات، يبقى سؤال أكثر أهمية: هل تعرف نفسك؟ قال الله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ الغفلة ليست دائمًا أن يترك الإنسان العبادة تمامًا، أو أن ينقطع عن ذكر الله بصورة ظاهرة. أحيانًا تكون الغفلة أكثر خفاءً من ذلك. أن تنشغل عن الغاية وأنت مشغول بكل شيء. أن تعرف الكثير، لكنك لا تعرف إلى أين تمضي. أن تزداد اتصالاً بالعالم، بينما يزداد انقطاعك عن نفسك. أن تمتلئ ذاكرتك بالمعلومات، ويظل قلبك يبحث عن معنى. لقد منحتنا التقنية قدرة هائلة على الوصول إلى المعرفة، لكنها لم تمنحنا بالضرورة القدرة على معرفة ما الذي يستحق أن نعرفه، وما الذي يستحق أن نفعله. ولهذا قال الله تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ قد تعرف ظاهر الحياة، تفاصيلها وأخبارها واتجاهاتها، وقد تحقق أهدافًا كثيرة، وتتعلم مهارات جديدة، وتنجز أكثر مما كنت تنجزه سابقًا، ومع ذلك، قد يبقى في داخلك فراغ لا تملؤه كل هذه الأشياء. لأن الإنسان لا يحتاج إلى المعلومات وحدها، يحتاج إلى البصيرة. ولا يحتاج إلى الحركة وحدها، يحتاج إلى الاتجاه. ولا يحتاج فقط إلى أن يعرف “كيف؟”، بل يحتاج قبل ذلك أن يسأل: “لماذا؟ وإلى أين؟” ولهذا قد يفكر الإنسان كثيرًا، دون أن يصل إلى الوضوح. وقد يستمع إلى عشرات الآراء، ثم يجد نفسه أكثر حيرة مما كان. وقد يقرأ عشرات الكتب عن النجاح، ثم يكتشف أنه لم يسأل نفسه أصلاً: ما النجاح الذي أريده؟ وقد يركض سنوات خلف أهداف لم يخترها بوعي، وإنما ورثها من المجتمع، أو استقاها من الآخرين، أو فرضتها عليه المقارنات. قال الله تعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ فالمشكلة ليست دائمًا في العين التي لا ترى، أو الأذن التي لا تسمع. قد ترى العين، لكن لا يبصر القلب. وقد تسمع الأذن، لكن لا يتدبر الإنسان ما يسمع. وقد يمتلئ العقل بالمعلومات، دون أن تتحول هذه المعلومات إلى حكمة تهديه في حياته. وهنا تكمن مفارقة عصرنا: لم يكن الوصول إلى المعرفة أسهل مما هو عليه اليوم، ومع ذلك لم يكن الإنسان بالضرورة أكثر وضوحًا في حياته. نحن نعيش في زمن تستطيع فيه خلال دقائق أن تعرف ما يحدث في أقصى الأرض، لكنك قد تقضي سنوات دون أن تجلس مع نفسك جلسة صادقة وتسألها: ماذا أريد؟ من أريد أن أكون؟ ما الذي أعيش من أجله؟ وإلى أين يأخذني هذا الطريق؟ ربما لهذا نحتاج أحيانًا إلى التوقف. لا إلى مزيد من المحتوى. لا إلى رأي جديد. لا إلى مقطع آخر يشرح لنا كيف نعيش. بل إلى لحظة هدوء حقيقية. أن نبتعد قليلاً عن الضجيج، ونسمح لعقولنا أن تستعيد قدرتها على التفكير، وقلوبنا أن تستعيد قدرتها على الشعور، وأرواحنا أن تعود إلى مصدر طمأنينتها. قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ لاحظ كيف يجمع القرآن بين الذكر والتفكر. فليست الحياة مجرد حركة، وليست المعرفة مجرد تراكم. هناك لحظة يحتاج فيها الإنسان إلى أن يتوقف عن استهلاك العالم، ويبدأ في التأمل فيه. وأن يتوقف عن البحث عن الإجابات في كل مكان، ويعود إلى الأسئلة التي أهملها طويلاً. فالسكينة ليست أن يهدأ العالم من حولك. العالم لن يهدأ. ستبقى الأخبار، والرسائل، والمواعيد، والمشكلات، والمنافسة، وضجيج الحياة. لكن السكينة الحقيقية أن يهدأ ما بداخلك. أن تعرف ما الذي يستحق وقتك. وما الذي يستحق اهتمامك. وما الذي ينبغي أن تتركه. وأن تعرف إلى أين تتجه، حتى لو لم تعرف كل تفاصيل الطريق. لأن أخطر أنواع الضياع ليس أن تفقد الطريق، بل أن تستمر في السير دون أن تسأل إلى أين يقودك. قد تكون مشغولاً جدًا، لكنك لا تتقدم. قد تكون محاطًا بالناس، لكنك بعيد عن نفسك. وقد تكون متصلاً بكل شيء، لكنك منفصل عن غايتك. ولهذا يبدأ التشتت حين نبتعد عن أنفسنا وعن الله، ويبدأ الوضوح حين نتوقف قليلًا، ونراجع اتجاهنا، ونعود إلى القلب الذي أهملناه وسط ضجيج الحياة. ربما لا تحتاج اليوم إلى أن تفعل شيئًا جديدًا. ربما تحتاج فقط إلى أن تتوقف قليلاً، وتسأل نفسك بصدق: إلى أين أنا ذاهب؟ وهل الطريق الذي أمشي فيه يستحق أن أصل إلى نهايته؟ ثم ترفع قلبك إلى الله، وتطلب منه أن يريك الحق حقًا، وأن يرزقك اتباعه، وأن يردك إليه ردًا جميلاً. فليس كل من يمشي يتقدم، وليس كل من يعرف يبصر، وليس كل من ينشغل يعيش. أحيانًا يكون أعظم ما يمكنك فعله في يوم مزدحم أن تعود إلى نفسك، ثم تعود إلى الله.

عشان ف 2027 بثبت نظرية مهمة جدًا جدًا.

مافي جديد إلى الآن، بس أنا بطور تغيير مهم بحياتي.

أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ربِ اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ اعوذ بك من الكسل ربِّ اعوذ بك من سوءِ الكِبر ربِّ اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.

لم أكُن بطلاً، ولم أتجاوز أي شيء.. فقط كنت أستيقظ وأنام حتى تساقط الوقت مني وتجاوزتني الأشياء، لم أتجاوزها أنا.

أنت مش غبي، أنت بس مهمل سعي ولما تقرر تذاكر ما تذاكر بشكل صح أسلوب مذاكرتك يحتاج تغيير. مفهوم يا.. ؟

‏أحيانًا أشعر أني كلما تركت مسافة بيني وبين الأخرين نجوت، القرب لا يناسبني.

وما أكثر أصالةً من البؤس، وما أكثر أُنسةً من الفلسفة؟

من كان يتوقع النقلة النوعية اللي حصلت بدماغي بآخر كم شهر بس! لطالما كنت أكبر مناشد لعدم السفر خارج البلاد والغربة ولطالما قلت لمئات الناس إن عزّ القبيلي بلاده ولطالما قلت انه مؤسف واحد يخرج يستثمر قدراته وامكاناته لدول اجنبية بينما بلده أولى والآن أهينها بلاد وأهينها يمن وأهينه شعب وأهين اللي يستثمر نفسه في مكان قذر وأهين اللي يفكر يبني مستقبل وحياة هنا وأهين اللي ما يفكر بالسفر بشرط انك ما تطلع تكون شاقي وخادم لغيرك اطلع اعمل فرق خليهم يستقطبوك مش انت اللي تعرض نفسك لهم وتكون سلعة رخيصة أحس مش أنا اللي تغيرت ومش إنّي كنت احب بلدي والآن صرت أكرهه البلد ماله دخل انما ببساطة كبرت ووعيت أنّ اللي فيه ما يستاهلوا مني ذرة معروف وذرة خير وصح الاكثيرة مستضعفين ومساكين وواحد يزعل ويتمنى يخدمهم وينفعهم ويكون ذو خير ومنفعة للشعب المسكين هذا بس الناس الكبار هم سبب يخلي الواحد ما يشوف لنفسه مستقبل ببلد زي كذا.. بلد مليء بالوساطات والحقارة والقاذورات والعنصرية والتسلسل الهرمي والسرقة والاحتيال والظلم والباطل ما يستاهل تكون فيه لو حتى تعيش مرتاح. اروح انفع دولة الاجنبي الكافر اللي يستاهل اللي يعدل واللي ما يقبل رشاوي واللي يعامل الكل سواسية ولا انفع المتمسلم الحقير المليء بالقاذورات وبالأخير.. أهين اللي ما يكمل دراسة ويطير من البلاد ذي ثاني يوم والعداد يمشي باقي سنتين.

كفاية ألعن تخصص الطب حان الوقت ألعن نفسي على اختياره.

نحن أمة لا تأكل الميتة ولا لحم الخنازير لكننا نأكل بعضنا البعض..

Repost from N/a
https://whatsapp.com/channel/0029VbBlNsQHrDZddcImMn2A/635 اذا سمحتم يمكن تصوتوا لصفاء عسلان.
https://whatsapp.com/channel/0029VbBlNsQHrDZddcImMn2A/635 اذا سمحتم يمكن تصوتوا لصفاء عسلان.